'ائتلاف' تحت القبة و'توافق' في العشّ الذهبي
في الخبر ان اعلان خطبة نائب على زميلة له سيكون قريبا.
نيسان ـ نشر في 2026-07-22 الساعة 14:10
نيسان ـ تتغير أدوار العواصم، وتتبدل موازين القوى، وتتغير مفاهيم «التحالفات الرقمية» و«الكتل البرلمانية»، لكن الشرق الأوسط يصرّ دائماً على تذكيرنا بأن السياسة، في نهاية المطاف، مجرد تفاصيل داخلية تُدار في الكواليس، وأحياناً... فوق سجاد العش الزوجي.
في أروقة المجلس العشرين، حيث تشتعل جلسات الدورة الاستثنائية بجدل الموازنات والنصوص والقوانين، كان يُطبخ خط أخير بعيداً عن أعين الرقابات والعدسات. لم يكن النص هذه المرة مشروحاً بمذكرة إيضاحية، بل بـتوافق مبدئي بين سعادته وسعادتها.
أدرك النائب مبكراً أن صناعة الأغلبية تحت القبة عملية مكلفة، وأن الاختراق الأسهل للقواعد السياسية يبدأ من الدائرة المجاورة، لا من صناديق الاقتراع.
في الخبر ان اعلان خطبة نائب على زميلة له سيكون قريبا.
تفيد التسريبات الواردة من الكواليس النيابية أن إعلانا رسميا بات وشيكا، بانتظار مسألة لوجستية سياسية بسيطة: «موافقة عائلة الزميلة». وهي موافقة تشبه تماماً المرور باللجان المختصة قبل إحالة المشروع إلى القراءة النهائية.
ليس غريباً أن يفتش السياسي عن «دعم إضافي» في زمن الاستحقاقات القاسية. لكن الغريب هو هذا القدر من السلاسة في الوصول إلى «إجماع نيابي واسع» حول هذه الخطوة، في وقتٍ تعجز فيه القبة عن تمرير مادة واحدة دون سجالات. يبدو أن «التحالفات العاطفية» هي الشفرة الوحيدة التي لم تتمكن الأحزاب من تعطيلها.
المقربون من سعادته يؤكدون أنه كان يدرس «التوقيت المناسب» بعناية جراح، مستفيداً من خبرة المناورات في إقرار القوانين. فلا شيء يُترك للصدفة حين يتعلق الأمر بانتقال الملف من «أروقة التشريع» إلى «أجواء أكثر دفئاً».
يبقى السؤال المطروح في صالونات العاصمة: هل سيشهد المجلس المقبل «ائتلافاً عائلياً» يغير قواعد التصويت؟ أم أن القبة ستشهد، للمرة الأولى، «فيتو» يُمَارس داخل المنزل قبل أن يصل إلى منصة الرئاسة؟
في الشرق الأوسط، تبدأ القضايا الكبرى بحروب صغيرة، لكن بعض المعارك النيابية جميلة تبدأ، ببساطة، برغبة نائبة في إعادة ترتيب أولويات شريك العمر.
في أروقة المجلس العشرين، حيث تشتعل جلسات الدورة الاستثنائية بجدل الموازنات والنصوص والقوانين، كان يُطبخ خط أخير بعيداً عن أعين الرقابات والعدسات. لم يكن النص هذه المرة مشروحاً بمذكرة إيضاحية، بل بـتوافق مبدئي بين سعادته وسعادتها.
أدرك النائب مبكراً أن صناعة الأغلبية تحت القبة عملية مكلفة، وأن الاختراق الأسهل للقواعد السياسية يبدأ من الدائرة المجاورة، لا من صناديق الاقتراع.
في الخبر ان اعلان خطبة نائب على زميلة له سيكون قريبا.
تفيد التسريبات الواردة من الكواليس النيابية أن إعلانا رسميا بات وشيكا، بانتظار مسألة لوجستية سياسية بسيطة: «موافقة عائلة الزميلة». وهي موافقة تشبه تماماً المرور باللجان المختصة قبل إحالة المشروع إلى القراءة النهائية.
ليس غريباً أن يفتش السياسي عن «دعم إضافي» في زمن الاستحقاقات القاسية. لكن الغريب هو هذا القدر من السلاسة في الوصول إلى «إجماع نيابي واسع» حول هذه الخطوة، في وقتٍ تعجز فيه القبة عن تمرير مادة واحدة دون سجالات. يبدو أن «التحالفات العاطفية» هي الشفرة الوحيدة التي لم تتمكن الأحزاب من تعطيلها.
المقربون من سعادته يؤكدون أنه كان يدرس «التوقيت المناسب» بعناية جراح، مستفيداً من خبرة المناورات في إقرار القوانين. فلا شيء يُترك للصدفة حين يتعلق الأمر بانتقال الملف من «أروقة التشريع» إلى «أجواء أكثر دفئاً».
يبقى السؤال المطروح في صالونات العاصمة: هل سيشهد المجلس المقبل «ائتلافاً عائلياً» يغير قواعد التصويت؟ أم أن القبة ستشهد، للمرة الأولى، «فيتو» يُمَارس داخل المنزل قبل أن يصل إلى منصة الرئاسة؟
في الشرق الأوسط، تبدأ القضايا الكبرى بحروب صغيرة، لكن بعض المعارك النيابية جميلة تبدأ، ببساطة، برغبة نائبة في إعادة ترتيب أولويات شريك العمر.


