ذيبان...إهمال طبي يفقد إبراهيم الفقهاء بصره
نيسان ـ نشر في 2018-08-24 الساعة 22:29
نيسان ـ فقد الشاب إبراهيم جمعة سليم الفقهاء (35 عاما) بصره نتيجة إهمال طبي في أحد المستشفيات الرسمية في العاصمة عمان قبل نحو العام.
يقول الفقهاء في اتصال هاتفي لصحيفة نيسان: ظل بصري صحيحا حتى شعرت بانحراف بسيط؛ دفعني لمراجعة أحد المستشفيات الرسمية، فخسرت نظري بسبب إهمال طبي.
"إهمال" يرويه الفقهاء بحسرة وألم يقول: "أعطوني إبرتين بجسم العين قبل عملية لم اجريها حتى اللحظة".
العملية- التي تأمّل الفقهاء أن تعيد بصره صحيحا؛ ليتمكن من استئناف عمله، ولا سيما انه يعيش جراء عمله سائق باص في بلدة لب، بلواء ذيبان- لم تتم لخلل فني.
ببساطة شديدة كان على المريض الفقهاء أن يأخذ إبرة في عينه قبل إجراء العملية بساعات، لكن عطلا فنيا أصاب جهازا طبيا رئيسا في المستشفى فقرر الاطباء إرجاء العملية حتى يتعافى الجهاز".
مرت أيام واسابيع وأشهر والفقهاء يراجع المستشفى من دون فائدة، كان الجواب واحدا لا ثاني له، "لساته الجهاز عطلان" .هكذا يجيب المستشفى الفقهاء فيما عيناه تستعد لمستقبل مظلم، مستقبل لا نور فيه، هناك أطباء يتصرفون مع المرضى بمنهى القسوة، ثم تقرر نقابتهم رفع أجور الأطباء رغم كل ما نقرأ ونسمع من كوارث وأخطاء طبية.
على أية حال، يستعيد الفقهاء تفاصيل الحادثة بشيء من الحسرة، تفاصيل تدمي القلب.
شاب بعمر الورد يخسر عينيه لأن علاجا ما دخل جسم عينه وكان لابد من إجراء العملية، وحين تعذّر إجراء العملية، تسببت الإبرة بتنشيف الشبكية في كلتا عينيه، انتهت مع الأيام إلى فقدانه بصره.
الرجل حتى اللحظة لم يفقد الأمل بعد كل هذا الإهمال، يقول "لعل مسؤولاً بضمير حي يقرأ قصتي أو يحمي آخرين من أخطاء أطباء غدت بالجملة".
ما حدث مع الفقهاء قد يكون حدث مع آخرين لكن النسيان طوى أوجاعهم، من دون أن يجري تحقيق يضع حدا لحالة النزيف المجتمعية من أخطاء تقترب من الخطايا.
يا وزير الصحة هناك تفاصيل نحجم عن ذكرها لغايات أخلاقة لا أكثر، لكننا نستطيع أن نضعها على طاولتك إنى رغبت.
يقول الفقهاء في اتصال هاتفي لصحيفة نيسان: ظل بصري صحيحا حتى شعرت بانحراف بسيط؛ دفعني لمراجعة أحد المستشفيات الرسمية، فخسرت نظري بسبب إهمال طبي.
"إهمال" يرويه الفقهاء بحسرة وألم يقول: "أعطوني إبرتين بجسم العين قبل عملية لم اجريها حتى اللحظة".
العملية- التي تأمّل الفقهاء أن تعيد بصره صحيحا؛ ليتمكن من استئناف عمله، ولا سيما انه يعيش جراء عمله سائق باص في بلدة لب، بلواء ذيبان- لم تتم لخلل فني.
ببساطة شديدة كان على المريض الفقهاء أن يأخذ إبرة في عينه قبل إجراء العملية بساعات، لكن عطلا فنيا أصاب جهازا طبيا رئيسا في المستشفى فقرر الاطباء إرجاء العملية حتى يتعافى الجهاز".
مرت أيام واسابيع وأشهر والفقهاء يراجع المستشفى من دون فائدة، كان الجواب واحدا لا ثاني له، "لساته الجهاز عطلان" .هكذا يجيب المستشفى الفقهاء فيما عيناه تستعد لمستقبل مظلم، مستقبل لا نور فيه، هناك أطباء يتصرفون مع المرضى بمنهى القسوة، ثم تقرر نقابتهم رفع أجور الأطباء رغم كل ما نقرأ ونسمع من كوارث وأخطاء طبية.
على أية حال، يستعيد الفقهاء تفاصيل الحادثة بشيء من الحسرة، تفاصيل تدمي القلب.
شاب بعمر الورد يخسر عينيه لأن علاجا ما دخل جسم عينه وكان لابد من إجراء العملية، وحين تعذّر إجراء العملية، تسببت الإبرة بتنشيف الشبكية في كلتا عينيه، انتهت مع الأيام إلى فقدانه بصره.
الرجل حتى اللحظة لم يفقد الأمل بعد كل هذا الإهمال، يقول "لعل مسؤولاً بضمير حي يقرأ قصتي أو يحمي آخرين من أخطاء أطباء غدت بالجملة".
ما حدث مع الفقهاء قد يكون حدث مع آخرين لكن النسيان طوى أوجاعهم، من دون أن يجري تحقيق يضع حدا لحالة النزيف المجتمعية من أخطاء تقترب من الخطايا.
يا وزير الصحة هناك تفاصيل نحجم عن ذكرها لغايات أخلاقة لا أكثر، لكننا نستطيع أن نضعها على طاولتك إنى رغبت.


