الرزاز بين معادلة التعديل الموسع او الرحيل الاسرع !
نيسان ـ نشر في 2019-03-14 الساعة 18:07
نيسان ـ بدأ مقربون من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ومباشرة بعد عودة الملك من زيارته الاخيرة لواشنطن يسربون بعض التفاصيل والاسماء حول تعديل وزاري موسع ينوي الرزاز طلب الإذن لإنجازه ، وقدّر مراقبون بأن التعديل الوزاري في ذهن الرزاز مؤشر حيوي على استمرارية حكومته او إنهاء تجربتها .
وكان الملك قد ابلغ الرزاز في وقت سابق بعدم وجود حدود أو اسقف للتعديلات الوزارية مطالبا بمغادرة أي وزير او مسؤول "لا يعمل" ، وألمح الملك في لقاءات حصلت مؤخرا وغاب عنها رئيس الوزراء الرزاز ، إلى ان عديد المسؤولين والوزراء لا يتخذون القرارات الشجاعة التي ينبغي ان تتخذ .
هذا وسربت مصادر مقربة اسماء جديدة في إدارة الطاقم الاقتصادي تحديدا ورغبة الرزاز في رحيل ومغادرة نائبه الدكتور رجائي المعشر والتخلص من 11 وزيرا ورثهم عن حكومة خلفه الدكتور هاني الملقي.
ويتحدث المسربون من معسكر الرزاز عن رغبته بإنضمام المستشار الاقتصادي في الديوان الملكي محمد العسعس للحكومه وزيرا للتخطيط ، ولا يوجد أي اشارة على اصدار ضوء أخضر يسمح بالتعديل الوزاري ، لكن فكرة الرزاز الان أن الحكومة لم تعد منسجمة وتتعرض لضغط كبير وبدأ إعلام رسمي او مقرب من السلطات ينتقدها ويطالب برحيلها، وفكرته ايضا أنه لم يعد يعمل بإرتياح وشائعات التغيير الوزاري تربك طاقمه الراغب في العمل والانجاز حسبما اشارت جفرا نيوز سابقا، حيث ان
المعادلة المطروحة في سياق دائرة الرزاز هي الانتقال فورا إلى تعديل وزاري عميق وموسع أو الاعتذار والاستقالة والرحيل
لكن تلك المعادلة تبرز في الوقت الذي تشتعل فيه الصالونات السياسية بتوقعات وتكهنات رحيل الحكومة خصوصا وأن إثنين
من رؤساء الحكومات السابقين بينهم معروف البخيت وجها نقدا شرسا للرزاز خلال لقاء جمع الملك برؤساء الحكومة السابقين في الوقت الذي نقل فيه سياسيون التقدير الملكي بان الحكومة لم تتقدم بخطوات واضحة على صعيد التعامل مع قضايا المتعطلين عن العمل في المحافظات.
ويبدو لافتا ان الرزاز يقترح ورقة التعديل الوزاري او المغادرة في الوقت الذي تزداد فيه الحراكات الافقية لنخبة سياسيين يطالبون بتغيير وزاري ويقترحون أسماء بديلة خصوصا وأن إعلاميين مقربين منه بدأوا بالهجوم عليه عبر منصات التواصل وبخشونة
(جفرا نيوز)
وكان الملك قد ابلغ الرزاز في وقت سابق بعدم وجود حدود أو اسقف للتعديلات الوزارية مطالبا بمغادرة أي وزير او مسؤول "لا يعمل" ، وألمح الملك في لقاءات حصلت مؤخرا وغاب عنها رئيس الوزراء الرزاز ، إلى ان عديد المسؤولين والوزراء لا يتخذون القرارات الشجاعة التي ينبغي ان تتخذ .
هذا وسربت مصادر مقربة اسماء جديدة في إدارة الطاقم الاقتصادي تحديدا ورغبة الرزاز في رحيل ومغادرة نائبه الدكتور رجائي المعشر والتخلص من 11 وزيرا ورثهم عن حكومة خلفه الدكتور هاني الملقي.
ويتحدث المسربون من معسكر الرزاز عن رغبته بإنضمام المستشار الاقتصادي في الديوان الملكي محمد العسعس للحكومه وزيرا للتخطيط ، ولا يوجد أي اشارة على اصدار ضوء أخضر يسمح بالتعديل الوزاري ، لكن فكرة الرزاز الان أن الحكومة لم تعد منسجمة وتتعرض لضغط كبير وبدأ إعلام رسمي او مقرب من السلطات ينتقدها ويطالب برحيلها، وفكرته ايضا أنه لم يعد يعمل بإرتياح وشائعات التغيير الوزاري تربك طاقمه الراغب في العمل والانجاز حسبما اشارت جفرا نيوز سابقا، حيث ان
المعادلة المطروحة في سياق دائرة الرزاز هي الانتقال فورا إلى تعديل وزاري عميق وموسع أو الاعتذار والاستقالة والرحيل
لكن تلك المعادلة تبرز في الوقت الذي تشتعل فيه الصالونات السياسية بتوقعات وتكهنات رحيل الحكومة خصوصا وأن إثنين
من رؤساء الحكومات السابقين بينهم معروف البخيت وجها نقدا شرسا للرزاز خلال لقاء جمع الملك برؤساء الحكومة السابقين في الوقت الذي نقل فيه سياسيون التقدير الملكي بان الحكومة لم تتقدم بخطوات واضحة على صعيد التعامل مع قضايا المتعطلين عن العمل في المحافظات.
ويبدو لافتا ان الرزاز يقترح ورقة التعديل الوزاري او المغادرة في الوقت الذي تزداد فيه الحراكات الافقية لنخبة سياسيين يطالبون بتغيير وزاري ويقترحون أسماء بديلة خصوصا وأن إعلاميين مقربين منه بدأوا بالهجوم عليه عبر منصات التواصل وبخشونة
(جفرا نيوز)


