مجزرة المؤذنيين غير الأردنيين.. 130 الى الشارع
نيسان ـ نشر في 2020-06-15
نيسان ـ صحيفة نيسان- خاص
بينما يفتقر 2000 مسجدا في المملكة الى الأئمة والمؤذنين، أبلغت وزارة الأوقاف 130 مؤذنا من غير الاردنيين يعملون في المساجد منذ سنوات بتسليم مساكنهم في مساجدهم التي يؤذنون فيها ، وأمهلتهم فقط 15 يوماً.
وكان قرارا مشابها صحيح طرح العام الماضي أثناء تولي د. عبدالناصر أبو البصل لوزارة الأوقاف، ولكن تم تجميده، ولم يتابع، وظن هؤلاء المؤذنين أن الأمر قد ألغي.
وتكمن قسوة القرار أن هؤللء لا يستطيع أي منهم السفر لبلده بسبب فايروس الكورونا علما بأن كثير منهم مصريون وسوريون وبعضهم في الأردن منذ 36 سنة، ولا يمكنه السفر إلى بلده.
علما بأن هناك من لديه أبناء في المدارس، وطلاب ثانوية عامة، فكيف سيتمكن من إخلاء السكن والبحث عن سكن جديد، والنقل، ومن أين له مال فائض ليستأجر؟
وهددت الوزارة المؤذنين بأنه سيتم استعمال القوة في حال عدم تنفيذ القرار.
ولا يزيد عددهم عن 130 مؤذناً، وتساءل مراقبون فيما اذا كان الـ 130 مؤذنا غير أردني يشكلون عبئاً على الوزارة، بينما هناك أكثر من 2000 مسجد لا يوجد فيها مؤذنين، وكثير منها لا يوجد فيها أئمة.
وسمعت أصوات تطالب وزارة الأوقاف التعامل بالرحمة والعدل والإنسانية، مشيرة الى اننا بلد مسلم، قيادته هاشمية، لا يفرق بين مسلم ومسلم
ودأبت وزارة الأوقاف على مراعاة حقوق الإنسان، والأحكام الشرعية، وهو ما يتعارض مع القرار.
بينما يفتقر 2000 مسجدا في المملكة الى الأئمة والمؤذنين، أبلغت وزارة الأوقاف 130 مؤذنا من غير الاردنيين يعملون في المساجد منذ سنوات بتسليم مساكنهم في مساجدهم التي يؤذنون فيها ، وأمهلتهم فقط 15 يوماً.
وكان قرارا مشابها صحيح طرح العام الماضي أثناء تولي د. عبدالناصر أبو البصل لوزارة الأوقاف، ولكن تم تجميده، ولم يتابع، وظن هؤلاء المؤذنين أن الأمر قد ألغي.
وتكمن قسوة القرار أن هؤللء لا يستطيع أي منهم السفر لبلده بسبب فايروس الكورونا علما بأن كثير منهم مصريون وسوريون وبعضهم في الأردن منذ 36 سنة، ولا يمكنه السفر إلى بلده.
علما بأن هناك من لديه أبناء في المدارس، وطلاب ثانوية عامة، فكيف سيتمكن من إخلاء السكن والبحث عن سكن جديد، والنقل، ومن أين له مال فائض ليستأجر؟
وهددت الوزارة المؤذنين بأنه سيتم استعمال القوة في حال عدم تنفيذ القرار.
ولا يزيد عددهم عن 130 مؤذناً، وتساءل مراقبون فيما اذا كان الـ 130 مؤذنا غير أردني يشكلون عبئاً على الوزارة، بينما هناك أكثر من 2000 مسجد لا يوجد فيها مؤذنين، وكثير منها لا يوجد فيها أئمة.
وسمعت أصوات تطالب وزارة الأوقاف التعامل بالرحمة والعدل والإنسانية، مشيرة الى اننا بلد مسلم، قيادته هاشمية، لا يفرق بين مسلم ومسلم
ودأبت وزارة الأوقاف على مراعاة حقوق الإنسان، والأحكام الشرعية، وهو ما يتعارض مع القرار.


