الانتخابات النيابية بـ'ثالثة عمان'.. هل تورط قعوار في دائرة 'الحيتان' أم أنه يستنسخ تجربة المسلماني؟
نيسان ـ نشر في 2020-09-02 الساعة 13:39
نيسان ـ رأفت قبيلات
يسأل راصدون للمشهد الانتخابي في الدائرة الثالثة في العاصمة عمان، الشهيرة بدائرة "الحيتان" التالي: هل تورط وائل قعوار فيها، أم أن تجربة النائب الأسبق، ومهندس "السياحة"، أمجد مسلماني مغرية للاستنساخ؟
"سؤال" ليس بريئا، باعتبار أن الدائرة الثالثة، صاحبة صيت سياسي، وإرث نيابي عتيد، ويتبارى فيها متنافسون من العيار الثقيل، فمنها ولد سياسيا المعارض ليث شبيلات، ومنها قطف علي أبو الراغب مقعده في جنة العبدلي، ومن على قبتها صدحت حنجرة توجان فيصل.
كان هذا حين كانت السياسة والسياسيون أصحاب الكفة الراجحة في ثالثة عمان، وحين كانت صاحبة اليد الطولى في تشكيل موازين القوى، فماذا عن اليوم؟
نحن أمام سلة كثيرة من الأدوات "الحربية" الجديدة؛ صُنعت كلغة جديدة للمرشحين الأثرياء، لغة نسجت حروفها خليطاً من تضاريس الدم والجغرافيا مسنودة بقوة المال.
هي لغة باتت منطوقة ليس في ثالثة عمان وحسب بل في مجمل دوائرنا الانتخابية.
هذا حال الديمقراطية في العالم بأسره، يستطيع من خلالها الأثرياء وحدهم شق طريقهم نحو السلطة التشريعة، كما شق آخرون طريقهم إلى فراش السلطة التنفيذية؟
لكن ماذا عن ترشح قعوار؟
إننا أمام مشهد سبق لنا تجربته في عام 2013، لكن الجديد فيه اننا أمام خط إنتاج جديد صار يورد للعبدلي رجالا بخبرات سياحية مترامية.
مقربون من رجل الاقتصاد والسياحة الاردني وائل قعوار يراهنون على خلو سجلاته السياسية من نقاط الخصومة وأكلافها الباهظة، مقابل انزياح عريض نحو عودة عربة الدائرة الثالثة إلى سكتها السياسية بعد أن جربت الناس غيرهم فأدركت خيرهم.
على العموم، هل يمكن لقعوار القادم من خلفية بعيدة عن السياسة إشباع منطقة تنفست عقودا طويلة على العناوين السياسية العريضة؟. لا نعرف الجواب، لكننا سننتظر مع المنتظرين.
البلاد اليوم تشهد أياما صعبة سياسيا واقتصاديا، الأمر الذي سيفرش أرضها بالحرير أمام عودة سياسية محتملة.. ربما.
يسأل راصدون للمشهد الانتخابي في الدائرة الثالثة في العاصمة عمان، الشهيرة بدائرة "الحيتان" التالي: هل تورط وائل قعوار فيها، أم أن تجربة النائب الأسبق، ومهندس "السياحة"، أمجد مسلماني مغرية للاستنساخ؟
"سؤال" ليس بريئا، باعتبار أن الدائرة الثالثة، صاحبة صيت سياسي، وإرث نيابي عتيد، ويتبارى فيها متنافسون من العيار الثقيل، فمنها ولد سياسيا المعارض ليث شبيلات، ومنها قطف علي أبو الراغب مقعده في جنة العبدلي، ومن على قبتها صدحت حنجرة توجان فيصل.
كان هذا حين كانت السياسة والسياسيون أصحاب الكفة الراجحة في ثالثة عمان، وحين كانت صاحبة اليد الطولى في تشكيل موازين القوى، فماذا عن اليوم؟
نحن أمام سلة كثيرة من الأدوات "الحربية" الجديدة؛ صُنعت كلغة جديدة للمرشحين الأثرياء، لغة نسجت حروفها خليطاً من تضاريس الدم والجغرافيا مسنودة بقوة المال.
هي لغة باتت منطوقة ليس في ثالثة عمان وحسب بل في مجمل دوائرنا الانتخابية.
هذا حال الديمقراطية في العالم بأسره، يستطيع من خلالها الأثرياء وحدهم شق طريقهم نحو السلطة التشريعة، كما شق آخرون طريقهم إلى فراش السلطة التنفيذية؟
لكن ماذا عن ترشح قعوار؟
إننا أمام مشهد سبق لنا تجربته في عام 2013، لكن الجديد فيه اننا أمام خط إنتاج جديد صار يورد للعبدلي رجالا بخبرات سياحية مترامية.
مقربون من رجل الاقتصاد والسياحة الاردني وائل قعوار يراهنون على خلو سجلاته السياسية من نقاط الخصومة وأكلافها الباهظة، مقابل انزياح عريض نحو عودة عربة الدائرة الثالثة إلى سكتها السياسية بعد أن جربت الناس غيرهم فأدركت خيرهم.
على العموم، هل يمكن لقعوار القادم من خلفية بعيدة عن السياسة إشباع منطقة تنفست عقودا طويلة على العناوين السياسية العريضة؟. لا نعرف الجواب، لكننا سننتظر مع المنتظرين.
البلاد اليوم تشهد أياما صعبة سياسيا واقتصاديا، الأمر الذي سيفرش أرضها بالحرير أمام عودة سياسية محتملة.. ربما.


