هناك ما جعل الناس تصفع خدها
نيسان ـ نشر في 2020-09-24 الساعة 21:01
نيسان ـ نيسان خاص
منظمة الصحة العالمية حكت ما جعل الناس تصفع خدها: الحياة لن تعود الى طبيعتها - كما كانت عليه قبل ظهور وانتشار فيروس كورونا، - قبل عام 2022م.
يا ويلنا إذن.
"كورونا" يخلط أوراق دول القارة العجوز، فيما يواصل مسؤولونا البحث عبر أدوات "الصواب والخطأ" عن خطة.
بالطبع هذه الأدوات فاشلة هنا، خاصة إذا ما عرفنا أن معطيات الحكومة للتعامل مع الجائحة ليست فقط صحية او حتى اقتصادية.
بعيدا عن الجائحة كانت الحكومة تنوء بالبطيخة الواحدة. جاءت بطيخات كورونا، فهزت الحكومة خصرها وقالت: حملوني حملوني.
في ظل المؤشرات الحالية لإنتشار الفيروس قدّرت سوميا سواميناثان، نائبة المدير العام لشؤون البرامج، منظمة الصحة العالمية أن الحياة البشرية لن تعود الى طبيعتها قبل العام 2022م. تخيلوا!
تقديرات مخيفة. وبرغم أن اللقاح سيتوفر للبشرية في كانون الثاني المقبل، بحسب التقديرات، وسيوزع على جميع دول العالم، لكن الجدول الزمني الأكثر واقعية يضع إطلاق لقاح كورونا خلال منتصف عام 2021.
تقول منظمة الصحة العالمية إن التطعيم لن يحدث بسرعة، كما يتخيل البعض، لا بل سيبقى ارتداء أغطية الوجه والتباعد الاجتماعي لفترة من الوقت بعد ذلك، وحسب الضرورة.
ما يعني أن البشرية ستحتاج إلى أن يكون لديها 60 بالمئة إلى 70 بالمئة مناعة ضد الفيروس قبل أن البدء في رؤية انخفاض كبير في انتقال هذا الفيروس.
ما على الحكومة الان البحث عنه ولن تجده هو مطعوم ضد الفقر والبطالة، وغموض الرؤية السياسية. فهذه الفايروسات أخطر من كورونا.
عالميا هذا يعني الكثير. أما اردنيا فنحن أمام أكثر من الكثير بكثير.
نحن أمام جائحة أنهكت العالم بما وصلت اليه الان، فكيف وهم يقولون لنا ان علينا الانتظار عامين على اقل تقدير.
من هنا تبدو تصريحات الحكومة وهي تقول انها لا تفكر بالعودة الى الحظر الشامل منطقية.
لكن ماذا أعدّت كبدائل؟ الأسواق يطرقها فقر الناس حتى سكنها الصدى، والسلع تئن مسّ الايدي لها، فما الخطة؟ خطة تنقذ الاقتصاد الذي يئن أصلا؟
منظمة الصحة العالمية حكت ما جعل الناس تصفع خدها: الحياة لن تعود الى طبيعتها - كما كانت عليه قبل ظهور وانتشار فيروس كورونا، - قبل عام 2022م.
يا ويلنا إذن.
"كورونا" يخلط أوراق دول القارة العجوز، فيما يواصل مسؤولونا البحث عبر أدوات "الصواب والخطأ" عن خطة.
بالطبع هذه الأدوات فاشلة هنا، خاصة إذا ما عرفنا أن معطيات الحكومة للتعامل مع الجائحة ليست فقط صحية او حتى اقتصادية.
بعيدا عن الجائحة كانت الحكومة تنوء بالبطيخة الواحدة. جاءت بطيخات كورونا، فهزت الحكومة خصرها وقالت: حملوني حملوني.
في ظل المؤشرات الحالية لإنتشار الفيروس قدّرت سوميا سواميناثان، نائبة المدير العام لشؤون البرامج، منظمة الصحة العالمية أن الحياة البشرية لن تعود الى طبيعتها قبل العام 2022م. تخيلوا!
تقديرات مخيفة. وبرغم أن اللقاح سيتوفر للبشرية في كانون الثاني المقبل، بحسب التقديرات، وسيوزع على جميع دول العالم، لكن الجدول الزمني الأكثر واقعية يضع إطلاق لقاح كورونا خلال منتصف عام 2021.
تقول منظمة الصحة العالمية إن التطعيم لن يحدث بسرعة، كما يتخيل البعض، لا بل سيبقى ارتداء أغطية الوجه والتباعد الاجتماعي لفترة من الوقت بعد ذلك، وحسب الضرورة.
ما يعني أن البشرية ستحتاج إلى أن يكون لديها 60 بالمئة إلى 70 بالمئة مناعة ضد الفيروس قبل أن البدء في رؤية انخفاض كبير في انتقال هذا الفيروس.
ما على الحكومة الان البحث عنه ولن تجده هو مطعوم ضد الفقر والبطالة، وغموض الرؤية السياسية. فهذه الفايروسات أخطر من كورونا.
عالميا هذا يعني الكثير. أما اردنيا فنحن أمام أكثر من الكثير بكثير.
نحن أمام جائحة أنهكت العالم بما وصلت اليه الان، فكيف وهم يقولون لنا ان علينا الانتظار عامين على اقل تقدير.
من هنا تبدو تصريحات الحكومة وهي تقول انها لا تفكر بالعودة الى الحظر الشامل منطقية.
لكن ماذا أعدّت كبدائل؟ الأسواق يطرقها فقر الناس حتى سكنها الصدى، والسلع تئن مسّ الايدي لها، فما الخطة؟ خطة تنقذ الاقتصاد الذي يئن أصلا؟


