اتصل بنا
 

الأمم المتحدة مشغولة بمعاناة (الشواذ) في سوريا

نيسان ـ نشر في 2015-08-27 الساعة 18:03

الأمم المتحدة مشغولة بمعاناة (الشواذ) في
نيسان ـ أخذت قضية أحد الشواذ السوريين منحى جديدا من الجدل، مع دور بيان منسوب إلى عائلة "صبحي نحاس"، كذبت فيه ادعاءاته بأنه ملاحق من تنظيم "الدولة" ومهدد بالقتل بسبب شذوذه الجنسي. وانتقد البيان موقف مجلس الأمن الدولي مما يحصل في سوريا، معتبرا تغاضيه عن جرائم بشار الأسد الفظيعة مقابل الاهتمام بما يسميها "حقوق المثليين"، بمثابة وصمة عار على جبين المجلس. ودحض البيان ما عرضه "صبحي"، موضحا أن الأخير لم يهرب من البلاد بسبب شذوذه، وإنما خرج من سوريا مثله مثل أي شاب باحثا عن العمل، ومذكّرا بأن تاريخ مغادرة "صبحي" لسوريا (8-10-2012) لم يكن هناك بعد وجود لتنظيم "الدولة". واعتبر البيان أن تاريخ المغادرة ينسف الغرض من ظهور "صبحي" في مجلس الأمن، كما ينسفه كذلك عمله –أي عمل "صبحي"- في منظمة إنسانية لحقوق الطفل السوري. ووجه البيان الدعوة إلى مجلس الأمن ليقوم بسحب اعترافات" صبحي نحاس"، باعتبارها مزورة ولا أساس لها من الصحة، راجيا أهلي معرة النعمان (كبرى المدن الإدلبية) التأني بالحكم على قضية "صبحي"، وعدم التعاطي معها عاطفيا بل العقل، مستذكرين أساليب مجلس الأمن الدنيئة في التعاطي مع الشأن السوري. وقد ذهب البعض إلى التشكيك بنسبة البيان إلى عائلة "صبحي نحاس"، بينما رد آخرون معتبرين أن البيان بمثابة ذر للرماد في العيون، لأن شذوذ "صبحي" ظاهر للعيان، مستندين إلى صور توضح ميوله، ومنها صورة في مقدمة مسيرة للشواذ بالولايات المتحدة، وأخرى له مع شاب أشقر.
منذ شهرين فقط من جهته نشر موقع "ذا ديلي بيست" المعروف بتركيزه على الشأن السوري.. نشر تقريرا مطولا عن "صبحي" اطلعت "زمان الوصل" على ما جاء فيه، وتولت ترجمة أهم فقراته، وقد كشف التقرير في بدايته أن "صبحي" قدم إلى الولايات المتحدة منذ نحو شهرين فقط (وهذا يثير التساؤلات حول ارتباط مقدمه بالمثول أمام مجلس الأمن تحديدا). وذكر التقرير أن "صبحي" يبلغ من العمر 28 سنة، وهو يتحدر من مدينة إدلب (خلافا للبيان المنسوب لعائلته بأنه من معرة النعمان). وردد التقرير على لسان "صبحي" ما سبق أن قاله الأخير عن "اضطهاده" من قبل جبهة النصرة ثم تهديده من قبل تنظيم "الدولة"، لكنه أقر بأن عائلته رفضت سلوكه، ودعته للعلاج منه بوصفه مرضا، وليس ميولا فطريا كما يدعي. واستفاض التقرير طويلا في تصوير "الانتهاكات" التي وقعت على الشواذ، من اعتقال واحتقار بل وحتى قتل، وكيف دفعت هذه "الانتهاكات" صبحي للفرار إلى لبنان وثم تركيا، حيث عمل في الترجمة، وأسس منظمة تعني بشؤون اللجوء واللاجئين والهجرة (سماها اختصارا ORAM)، وصفها التقرير بأنها "منظمة غير حكومية مكرسة لمساعدة الحكومات ووكالات اللاجئين على حماية اللاجئين الشواذ" (هنا خالف التقرير مرة أخرى البيان المنسوب لعائلة صبحي، والذي يصف المنظمة بأنها تعنى بحقوق الطفل السوري). وأخيرا نقل التقرير عن "نيل جرونجراس" قوله إن هناك حوالي 400 شاذ جنسيا من السوريين في تركيا، ينتظرون نقلهم وإعادة توطينهم في بلد آمن، حسب قول "جرونجراس" شريك "صبحي" في تأسيس منظمة "ORAM".

زمن الوصل

نيسان ـ نشر في 2015-08-27 الساعة 18:03

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً