اتصل بنا
 

القوات المسلحة تحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين والمحاربين القدامى

نيسان ـ نشر في 2021-02-15 الساعة 19:03

القوات المسلحة تحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين
نيسان ـ احتفل عدد من تشكيلات القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، اليوم الاثنين، بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، تزامناً مع احتفالات المملكة بمئويتها الثانية، بمشاركة عدد من المتقاعدين ممن خدموا في تلك التشكيلات العسكرية.
وبيّن قادة التشكيلات أن الدعوة جاءت بتوجيهات من جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة وإيعاز من رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي، لإبراز التضحيات والبطولات والأدوار التي قام بها المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى في سبيل نهضة الوطن ورفعاً للروح المعنوية لجميع فئات المتقاعدين العسكريين وذويهم.
وأكد القادة، خلال الاحتفالات، الدور الكبير والإرث العريق الذي قدمه المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى من الجيش العربي والأجهزة الأمنية في مسيرة بناء الوطن والدفاع عن منجزاته والذود عن ترابه الطهور.
وعبّر المتقاعدون العسكريون عن سعادتهم البالغة وعميق شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة التي تعكس مدى الاهتمام والرعاية التي يوليها جلالة القائد الأعلى والقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي للمتقاعدين العسكريين، وأنهم على العهد جند الوطن الأوفياء والسند القوي للقوات المسلحة، ويوم الوفاء الذي اختاره جلالة القائد الأعلى في 15 شباط من كل عام تقديراً وتكريماً لهم سيبقى وساماً يزين صدورهم.
وأطلع الحضور على معرض الأسلحة والمعدات والأجهزة الحديثة التي دخلت الخدمة في القوات المسلحة، معربين عن اعتزازاهم بالمستوى المتميز من الجاهزية والمعنويات العالية التي يتمتع بها منتسبو القوات المسلحة.
يذكر أن القوات المسلحة، تدعو المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، لزيارة التشكيلات والوحدات العسكرية في يوم الوفاء لهم، للاطلاع على التحديث والتطوير الذي طرأ على وحداتهم العسكرية، إذ اقتصرت هذا العام على عدد محدود بسبب الوضع الوبائي بسبب انتشار فيروس كورونا، إيماناً وتقديراً من القيادة العامة بالجهود الكبيرة التي بذلوها في خدمة الوطن، وانطلاقاً من دورهم الكبير سنداً ورديفاً للجيش العربي.
(بترا)

نيسان ـ نشر في 2021-02-15 الساعة 19:03

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً