contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    السلطة الفلسطينية اخطر من الاحتلال على فلسطين

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-21 الساعة: 23:33:54

    shadow

    إبراهيم قبيلات...بعد أن حقق الفلسطينيون نصرهم على العدو الصهيوني توضأوا لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك؛ فلقنوا مفتي السلطة الفلسطينية " محمد حسين " درسا لا يقل عن ذاك الذي صفعوا به وجه الاحتلال.

    طردوا مفتي السلطة من على منبر المسجد الأقصى في القدس؛ لمحاولته تسييس دماء الشهداء، ولإهماله ما صنع الفلسطينيون في الخطبة من تضحيات أعادت للأمة شيئا من عزة مفقودة.

    في الحقيقة، طرد المفتي فتح شهيتنا على تنظيف الداخل الفلسطيني من عملاء التنسيق الأمني مع الصهاينة.



    لست أول من طرح هذه الفكرة، لكن دعوني أذكركم بهذا التساؤل: من أخطر على المسجد الاقصى وقضية القدس، العدو أم السلطة الفلسطينية؟.

    هذا السؤال لم يكن يوما ترفًا أما الإجابة عليه اليوم؛ فتشكل عائقا مخيفا على طريق التحرير.

    أؤمن أن مخاطر وجود وفعل السلطة الفلسطينية بأجهزتها الأمنية على القضية الفلسطينية برمتها تفوق مخاطر الاحتلال نفسه.

    ما فعله الاحتلال هو التالي: بعد أن بنى الصهيوني جدار الفصل العنصري من الحجارة بينه وبين المجتمع الفلسطيني لهدفين: حماية نفسه، وإضعاف الفلسطينيين.

    هو كذلك بنى جدارا أمنيا عنصريا بينه وبين المجتمع الفلسطيني، لكن هذه المرة ليس من الحجارة بل من أجهزة السلطة الفلسطينية.

    دعوني استدرك ان الكثير من موظفي السلطة وطنيون، على انهم كذلك وافقوا سياسيا وامنيا من الركوب في قاطرة الاحتلال، تحت ذرائع، لقمة العيش.



    باختصار إن السلطة الفلسطينية هي الادوات اللوجستية للمحتل من أجل إطباق يده على عنق الفلسطينيين.

    ببساطة إن روح الاحتلال في الضفة الغربية اليوم هي السلطة. السلطة التي طير أنصارها البلالين الملونة، ابتهاجا بذكرى النكبة وسط صواريخ المقاومة التي أعلنت أنها تريد حماية المسجد الاقصى وحي الشيخ جراح.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy