contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    أسامة العجارمة..هل عرفتم لم لا تثق الناس بمجلس النواب؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-27 الساعة: 14:54:10

    shadow



    إبراهيم قبيلات
    ... حين توسلنا إليكم قبل أشهر قليلة، وقلنا لكم إنهم يحفرون لكرامتكم الوطنية قبرا من خمسينات مزورة، بحفلة عامة اسمها الانتخابات البرلمانية، كنا نرى كل هذا وأكثر.

    هل عرفتم الآن لم لا يثق الرأي العام بمجلس النواب؟ جلسة طارئة استمرت ثلاث دقائق، صوّت فيها ٩١ نائبا بالموافقة على تجميد عضوية النائب أسامة نايف العجارمة من أصل ١٠٣ حضروا الجلسة.

    هل عرفتم الان لم لا يثق الرأي العام بمجلس النواب؟ لم يكن الأقصى وما حدث ويحدث الان في المسجد الأقصى، ولم يكن حي الشيخ جراح وما حدث ويحدث في الشيخ جراح، ولم يكن سلوان وما حدث ويحدث اليوم في سلوان سببا للجلسة الطارئة. أما قصة العجارمة فكانت تستحق؟!

    هل عرفتم الان لم لا يثق الرأي العام بمجلس النواب؟ لم يكن كل التخبط الذي تمارسه الحكومة في كل الملفات أمرا يستحق جلسة طارئة، ولا إدارة التعليم في البلاد تستحق جلسة طارئة، ولا صياح الأسواق، ولا الفقر ولا البطالة ولا كل هذا التعثر بملف كورونا يستحق.

    من احتاج لجلسة الثلاث دقائق هو الخطيئة العظيمة التي ارتكبها النائب أسامة نايف العجارمة.

    هل عرفتم الان لم لا يثق الرأي العام بمجلس النواب؟. إنها مذبحة تجري في العبدلي على الهواء مباشرة، فيها يقصف الشعب بصواريخ الممارسات النيابية فوق العادة.

    عندما يرى نائب أن الشعب لا يستحق أن تضرب له التحية، ثم يقولها ويمشي مختالا.

    عندما يصفع الرأي العام بالثلاث دقائق؛ فاعلم يا رعاك الله أنك أمام إفرازات الخمسين المزورة، وما أحدثته من تشوهات جسيمة في مؤسستنا التشريعية؛ فتجنبها في المرات القادمة، أثابنا وأثابك الله.

    ما جرى اليوم هو إهانة للمواطنين كلهم، نحن لا نطالبهم ان يكونوا ديمقراطيين، نريد منهم ان يشعرونا بأن النائب يخشى من غضبة الناخب الذي سيعود إليه بعد قليل مستجديا صوته.

    نريد منهم ان يشعرونا بأنهم يتجمّلون قليلا، أن يجروا لممارساتهم عمليات تجميل تشكل مشهدا لا نشعر فيه بالخجل من أنفسنا.

    ندرك ويدرك معنا من خاط الانتخابات وفصلها على مقياسه ان النتائج ستكون وخيمة، فكانت.

    وما هذه الإهانة إلا الصفعة الأولى على خد أخذ ثمن صفعاته وهرس كرامته بقروش مغشوشة.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy