contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    المشروب الأكثر صحة لخفض ضغط الدم

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-20 الساعة: 17:39:26

    shadow

    يمكن تحقيق كيفية العيش لفترة أطول من خلال ضمان حصولك على كمية منتظمة من أحد أكثر المشروبات الصحية على هذا الكوكب، وفقا للأبحاث.

    من المستحيل التنبؤ بمسار حياة المرء، ولكن من الممكن التخفيف من بعض الأضرار على طول الطريق. ويعرف معظم الناس أن النظام الغذائي أمر حاسم في هذا الجهد لأن الأكل الجيد يعمل كعازل ضد الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان. ولكن، ماذا عن كيفية تأثير المشروبات على طول العمر.

    يشير الخبراء والدراسات إلى أحد أفضل المشروبات التي يمكن تناولها للمساعدة في إطالة العمر.

    ونظرت دراسة نُشرت في Earth Environmental Science، في تأثير جودة مياه الشرب على صحة الناس وطول أعمارهم.

    وأوضحت الدراسة أن مياه الشرب تعد مصدرا مهما لتناول العناصر النزرة (العنصر الشحيح) في جسم الإنسان.

    وأضافت: "العناصر النزرة لا يمكن أن يصنعها جسم الإنسان نفسه، ويجب أن تؤخذ من البيئة الطبيعية. الماء هو مصدر رئيسي للعناصر النزرة اللازمة لنمو الكائنات الحية. وتكوين العناصر النزرة في الماء له تأثير كبير على صحة الإنسان. كما أن التغييرات في مياه الشرب ومصادر المياه الجوفية يمكن أن تؤدي إلى تغييرات كبيرة في المخاطر الصحية المرتبطة بالعناصر النزرة".

    وخلصت الدراسة إلى أن الجودة العالية لمياه الشرب هي عامل مهم في تكوين ظاهرة طول العمر المحلية.

    وعندما يمرض الجسم بالإنفلونزا أو أي نوع آخر من الفيروسات، فهناك أعراض شائعة يمكن أن تؤدي إلى الجفاف منها الحمى والسعال والإسهال والقيء بالإضافة إلى فقدان الشهية.

    ويمكن أن يساعد الترطيب المناسب، الجلد وخلايا الأغشية المخاطية على العمل كحاجز لمنع البكتيريا من دخول الجسم.

    ويساعد الترطيب المناسب في تقليل تهيج الأنف عند السعال والعطس وحتى التنفس.

    ويؤدي الجفاف الشديد إلى تقلص الأوعية الدموية في الدماغ، وعندما لا تكون هناك مستويات عالية بما يكفي من السوائل في الدماغ، فإن هذا يؤثر على الذاكرة والتنسيق.

    ومن المعروف أيضا أن الجفاف يؤدي إلى زيادة ضغط الدم وخطر الإصابة بأمراض القلب.

    وهذا يرجع إلى حقيقة أن القلب يجب أن يعمل بجهد أكبر عندما يكون هناك كمية أقل من الماء في الدم.

    وقالت أخصائية التغذية جولييت كيلو، وأخصائية التغذية الدكتورة سارة بروير، إن كل شخص يحتاج إلى شرب كمية مختلفة من الماء. كما أن متطلباتك اليومية تعتمد على وزنك وعمرك وجنسك ومستوى نشاطك والمناخ الذي تعيش فيه.

    ولكن، يجب أن تشرب النساء حوالي لترين من الماء كل يوم، ولترين ونصف اللتر للرجل.

    وخلال يوم عادي، يفقد الشخص حوالي لترين من الماء فقط من خلال التنفس والعرق ووظائف الجسم الأخرى.

    وحتى أثناء النوم، يمكننا أن نفقد أكثر من كيلوغرام واحد من وزن الماء ليس فقط من خلال التعرق، ولكن أيضا عن طريق التنفس. وحتى تكييف الهواء له تأثيرات تجفيف على أجسامنا.

    وتشمل الفوائد الأخرى لشرب الماء على صحة الفرد ما يلي:

    • يقلل من التعب أثناء النهار.

    • يحسن الذاكرة.

    • يغذي البشرة.

    • ضروري لعملية الهضم.

    • امتصاص المغذيات والتفاعلات الكيميائية.

    • إزالة السموم من الجسم.

    • ينظم نظام تبريد الجسم.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy