contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الصين تغلق مدينة بالكامل بعد اكتشاف إصابات كورونا

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-22 الساعة: 19:47:40

    shadow

    ذكرت صحيفة "التايمز" أن السلطات الصينية قد منعت سكان مدينة تقع بشرق البلاد من مغادرتها، إلا بعد إظهارهم نتيجة سلبية للاختبار الخاص بالكشف عن فيروس كورونا المستجد.

    وأوضحت الصحيفة أن السلطات فرضت إغلاقا على مدينة نانجينغ، البالغ عدد سكانها، 9.3 مليون نسمة، عقب اكتشاف 17 حالة إصابة بكورونا بين عمال النظافة في المدينة.

    وأعلنت السلطات في مدينة نانجينغ أنها ستجري اختبارات فحص كورونا لجميع سكانها في أسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن الحالات التي جرى تأكيد إصابتها قد كشفت خلال الفحوصات الروتينية التي تجرى على العمال والموظفين في مطار المدينة.

    وحتى يوم الثلاثاء، كان قد جرى عزل أكثر من 157 شخصًا كانوا قد اختلطوا مع المصابين.

    وبين عشية وضحاها، أعلنت السلطات في المدينة أنه لا ينبغي لأحد مغادرتها، ما لم يتمكن من تقديم نتيجة اختبار سلبية للفيروس خلال الـ 48 ساعة الماضية، طالبة من الجميع عدم السفر إلا للحالات القصوى.

    وقد جرى نشر نقاط التفتيش في جميع أنحاء المدينة مرة أخرى للتحقق من درجة حرارة الجسم، فيما جرى إلزام الصيدليات تسجيل بيانات أي شخص يشتري عقاقير خافضة للحرارة.

    وحرصت المدينة على منع التجمعات العامة، وإغلاق أماكن الترفيه المغلقة، فيما جرى إيقاف المدارس الصيفية والجامعات الحكومية حتى إشعار آخر.

    وذكرت لجنة الصحة الوطنية الصينية في تقريرها اليومي، اليوم الخميس، أن البر الرئيسي الصيني سجل 12 حالة إصابة جديدة محلية العدوى بكوفيد-19 يوم الأربعاء، حيث تم تسجيل 11 منها في مقاطعة جيانغسو بشرق الصين، وحالة واحدة في يوننان بجنوب غرب الصين.

    وتم تسجيل أيضا 38 حالة وافدة جديدة، منها 21 حالة في يوننان.

    وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني منذ تفشي الوباء 92414 حالة حتى يوم أمس الأربعاء، بينها 638 حالة لا تزال تتلقى العلاج، 16 منها في حالة خطيرة.

    وخرج ما مجموعه 87140 مريضا من المستشفيات بعد تعافيهم من الفيروس في البر الرئيسي الصيني، فيما توفي 4636 شخصا نتيجة المرض بفيروس كورونا.

    شينخوا، التايمز

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy