contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    إنهم يحيلون الإسلام إلى حيطة واطية

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-22 الساعة: 21:05:18

    shadow

    ابراهيم قبيلات



    إذا أردت الشهرة سريعا فكل ما عليك فعله مهاجمة الدين الإسلامي بتغريدة او بوست على وسائل التواصل الاجتماعي .

    سيقول البعض إنك تنويري حداثي ما إلك شكل، وسيبدي البعض إعجابه بطرحك المدني والليبرالي، وسيغضب الكثيرون.

    هذا تماما ما فعلته عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وفاء عوني الخضراء التي هاجمت إحدى شعائر الاسلام. كتبت إدراحا جاء فيه: طقوس تفتقر للرحمة والرأفة.

    هل بدأ الهجوم على الدين على غفلة منا فتحول الاسلام بتعاليمه الى حيطة واطية يستطيع أي كان انتقاد تعاليمه ووصفها بكونها تفتقر الى الرحمة والرأفة؟.

    حتى لا يقول أحد إنها تهاجم الاسلام ستضع الكلمة التالية: الاسلام بريء من طقس في عصر تطور وتغيرت فيه السياقات المعيشية.

    قبل ذلك دعوني أتوقف عند قولها: (في عصر تطور وتغيرت فيه السياقات المعيشية) عصر إيش يختي.

    هل عاد احد يفخر في مثل هذا العصر المنحط ثقافيا واخلاقيا وإنسانيا؟.

    أم أن عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية تريد الفخر ان عصرها تطور الى حد استطاعت فيه أواني المطبخ أن تطهو لوحدها.

    عصر يبيح فيه المتطورون جدا قتل الجنين في بطن أمه، ويرأف بالقاتل ويتفهمه على حساب المقتول؟.

    بالايات القرآنية الواضحة والصريحة امرنا بالأضحية، ثم تأتي هذه لتتحول الى مفتية لتعلمنا ديننا.

    هذا هو العصر الذي وصلنا إليه يا سادة.

    عصر فيه الهجوم على الاسلام امر عادي ولا يستحق اي رد فعل.

    لا شيء يمكن ان نبحثه هنا. أزيلوا من قائمة اللجنة الملكية اسم وفاء خضراء فقد قالت قولا يستوجب ملاحقتها قانونيا.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy