خطوات العناية بجمالك في الطائرة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-04 الساعة:

خطوات العناية بجمالك في الطائرة

إليك هذه الحيل الجمالية التي يمكنك اعتمادها في الطائرة خلال رحلاتك للتمتع بمظهر أنيق وصحي وتحديداً في الرحلات التي تطرأ فجأة.

خطوات العناية بجمالك في الطائرة

قناع النوم

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم هو السبب الأول الذي يجعلنا نبدو متعبين للغاية بعد رحلة طويلة. انسي أمر أقنعة النوم التي يوفرونها لك على متن الطائرة واختاري قناع نوم مناسب خاص بك.

ترطيب الشفاه

ربما لاحظت أن الهواء داخل الطائرة جاف للغاية. هذا لا يعني فقط بشرتك، ولكن شفتيك أيضاً ستصبح متشققة! لتجنب كارثة الجمال هذه، ضعي اصبع شفاه مرطب وتأكدي من ترطيب شفتيك.

لقد عاد العلاج العطري فلماذا لا تستخدمينه على متن الطائرة؟ اختاري رائحتك المفضلة وخذي معك زجاجة صغيرة. من الرائع وضع بعض زيت البرغموت أو زيت عشبة الليمون العطري على معصميك أثناء الطيران أو بعد الهبوط. ستشعرين بالانتعاش.

عينات مكياج

معظم الناس ليس لديهم فكرة عن هذه الحيلة الصغيرة، ولكن يمكن أن تصبح منقذة للحياة عندما تضطرين إلى قضاء ساعات في المطار. إذا نسيت لسبب ما أن تحزمي أغراضك الأساسية، يمكنك الذهاب إلى الأسواق الحرة وطلب عينات مكياج مجانية.

مكياج ناعم

العناية بجمالك في الطائرة

اختاري مزيل عرق صغير

يدرك الجميع أهمية شم رائحة طيبة على متن الطائرة، ولكن من السهل جداً نسيان هذه التفاصيل الصغيرة! يمكن أن تكون تعبئة مزيل العرق بالحجم الطبيعي أمراً مزعجاً، فلماذا لا تختارين مزيل العرق بحجم صغير بدلاً من ذلك؟ إنه منقذ للحياة، خاصة إذا كانت رحلتك لساعات.

القناع الورقي

نحن، الفتيات، نحب خصوصيتنا عندما يتعلق الأمر بنظام الجمال لدينا، ولكن ارتداء قناع أثناء رحلتك يمكن أن يصبح أفضل شيء على الإطلاق، على الأقل لبشرتك. فقط تخيلي مدى شعورك بالانتعاش والاسترخاء بعد ذلك! ولا جلد جاف على الإطلاق. إنها بالتأكيد حيلة يجب أن تفكري فيها.

جربي الشامبو الجاف

اعتماداً على المدة التي تستغرقها رحلتك، قد يكون من الضروري وضع بعض الشامبو الجاف في حقيبتك المحمولة. وهنا يمكن أن يكون الشامبو الجاف مفيداً للتخلّص من الجذور الدهنية ويعطّر شعرك.



استخدم رذاذ الوجه

لا توجد طريقة أفضل لتهدئة بشرتك والاستعداد لجفاف الهواء على متن الطائرة من استخدام القليل من رذاذ الوجه الخاص الذي تنبعث منه رائحة لطيفة للغاية ويمكنه ترطيب البشرة حتى الأكثر جفافاً. ضعي بعضاً منه قبل الصعود لإعطاء بشرتك طبقة واقية ومرة أخرى قبل الهبوط - للترطيب بعد الرحلة الطويلة.

(سيدتي)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy