من أجل عودة آمنة إلى الجامعات في ظل كورونا

نيسان ـ نشر في: 2021-09-09 الساعة:

من أجل عودة آمنة إلى الجامعات

تُقدم نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الخميس، نصائح مهمة لطلبة الجامعات، مع قرب العام الدراسي الجديد، الذي سيبدأ في العاشر من الشهر المقبل.

وتضع نشرة المعهد بين يدي الطلبة مجموعة مهمة من الإجراءات الضرورية، التي توفر بيئة تعليمية آمنة، وتساعد في وقاية الطلبة من خطر العدوى وانتقال الفيروس، خلال استخدامهم مرافق الجامعات كافة.

ماهي العناصر التي يجب توفرها في حقيبتك؟

يتدافع طلاب الجامعات وعائلاتهم للحصول على كل ما يحتاجون إليه للعودة إلى الجامعة، وربما يقومون بالذهاب إلى المتجر للحصول على العديد من العناصر التي يتذكرونها في اللحظة الأخيرة.

تعد جائحة كوفيد-19 وضعًا جديدًا تمامًا لطلاب الجامعات، احرص على توافر هذه العناصر معك عند الذهاب إلى الجامعة للمحافظة على سلامتك وصحتك قدر الإمكان أثناء الوباء:

- الكمامات الطبية:

قد لا تتوفر معدات الحماية الشخصية في الحرم الجامعي، قم بتجهيز إمداداتك الخاصة من الكمامات التي ستساعدك على البقاء بأمان، قم أيضًا بالتفكير في إحضار كمامات مع صمام للحصول على التهوية الجيدة إذا كنت تخطط لممارسة الرياضة.

- معقم الأيدي ومناديل معقمة ومطهرة لليدين:

ينصح بإحضار معقم اليدين الذي يحتوي على 60 بالمائة على الأقل من كحول الإيثيل أو 70 بالمائة من كحول الأيزوبروبيل كمكونات فعالة، كما يمكن استخدام مناديل مطهرة لتعقيم الأسطح التي قد تحتاج إلى لمسها، مثل المكاتب والكراسي والأسطح العامة.

أثناء حصصك الدراسية:

في حال كانت حصصك في داخل الحرم الجامعي اتبع الإرشادات التالية:

- قم بالالتزام بتدابير الوقاية والتباعد الاجتماعي المتبعة في الحرم الجامعي، وقم بتخطي المقاعد أو الصفوف لإنشاء مسافة مادية بينك وبين الطلاب الآخرين عند الجلوس.

- قم بمسح مكتبك بمنديل مطهر إن أمكن وتجنب وضع أغراضك الشخصية (مثل الهاتف الخلوي) على مكتبك.

في فترات الإستراحة:

- حافظ على بقاء الكمامة في وضعها الصحيح.

- قم بتغطية فمك وأنفك بمنديل ورقي عند السعال أو العطس أو استخدم الجزء الداخلي من مرفقك، قم برمي المناديل المستعملة في سلة المهملات، واغسل يديك على الفور بعد ذلك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل أو باستخدام معقم اليدين.

- حافظ على وجود مسافة آمنة بين أصدقائك لا تقل عن متر ونصف، فقد يتمكن بعض الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض من نشر الفيروس.

- تجنب الأماكن المغلقة، وحاول البقاء في أماكن جيدة التهوية.

- تجنب الذهاب إلى الأماكن المزدحمة، مثلا تجنب استخدام مرافق الحمامات في أوقات الازدحام الشديد، إذ قد يصعب عليك الحفاظ على مسافة تباعد اجتماعي في هذه اللحظات.

- ابتعد عن الاشخاص الذين يسعلون أو يعطسون وعمن يبدو مريضاً أو مصاباً بالحرارة.

- لا تتبادل السلام بالأيدي وتجنب العناق والتقبيل وغيرها من الإيماءات التي تجعلك على اتصال جسدي وثيق مع الآخرين، بدلًا من ذلك لوح وحيِّي الآخرين شفهياً.

- لا تنسَ أن يكون معقم الأيدي في متناول يدك دائماً.

- لا تتبادل الأغراض الشخصية مع الآخرين كالأقلام والمناديل، حاول توفير كل ما قد تحتاجه مسبقاً .



عند استخدام المراحيض العامة:

1- تجنب وضع أغراضك الشخصية مباشرة على الأسطح، واستخدم حقائب اليد للأغراض الشخصية للحد من ملامستها للأسطح الأخرى في الحمام وفي الأماكن الأخرى كذلك.

2- قم برش مقعد المرحاض قبل استخدامه، بمطهر يحتوي على الكحول (70%) والانتظار لبضع دقائق قبل الاستخدام.

3- لا تنس معقم اليدين: حتى بعد غسل يديك بالماء والصابون بعد استخدام الحمام، ضع بعضاً من معقم اليدين كحاجز إضافي آخر بعد غسل اليدين، وتأكد من إعادة استخدامه إذا لمست أي أسطح عديدة اللمس، مثل مقابض الأبواب أو الصنابير أو سلال النفايات أيضًا.

4- لا تنس تجفيف يديك: تجفيف يديك مهم أيضًا، لأن الجلد الرطب يوفر بيئة مضيافة لنمو الكائنات الحية الدقيقة، ونتيجة لذلك، قد يزيد من احتمالية انتقال مسببات الأمراض.

عند تناول الطعام:

يمكن ان يكون إحضار طعامك من المنزل خياراً أفضل من تناول الطعام خارجاً أثناء الجائحة، ننصحك بما يلي:

- إحضار مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية أكثر من المعتاد. يمكن إعداد ساندويشات خفيفة لتناولها، كما يمكنك إحضار بعض الفواكه والفواكه المجففة والخضراوات التي تعد بديلا مثاليا للحلويات وتمتلك فوائد صحية عديدة بالإضافة إلى أن تناول كمية صغيرة توفر لك الطاقة الكافية.

- تجنب الوجبات السريعة والأطعمة غير الصحية.

- تجنب مشاركة الطعام أو الشراب أو الأواني أو الأشياء الأخرى مع الناس وتجنب البوفيهات إذا شهدت اكتظاظاً بالأشخاص.

لا تنس مراقبة صحتك يوميًا والانتباه للأعراض، انتبه للحمى أو السعال أو ضيق التنفس أو أعراض أخرى لـمرض كوفيد-19، وقم بقياس درجة حرارتك إذا ظهرت الأعراض.

لا تقس درجة حرارتك في غضون 30 دقيقة من التمرين، أو بعد تناول الأدوية التي يمكن أن تخفض درجة حرارتك، مثل دواء الاسيتامينوفين. اطلب الرعاية الطبية إذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy