غوريلا حديقة حيوانات أتلانتا مصابة بفيروس كورونا

نيسان ـ نشر في: 2021-09-12 الساعة:

غوريلا حديقة حيوانات أتلانتا مصابة بفيروس

شُخّصت إصابة عدّة قردة غوريلا في حديقة حيوانات أتلانتا في جورجيا (جنوب الولايات المتحدة) بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت المؤسسة، الأحد.

وقد أجريت فحوص للقردة بعدما عاين المعالجون عدّة أعراض لديها، منها السعال.

وأظهرت النتائج الأوّلية إصابتها بفيروس سارس-كوف-2 المسبّب لكورونا، ومن المرتقب تأكيد هذه النتائج بفحوص أرسلت إلى المختبر الوطني للطبّ البيطري في آيوا، وفق ما أفادت حديقة الحيوانات في بيان.

وقد عولجت بعض الغوريلا التي تواجه خطر الإصابة بمضاعفات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة وخضعت كلّ قردة الغوريلا البالغ عددها 20 في الحديقة لفحوص تشخيص.

وقال سام ريفيرا المسؤول عن الصحة الحيوانية في حديقة أتلانتا، إن "الطواقم تتابع من كثب وضع الغوريلا المصابة وتأمل أن تتعافى بالكامل".

وأضاف "نحن قلقون جدّا من هذه الإصابات، لا سيّما أننا اعتمدنا بروتوكولات أمنية صارمة جدّا للتعامل مع القردة الكبيرة وغيرها من الحيوانات المعرّضة لخطر الإصابة طوال فترة الوباء ولا تزال الحال كذلك".

ويرجّح القيّمون على الموقع أن تكون العدوى انتقلت إلى الغوريلا من عامل لم تظهر عليه أعراض المرض، حتّى لو كان الأخير قد تلقّى اللقاح كاملا واعتمد معدّات حماية.

ولا يشكّل الزوّار أيّ خطر على الحيوانات نظرا إلى المسافة القائمة بينهم وبين موئل الرئيسيات، بحسب المسؤولين.

وأوضحت المؤسسة "نعرف أن البشر قد ينقلون الفيروس إلى حيوانات مثل الغوريلا. وحدثت حالات من هذا القبيل في حدائق أخرى، لكن ما من بيانات حديثة تفيد حاليا بأنه يمكن لحيوانات نقل الفيروس إلى البشر".

وأفادت صحيفة "ذي أتلانتا جورنال-كونستيتوشن" المحلية بأن الفيروس أصاب 13 قرد غوريلا في حديقة الحيوانات، بما في ذلك أوزي الذي هو في عامه الستين الغوريلا الذكر الأكبر سنّا المعلوم بوجوده بحسب حديقة الحيوانات.

تتشارك قردة الغوريلا 98% تقريبا من حمضها النووي مع البشر.

وقد تسبّب فيروس إيبولا في إفريقيا بنفوق عدد كبير من قردة الغوريلا والشمبانزي. وأصاب كورونا قططا وكلابا أليفة.

وأوضحت حديقة حيوانات أتلانتا أنها حصلت على الإذن لاستخدام اللقاح المضاد لكورونا المخصّص للحيوانات الذي تطوّره شركة "زوتيس"، على أن تعطيه للغوريلا بعد تعافيها ولحيوانات أخرى.

أ ف ب

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy