جوائز 'آي جي نوبل 2021' تكرّم أصحاب الاختراعات السخيفة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

جوائز آي جي نوبل 2021 تكرّم

أسدل الستار، الخميس، عن جوائز "آي جي نوبل"، التي تمنحها مجلة العلوم Annals of Improbable Research، والتي تتضمن اختراعات وأبحاث "غريبة".

وتكرّم جائزة "آي جي نوبل"، التي أطلقها مارك أبراهامز في عام 1991، الإنجازات المضحكة والغريبة، وفي كثير من الأحيان غير المفيدة أو غير العملية، إلا أنها قائمة على العلم لإثبات صحتها من عدمها.

وكانت جائزة علم الأحياء هذه السنة من نصيب الباحثة السويدية سوزان شوتز، والتي قامت بتحليل الاختلافات في أصوات القطط أثناء التواصل مع البشر.

أما جائزة علوم البيئة فذهبت لفريق من الباحثين الإسبان والإيرانيين، الذين استخدموا التحليل الجيني لمقارنة الأنواع المختلفة من البكتيريا الموجودة على العلكة، المستخرجة من الطرقات في بلدان مختلفة.

وذهبت جائزة الكيمياء إلى فريق من الباحثين من ألمانيا وبريطانيا ونيوزيلندا واليونان وقبرص والنمسا، والذين استخدموا التحليل الكيميائي لاختبار ما إذا كانت الروائح الجسدية المنبعثة عن جمهور دور السينما، يمكن استخدامها لتتبع حوادث العنف والاعتداء الجنسي وتعاطي المخدرات، حسبما ذكرت وكالة "يو بي آي" للأنباء.

ونال بافلو بلافاتسكي الجائزة عن فئة الاقتصاد، وذلك بفضل دراسة ربطت بين بدانة السياسيين والفساد المستشري في الدولة التي يتواجد بها.

وبالنسبة لجائزة السلام، فقد منحت لفريق من الباحثين الأميركيين اختبروا الفرضية القائلة بأن البشر طوروا لحاهم لحماية أنفسهم من اللكمات على الوجه.

وفيما يتعلق بجائزة الفيزياء، فقد ذهبت لفريق من الباحثين أجروا تجارب لمعرفة سبب عدم اصطدام المشاة باستمرار مع المشاة الآخرين.

وفاز بجائزة علم الحشرات كل من جون مولرينان جونيور وروجر غروثوس وتشارلز هاموند وجاي لامدين، مؤلفو الدراسة البحثية "طريقة جديدة لمكافحة الصراصير في الغواصات".

وأخيرا منحت جائزة النقل لفريق من ناميبيا وجنوب إفريقيا وتنزانيا وزيمبابوي والبرازيل وبريطانيا وباحثين أميركيين، أجروا تجارب لتحديد فوائد نقل وحيد القرن جوا مقلوبا رأسا على عقب.

ترجمات

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy