مهام تحكيم خارجية للحكام الأردنيين

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

مهام تحكيم خارجية للحكام الأردنيين

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الحكم أدهم مخادمة والمساعد أحمد مونس، للمشاركة في دورة تعنى بانتقاء حكام نهائيات كأس العالم في قطر 2022.

وتقام الدورة، خلال الفترة 5-1 تشرين الثاني المقبل في قطر، حيث يشارك 26 حكم ساحة و26 حكم مساعد من جميع قارات العالم باستثناء أوروبا، تمهيدا لاختيار الطواقم التي ستدير مباريات المونديال.

وقال الموقع الرسمي لاتحاد كرة القدم، الثلاثاء، إن الدورة تتضمن اختبارات بدنية، وتمارين فنية عملية، بالإضافة لمناقشة بعض الحالات واختبارات فيديو، وصولا إلى تطبيقات على تقنية الحكم المساعد VAR.

في المقابل، اختار الاتحاد الآسيوي الحكمة إسراء مبيضين، والمساعدة إسلام العبادي للمشاركة في إدارة مباريات المجموعة السادسة من تصفيات كأس آسيا للسيدات، والتي تقام في فلسطين خلال الفترة 25-19 أيلول، كما تم اختيار المقيم عوني حسونة للإشراف على حكام ذات المجموعة.

في الاتجاه ذاته، اختار الاتحاد الآسيوي الحكمة المساعدة صابرين العبادي للمشاركة في إدارة مباريات المجموعة الرابعة من تصفيات كأس آسيا للسيدات، والتي تقام في قرغيزستان خلال الفترة 24-18 أيلول.

ويأتي اختيار الحكام والمقيمين الأردنيين، للمشاركة بإدارة مباريات البطولات الأهم على مستوى القارة في ظل السمعة الطيبة التي يتمتع بها الحكم الأردني على مستوى العالم.

(بترا)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy