الأمير مرعد يطلع على واقع متطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة في إربد

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

الأمير مرعد يطلع على واقع متطلبات

اطلع سمو الأمير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، خلال زيارته الأربعاء، إلى محافظة اربد، على اجراءات استئناف توفير متطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن المنطقة المهيأة في المحافظة وحدائق الملك عبدالله الثاني وجامعة اليرموك.

والتقى سموه، خلال الزيارة، محافظ إربد رضوان العتوم، ورئيس لجنة بلدية اربد الكبرى قبلان الشريف، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد.

وتهدف الزيارة إلى الوقوف على واقع الحال ومدى توفر متطلبات إمكانية الوصول في عدة مناطق في المحافظة، شملت منطقة شارع شفيق إرشيدات من دوار الجامعة وحتى إشارة النسيم، والمنطقة والشوارع المحيطة بجامعة اليرموك (شارع الأمير حسن – من إشارة النسيم وحتى دوار النفق، شارع فوزي الملقي وشارع عبد القادر التل- من إشارات المحافظة وحتى دوار الجامعة)، إضافة الى شارع الملك حسين (شارع محافظة إربد).

إلى جانب مرافق ومباني جامعة اليرموك، والتأكد من مدى ملاءمتها لمتطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تم تهيئة أرصفة شارع شفيق ارشيدات وشارع عبد القادر التل المحاذية لأسوار الجامعة، بطول تقريبي 800 متر، كمرحلة أولى من خلال تنفيذ منحدرات ومؤشرات أرضية مطابقة لكودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة بمتابعة وإشراف مندوبي المجلس من خلال تقديم الدعم والمشورة الفنية.

وفي المرحلة الثانية سيتم استئناف أعمال التهيئة الخارجية لمحيط الجامعة من قبل بلدية اربد الكبرى والمنطقة الداخلية لبوابات ومباني ومرافق جامعة اليرموك من قبل الجامعة.

وفي هذا الإطار، أكد سمو الأمير مرعد أن إنشاء المناطق المهيأة في أماكن حيوية تحتوي على جانب كبير من الخدمات كما هو في المنطقة المختارة في محافظة إربد؛ يعد خطوةً نوعيةً في ترسيخ مفهوم البيئة المهيأة والمستوعبة للجميع.

وأشار سموه إلى ضرورة تذليل جميع المعيقات والمتابعة الحثيثة لسير الأعمال وفقاً لمذكرة التفاهم المبرمة بين المجلس وبلدية اربد الكبرى وجامعة اليرموك لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة الوطنية لإمكانية الوصول لتصويب أوضاع المباني القائمة قبل نفاذ قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017 ، لافتاً سموه إلى جاهزية المجلس لتقديم الدعم الفني اللازم الذي من شأنه تمكين القائمين على المشروع للمضي قدما في إنجاز العمل في مختلف مرافق المشروع، وفقاً لكودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة، وأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.

وأكد محافظ اربد رضوان العتوم أهمية هذا المشروع كونه يستهدف حديقة حيوية تعتبر من أكبر الحدائق في اقليم الشمال وتخدم شريحة كبيرة من السكان، مشدداً على أهمية تعميم هذه التجربة لتشمل محافظات المملكة كافة.

وقال العتوم إن البلدية تعمل على إضافة العديد من المعالم الجميلة للحدائق وتطويرها بشكل مستمر بما يتوافق مع الأهداف التي انشئت لها بما في ذلك توفير متطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لجميع معالم ومرافق الحديقة. وأوضح أن مشروع تأهيل حدائق الملك عبدالله تضمن في مرحلته الأولى إجراء تقييم من قبل المجلس استهدف مرافق الحديقة للوقوف على متطلبات امكانية الوصول التي يستوجب اتاحتها داخل تلك المرافق، الى جانب تقديم الدعم الفني والاستشاري من قبل الفنيين في المجلس خلال جميع مراحل التنفيذ لتحديد العوائق التي يجب إزالتها لتصبح الحديقة مهيأة لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة، وشملت التغيرات تهيئة أحد مداخل الحديقة لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تخصيص مصفات داخل الحديقة للأشخاص ذوي الإعاقة الى جانب استحداث مرافق صحية مخصصة لهم وتوفير منحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية لتمكينهم من الوصول الى مختلف مرافق الحديقة.

وأضاف أنه سيتم العمل مستقبلاً على اتاحة متطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والسمعية.

وأشاد أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور مهند العزة بالعلاقة التشاركية بين المجلس والبلدية، معرباً عن استعداد المجلس بمواصلة تقديم الدعم الفني والإشرافي اللازم لكوادر البلدية لضمان توفير متطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن هذا المشروع والمشاريع القادمة.

من جهته، أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور اسلام مساد حرص الجامعة على تقديم الدعم اللازم للطلبة ذوي الإعاقة، مشيرا إلى أن الجامعة ستعمد على وضع إطار زمني ضمن خطة تنفيذية لتهيئة الجامعة لضمان حق الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة في التنقل والوصول داخل الحرم الجامعي بحرية واستقلالية.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy