الملك: 'ليس مقبولا..'.. فما دور الصحة والنقابة لتجنب الأخطاء الطبية؟
نيسان ـ نشر في 2021-09-21 الساعة 23:15
نيسان ـ نقابة الأطباء تصرخ. ليس اليوم بل منذ عقود، لكن ما فعل صراخها؟ لا شيء. ها هي الأخطاء الطبية تواصل القتل فينا.
اخطاء اضطر معها الملك عبدالله الثاني الى الاجتماع بمسؤولين وممثلين عن القطاع الصحي، بقصر الحسينية اليوم الثلاثاء ليقول لهم: "ليس مقبولا".
قال الملك عبدالله الثاني وهو يدعو الى رفع سوية القطاع الصحي، ووضع آلية مؤسسية لمراقبة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير المهنية، وترحم على طفلتين فقدتهما عائلتاهما بأخطاء طبية: " أنا كأب أعلم شعور كل أب وأم فقد ابنه أو ابنته بهذه الصورة، وهذا ليس مقبولا". قال الملك للمجتمعين.
إنه تأكيد ملكي بخط عريض: "هناك تقصير في القطاع الطبي".
الاطباء يقولون إنهم يخطئون لتزاحم المرضى على المستشفيات. وهذا صحيح. لكن الملك في هذه النقطة قال: يجب "تلافي حصول أية أخطاء طبية، ورفد المستشفيات الحكومية بالكفاءات، وتقييم الأداء لكل العاملين".
هنا يأتي دور الاطباء ونقابتهم لرفض تقاعس الخلل الاداري والضغط لجعل المشهد مقبولا.
ضغط يشبه سخونة ضغطهم في شؤون أعضاء نقابتهم، لا ان يتحول القول بالزحام الى مبرر يلقونه قميصا في وجوهنا كلما قيل شيء عن اخطائهم الطبية.
وهذا ما فهمه الرأي العام الأردني وهو يقرأ استقالة مدير إدارة مستشفيات البشير الدكتور عبدالمانع السليمات.
الحق ان السليمات أفرد في كتاب استقالته ما صدم الأردنيين من أوضاع المستشفيات وهو يقول: على سبيل المثال في قسم (الخداج) نعاني من نقص شديد في التمريض حتى وصلنا لمرحلة حرجة لا نستطيع معها العمل كحد ادنى وبادنى معيار ان تكون هناك ممرضة واحدة لكل ثلاثة أطفال، بينما نعمل بممرضة واحدة لكل تسعة عشر طفلا.
هو حال وظروف عمل تلتف معها حبال الأخطاء الطبية جبرا على رقاب الأردنيين.. وهذا يعني ان الطبيب ليس ماكينة .. لا بد انه يسقط في الخطأ.
ما يعنيه ذلك اننا بحاجة الى باص سريع للقطاع الطبي. ولكن ليس مثل باص الأمانة.
اخطاء اضطر معها الملك عبدالله الثاني الى الاجتماع بمسؤولين وممثلين عن القطاع الصحي، بقصر الحسينية اليوم الثلاثاء ليقول لهم: "ليس مقبولا".
قال الملك عبدالله الثاني وهو يدعو الى رفع سوية القطاع الصحي، ووضع آلية مؤسسية لمراقبة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير المهنية، وترحم على طفلتين فقدتهما عائلتاهما بأخطاء طبية: " أنا كأب أعلم شعور كل أب وأم فقد ابنه أو ابنته بهذه الصورة، وهذا ليس مقبولا". قال الملك للمجتمعين.
إنه تأكيد ملكي بخط عريض: "هناك تقصير في القطاع الطبي".
الاطباء يقولون إنهم يخطئون لتزاحم المرضى على المستشفيات. وهذا صحيح. لكن الملك في هذه النقطة قال: يجب "تلافي حصول أية أخطاء طبية، ورفد المستشفيات الحكومية بالكفاءات، وتقييم الأداء لكل العاملين".
هنا يأتي دور الاطباء ونقابتهم لرفض تقاعس الخلل الاداري والضغط لجعل المشهد مقبولا.
ضغط يشبه سخونة ضغطهم في شؤون أعضاء نقابتهم، لا ان يتحول القول بالزحام الى مبرر يلقونه قميصا في وجوهنا كلما قيل شيء عن اخطائهم الطبية.
وهذا ما فهمه الرأي العام الأردني وهو يقرأ استقالة مدير إدارة مستشفيات البشير الدكتور عبدالمانع السليمات.
الحق ان السليمات أفرد في كتاب استقالته ما صدم الأردنيين من أوضاع المستشفيات وهو يقول: على سبيل المثال في قسم (الخداج) نعاني من نقص شديد في التمريض حتى وصلنا لمرحلة حرجة لا نستطيع معها العمل كحد ادنى وبادنى معيار ان تكون هناك ممرضة واحدة لكل ثلاثة أطفال، بينما نعمل بممرضة واحدة لكل تسعة عشر طفلا.
هو حال وظروف عمل تلتف معها حبال الأخطاء الطبية جبرا على رقاب الأردنيين.. وهذا يعني ان الطبيب ليس ماكينة .. لا بد انه يسقط في الخطأ.
ما يعنيه ذلك اننا بحاجة الى باص سريع للقطاع الطبي. ولكن ليس مثل باص الأمانة.


