انقذوا طلابنا من نيران أوكرانيا قبل أن تتحول إلى جحيم
نيسان ـ نشر في 2022-03-01 الساعة 22:35
نيسان ـ
نعم، عملية إجلاء الأردنيين من أوكرانيا ليست سهلة. لكنها تصل لمستوى العملية الواجبة التي تتطلب من السلطات الأردنية فعل كل ما يلزم من أجل إعادتهم سالمين الى أراضي المملكة.
أعلم جيدًا الظروف الاستثنائية التي تحيط بعملية من وان إجلاء الأردنيين من أوكرانيا.
وأنا اقرأ خبرًا نقلته وسائل إعلام ألمانية حول رئيس المخابرات الألمانية، برونو كال، وقد عَلِق خلال الغزو الروسي لأوكرانيا؛ ما اضطر المخابرات الألمانية تنفيذ عملية خاصة لإجلائه برا من كييف، وذلك مع بدء القصف الروسي وإغلاق المجال الجوي فوق أوكرانيا.
حتى اضطر برونو للسفر برا من كييف إلى حدود بولندا، بصحبة آلاف اللاجئين الذين حاولوا الفرار من الحرب.
هذا حال رئيس المخابرات الألمانية. فكيف بالناس العاديين.
لكن ما يدعونا الى التحرك السريع هو ان المراقب للمشهد الأوكراني – وكلنا كذلك – يشعر أن ما يجري الان مجرد مزحة لما هو قادم.
أردنيا هذا يعني ضرورة التحرك السريع من أجل انقاذ ابنائنا هناك. وهذا ما بدأت السلطات الأردنية تفعله لكن في كل دقيقة نخسر مساحة من المناورة المتاحة الان.
أسعدنا الخبر الذي أعلن عنه مساء الثلاثاء عن تحرك طائرتين اردنيتين لإخلاء أردنيين قادمين من أوكرانيا عبر رومانيا ومولدوفيا. لكن ماذا عن البقية؟
نعلم أن الامر في غاية الصعوبة، لكننا نتحدث عن أردنيين. حتى لو كان الحل في الاتفاق مع مجموعات اوكرانية موجودة وسط الجحيم.
نحن نتحدث عن دولة تمتلك من الخبراء ما لا حصر لها، من هنا علينا ان نسارع في التحرك والتفكير خارج الصندوق لإنقاذ ابنائنا، الذين وضعوا وسط نيران ستتحول بعد قليل الى الجحيم بعينه.
لا بد وأن لدينا قوائم محصورة بأسماء كل الأردنيين الموجودين في هذا البلد المنكوب وعلينا مساعدتهم.
إبراهيم قبيلات
نعم، عملية إجلاء الأردنيين من أوكرانيا ليست سهلة. لكنها تصل لمستوى العملية الواجبة التي تتطلب من السلطات الأردنية فعل كل ما يلزم من أجل إعادتهم سالمين الى أراضي المملكة.
أعلم جيدًا الظروف الاستثنائية التي تحيط بعملية من وان إجلاء الأردنيين من أوكرانيا.
وأنا اقرأ خبرًا نقلته وسائل إعلام ألمانية حول رئيس المخابرات الألمانية، برونو كال، وقد عَلِق خلال الغزو الروسي لأوكرانيا؛ ما اضطر المخابرات الألمانية تنفيذ عملية خاصة لإجلائه برا من كييف، وذلك مع بدء القصف الروسي وإغلاق المجال الجوي فوق أوكرانيا.
حتى اضطر برونو للسفر برا من كييف إلى حدود بولندا، بصحبة آلاف اللاجئين الذين حاولوا الفرار من الحرب.
هذا حال رئيس المخابرات الألمانية. فكيف بالناس العاديين.
لكن ما يدعونا الى التحرك السريع هو ان المراقب للمشهد الأوكراني – وكلنا كذلك – يشعر أن ما يجري الان مجرد مزحة لما هو قادم.
أردنيا هذا يعني ضرورة التحرك السريع من أجل انقاذ ابنائنا هناك. وهذا ما بدأت السلطات الأردنية تفعله لكن في كل دقيقة نخسر مساحة من المناورة المتاحة الان.
أسعدنا الخبر الذي أعلن عنه مساء الثلاثاء عن تحرك طائرتين اردنيتين لإخلاء أردنيين قادمين من أوكرانيا عبر رومانيا ومولدوفيا. لكن ماذا عن البقية؟
نعلم أن الامر في غاية الصعوبة، لكننا نتحدث عن أردنيين. حتى لو كان الحل في الاتفاق مع مجموعات اوكرانية موجودة وسط الجحيم.
نحن نتحدث عن دولة تمتلك من الخبراء ما لا حصر لها، من هنا علينا ان نسارع في التحرك والتفكير خارج الصندوق لإنقاذ ابنائنا، الذين وضعوا وسط نيران ستتحول بعد قليل الى الجحيم بعينه.
لا بد وأن لدينا قوائم محصورة بأسماء كل الأردنيين الموجودين في هذا البلد المنكوب وعلينا مساعدتهم.
نيسان ـ نشر في 2022-03-01 الساعة 22:35
رأي: ابراهيم قبيلات


