إضراب السائقين.. الأردن على فوهة بركان
نيسان ـ نشر في 2022-12-13 الساعة 21:29
نيسان ـ محرر الشؤون المحلية
يوماً بعد يوم تثبت الإدارة الرسمية أنها ليست فاشلة فقط، بل وأصل المأزق الوطني الذي دخلنا فيه.
في الوقت الذي تتعمّق فيه الازمة وتزداد تعقيداً، تواصل الإدارة الرسمية عنادها من دون أن تفعل سوى إضاعة الوقت.
ما يدعو الى القلق أن من يريد ان يعالج الازمة "الحكومة ومجلس النواب" يعانون من حفرات ثقة عميقة مع المواطن، والشاهد استطلاعات الرأي التي تكشف عن هوة ثقة عميقة بين الطرفين. السلطتين التنفيذية والتشريعية من جهة وسلطة الشارع "المواطن" من جهة أخرى.
اجتمع الادارة الرسمية اليوم مع ممثلي المحتجين ولم يخرجوا بشيء. وكل ما هناك مجرد وعود وتصريحات لا ترقى الى مستوى الازمة.
أزمة تتوسع كل يوم من دون أن ترى الادارة الرسمية ذلك. وإن هي رأت لا تفعل ازاء هذا شيئا.
ولأننا اعتدنا على هذه المشاهد وطرائق حلولها الرسمية، نرى كيف بدأ شيطنة من يطالب بان يعيش كما كل البشر. ولا شعار يرفعه سوى هذا.
لا شعارات سياسية على الاطلاق ومع ذلك نرى آذانا رسمية من طين وعجين معاً. وكأن المطلوب استمرار الازمة، في محاولة من الادارة الرسمية لاستثمارها، ماليا وسياسيا.
بت مقتنعا ان الهدف من إداء الادارة الرسمية هو "مطمطة" الأزمة في انتظار شيء ما. ولا اعلم ان كانت زيارة رئيس الوزراء بشر الخصاونة الى الشقيقة السعودية واحدة من أدوات هذه "المطمطة".
أو لربما – وهذا أدهى وأمر - أن يد الدولة حقا لا تملك القدرة على مد أدوات الحل لانها لا تملكها. فالحل بحاجة الى مال، والمال هنا هو أصل المشكلة.
الحكومة ترى ان تخفيض اسعار المحروقات الان لمعالجة الامر خط احمر. وان التخفيض يجب ان يكون بداية الشهر المقبل. فهل هذا يعني اننا مضطرون لاحتمال الازمة حتى نهاية الشهر؟ وقد امتدت وتمتد. فيما الخاسر كلنا. كلنا معاً .
يوماً بعد يوم تثبت الإدارة الرسمية أنها ليست فاشلة فقط، بل وأصل المأزق الوطني الذي دخلنا فيه.
في الوقت الذي تتعمّق فيه الازمة وتزداد تعقيداً، تواصل الإدارة الرسمية عنادها من دون أن تفعل سوى إضاعة الوقت.
ما يدعو الى القلق أن من يريد ان يعالج الازمة "الحكومة ومجلس النواب" يعانون من حفرات ثقة عميقة مع المواطن، والشاهد استطلاعات الرأي التي تكشف عن هوة ثقة عميقة بين الطرفين. السلطتين التنفيذية والتشريعية من جهة وسلطة الشارع "المواطن" من جهة أخرى.
اجتمع الادارة الرسمية اليوم مع ممثلي المحتجين ولم يخرجوا بشيء. وكل ما هناك مجرد وعود وتصريحات لا ترقى الى مستوى الازمة.
أزمة تتوسع كل يوم من دون أن ترى الادارة الرسمية ذلك. وإن هي رأت لا تفعل ازاء هذا شيئا.
ولأننا اعتدنا على هذه المشاهد وطرائق حلولها الرسمية، نرى كيف بدأ شيطنة من يطالب بان يعيش كما كل البشر. ولا شعار يرفعه سوى هذا.
لا شعارات سياسية على الاطلاق ومع ذلك نرى آذانا رسمية من طين وعجين معاً. وكأن المطلوب استمرار الازمة، في محاولة من الادارة الرسمية لاستثمارها، ماليا وسياسيا.
بت مقتنعا ان الهدف من إداء الادارة الرسمية هو "مطمطة" الأزمة في انتظار شيء ما. ولا اعلم ان كانت زيارة رئيس الوزراء بشر الخصاونة الى الشقيقة السعودية واحدة من أدوات هذه "المطمطة".
أو لربما – وهذا أدهى وأمر - أن يد الدولة حقا لا تملك القدرة على مد أدوات الحل لانها لا تملكها. فالحل بحاجة الى مال، والمال هنا هو أصل المشكلة.
الحكومة ترى ان تخفيض اسعار المحروقات الان لمعالجة الامر خط احمر. وان التخفيض يجب ان يكون بداية الشهر المقبل. فهل هذا يعني اننا مضطرون لاحتمال الازمة حتى نهاية الشهر؟ وقد امتدت وتمتد. فيما الخاسر كلنا. كلنا معاً .


