اتصل بنا
 

الحنيفات: غرفة متابعة مركزية في الظليل للتعامل مع الحمى القلاعية

نيسان ـ نشر في 2023-02-02 الساعة 18:02

الحنيفات: غرفة متابعة مركزية في الظليل
نيسان ـ قال وزير الزراعة، المهندس خالد الحنيفات، إنه سيتم توسيع عمل غرفة المتابعة المركزية في منطقة الظليل للتعامل مع الحمى القلاعية، وبالتنسيق مع جمعيات الأبقار.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد اليوم الخميس، مع جمعية ائتلاف مربي الأبقار وجمعية مربي الأبقار، واستاذ علم المناعة في كلية الطب البيطري بجامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور محمد خليفة، والكوادر المتخصصة في قطاع الثروة الحيوانية بالوزارة.
وجرى خلال الاجتماع، وضع عدد من التوصيات شملت منع دخول وخروج الحيوانات من منطقة الظليل، وذلك لحصر مناطق الإصابة وتجفيف منابع نقل المرض، وتشكيل لجنة متخصصة لحصر أضرار المزارعين بالتنسيق مع الجمعيات والاستمرار في تزويد الجمعيات بمواد التعقيم والفيتامينات والمكملات الغذائية، وإطلاق خط ساخن لتقليل المعلومات من مصدر واحد وتسهيل انسياب المعلومات عن الإصابات وتوعية المزارعين بأهمية إعطاء الجرعة المعززة للمزارع غير المصابة.
وأكد الحنيفات أن المرض مستوطن في عدد كبير من دول شمال ووسط وأفريقيا مرورا بالشرق الأوسط وصولا إلى الهند، وهو غير معد للإنسان ولا ينتقل بأي وسيلة، إضافة إلى مأمونية منتجات الحيوانات المصابة من حليب ولحوم.
وأشار إلى حملة التحصين الوطنية التي قامت بها الوزارة وغطت ما يصل إلى 3.6 مليون رأس من الأغنام والأبقار والمضي نحو إعطاء جرعة ثانية من اللقاح في نيسان المقبل، وذلك حسب توصيات المنظمة العالمية لصحة الحيوان واستمرار الوزارة في العمل على تنظيم القطاع.
من جانبه، بين رئيس جمعية مربي الأبقار، علي غباين، أن الجمعيات ستنسق مع الوزارة حول جميع التفاصيل والشراكة في تنفيذ توصيات الاجتماع، مثمنا تعاون ومتابعة الوزارة التي وصلت إلى تنفيذ مخرجات الاجتماع والتنسيق الميداني من خلال غرفة المتابعة المركزية.
إلى ذلك، لفت رئيس جمعية ائتلاف مربي الأبقار، ليث الحاج، إلى أهمية وجود غرفة المتابعة المركزية وتوحيد الجهود من كوادر الوزارة المتخصصة إلى جانب الجمعيات وإعطاء اللقاح المعزز والعزل الحيوي الذي سيساعد في محاصرة المرض وإيجاد المناعة.

نيسان ـ نشر في 2023-02-02 الساعة 18:02

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً