اقتصاديون: لقاءات الملك مع الشركات العالمية تعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للاستثمار
نيسان ـ نشر في 2025-02-11 الساعة 17:03
نيسان ـ أكد معنيون بالشأن الاقتصادي، أن لقاءات جلالة الملكعبداللهالثانيمع المستثمرين وكبرى الشركات العالمية، تحمل أبعاداً اقتصادية واستثمارية مهمة.
وأشاروا الى ان جلالته يسعى دائماً إلى تسويق الفرص الاستثمارية بالمملكة وتعزيز الشراكات مع الدول المتقدمة وتعزيز مكانةالأردنكمركز إقليمي للأعمال والاستثمار في ظل ما تتمتع به المملكة من مزايا وفرص وبيئة استثمارية واعدة في العديد من القطاعات.
واجتمع جلالة الملكعبداللهالثانيفي إطار زيارة عمل للولايات المتحدة الأميركية فيمدينةبوسطن بولاية ماساتشوستس أمس الاثنين، برؤساء تنفيذيين لشركات ورؤساءجامعاتومؤسساتالتعليمالعاليلبحث سبل بناء وتطوير شراكات مع الأردن.
وأكد جلالته خلال الاجتماع الذي نظمته حاكمة ولاية ماساتشوستس مورا هيلي، أهمية توسيع التعاون بينالأردنوالولايات المتحدة، والبناء على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وتحدث جلالة الملك عن المزايا الاستثمارية في المملكة، مبيناً أنأمنالأردنواستقراره جعله مقصدا للعديد من الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات.
واستعرض جلالته جهودالأردنلتحقيق النمو الاقتصادي وتطوير بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، من خلال رؤية التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري، وبما يعزز دورالأردنكمركز إقليمي للخدمات والريادة.
وأكد جلالة الملك أن اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطالأردنبالأسواق الأميركية والأوروبية، والبنية التحتية الداعمة للتكنولوجيا والابتكار، والقوى البشرية المؤهلة، هي عوامل تعزز من بيئة الاستثمارات وتأسيس الشركات الناشئة.
وأبدى ممثلو عدد من الشركات الكبرى خلال اللقاء اهتماما بتعزيز التعاون معالأردنفي برامج التبادل الجامعي والبحوث النووية، واحتضان شركات أردنية ناشئة، وفي مجالات الطب والتكنولوجيا الحيوية والبرمجيات وأشباه الموصلات والتصنيع والأتمتة، إضافة إلى إمكانية اعتمادالأردنكمركز إقليمي للتخزين والخدمات اللوجستية.
وأكدرئيسغرفتي صناعةالأردنوعمان المهندس فتحي الجغبير أن جلالة الملك يبذل جهودا واضحة لبناءاقتصادوطني قادر على الاعتماد على الذات، ومجاراة الاقتصادات العالمية من خلال مواكبة التكنولوجيا في مختلف الأنشطة الاقتصادية.
وأشار إلى أن جهود جلالته أسهمت في توفير بيئة منافسة للاستثمار في المملكة على مستوىالمنطقةمن خلال حزمة متكاملة من التشريعات الجاذبة للاستثمار وابرام اتفاقيات للتجارة الحرة الثنائية ومتعددة الأطراف والتي أتاحت للمنتج الوطني الوصول إلى أكثر من مليار ونصف مليار مستهلك حول العالم، ومهدت لأن يصبحالأردنمركزاُ إقليميا آمناً يحظى باهتمام كبرى المنظمات العالمية والمستثمرين من شتى أنحاء العالم.
وقال، إن استقطاب الاستثمارات الأجنبية والحفاظ على الاستثمار القائم على سلم اولويات جلالته في كل الزيارات ما انعكس إيجاباً على اقتصادنا الوطني وساهم بنحو كبير في توفير فرص العمل.
وأضاف، لقد شهدت السنوات الأخيرة وبفضل جهود جلالته توقيعالأردنعددا من اتفاقيات التجارة الحرة، التي كان لها دور كبير في استقطاب استثمارات للمملكة، لافتاً الى جهود جلالته في استقطاب استثمارات لقطاع المحيكات من خلال لقاءاته المستمرة مع كبرى الشركات العالمية، ما أسس لزيادة صادراتالقطاعلأكثر من ملياري دولار سنويا للولايات المتحدة على وجه الخصوص.
وبين الجغبير أن جلالة الملك يحرص في كل زيارة خارجية على الالتقاء مع كبار المستثمرين في مختلف الدول، ودعوتهم للاستثمار في المملكة، ما مهد الطريق للعديد من الاستثمارات بالدخول للمملكة والاستفادة من ميزتها التنافسية.
من جانبه أكدرئيسجمعية المصدرين الأردنيين العينأحمدالخضري أن جلالة الملك فتح أبوابالعالمعلى مصراعيها أمام الاقتصاد الأردني، ولفت أنظار المستثمرين والشركات العالمية الكبرى إلى فرص الاستثمار المتوفرة في المملكة في مختلف القطاعات.
وقال، إن جهود جهود جلالة الملك في تجسيد شراكة اقتصادية وتجارية مميزة مع العديد من دولالعالممهدت الطريق أمام الصناعة الأردنية وفتحت أسواقا جديدة أمام المنتجات الوطنية ما حقق قصص نجاح ملهمة.
ووصف الخضري اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها المملكة كأول دولة عربية مع الولايات المتحدة الأميركية، بأنها “أنجح وأهم اتفاقية تجارة حرة يوقعهاالأردنمع التكتلات الاقتصادية العالمية، مشيرا الى أن الاتفاقية مكنت العديد من المنتجات الصناعية الأردنية من عقد شراكات تجارية مع شركات أميركية مهمة، واستقطاب استثمارات نوعية وذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وأشاروا الى ان جلالته يسعى دائماً إلى تسويق الفرص الاستثمارية بالمملكة وتعزيز الشراكات مع الدول المتقدمة وتعزيز مكانةالأردنكمركز إقليمي للأعمال والاستثمار في ظل ما تتمتع به المملكة من مزايا وفرص وبيئة استثمارية واعدة في العديد من القطاعات.
واجتمع جلالة الملكعبداللهالثانيفي إطار زيارة عمل للولايات المتحدة الأميركية فيمدينةبوسطن بولاية ماساتشوستس أمس الاثنين، برؤساء تنفيذيين لشركات ورؤساءجامعاتومؤسساتالتعليمالعاليلبحث سبل بناء وتطوير شراكات مع الأردن.
وأكد جلالته خلال الاجتماع الذي نظمته حاكمة ولاية ماساتشوستس مورا هيلي، أهمية توسيع التعاون بينالأردنوالولايات المتحدة، والبناء على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وتحدث جلالة الملك عن المزايا الاستثمارية في المملكة، مبيناً أنأمنالأردنواستقراره جعله مقصدا للعديد من الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات.
واستعرض جلالته جهودالأردنلتحقيق النمو الاقتصادي وتطوير بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، من خلال رؤية التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري، وبما يعزز دورالأردنكمركز إقليمي للخدمات والريادة.
وأكد جلالة الملك أن اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطالأردنبالأسواق الأميركية والأوروبية، والبنية التحتية الداعمة للتكنولوجيا والابتكار، والقوى البشرية المؤهلة، هي عوامل تعزز من بيئة الاستثمارات وتأسيس الشركات الناشئة.
وأبدى ممثلو عدد من الشركات الكبرى خلال اللقاء اهتماما بتعزيز التعاون معالأردنفي برامج التبادل الجامعي والبحوث النووية، واحتضان شركات أردنية ناشئة، وفي مجالات الطب والتكنولوجيا الحيوية والبرمجيات وأشباه الموصلات والتصنيع والأتمتة، إضافة إلى إمكانية اعتمادالأردنكمركز إقليمي للتخزين والخدمات اللوجستية.
وأكدرئيسغرفتي صناعةالأردنوعمان المهندس فتحي الجغبير أن جلالة الملك يبذل جهودا واضحة لبناءاقتصادوطني قادر على الاعتماد على الذات، ومجاراة الاقتصادات العالمية من خلال مواكبة التكنولوجيا في مختلف الأنشطة الاقتصادية.
وأشار إلى أن جهود جلالته أسهمت في توفير بيئة منافسة للاستثمار في المملكة على مستوىالمنطقةمن خلال حزمة متكاملة من التشريعات الجاذبة للاستثمار وابرام اتفاقيات للتجارة الحرة الثنائية ومتعددة الأطراف والتي أتاحت للمنتج الوطني الوصول إلى أكثر من مليار ونصف مليار مستهلك حول العالم، ومهدت لأن يصبحالأردنمركزاُ إقليميا آمناً يحظى باهتمام كبرى المنظمات العالمية والمستثمرين من شتى أنحاء العالم.
وقال، إن استقطاب الاستثمارات الأجنبية والحفاظ على الاستثمار القائم على سلم اولويات جلالته في كل الزيارات ما انعكس إيجاباً على اقتصادنا الوطني وساهم بنحو كبير في توفير فرص العمل.
وأضاف، لقد شهدت السنوات الأخيرة وبفضل جهود جلالته توقيعالأردنعددا من اتفاقيات التجارة الحرة، التي كان لها دور كبير في استقطاب استثمارات للمملكة، لافتاً الى جهود جلالته في استقطاب استثمارات لقطاع المحيكات من خلال لقاءاته المستمرة مع كبرى الشركات العالمية، ما أسس لزيادة صادراتالقطاعلأكثر من ملياري دولار سنويا للولايات المتحدة على وجه الخصوص.
وبين الجغبير أن جلالة الملك يحرص في كل زيارة خارجية على الالتقاء مع كبار المستثمرين في مختلف الدول، ودعوتهم للاستثمار في المملكة، ما مهد الطريق للعديد من الاستثمارات بالدخول للمملكة والاستفادة من ميزتها التنافسية.
من جانبه أكدرئيسجمعية المصدرين الأردنيين العينأحمدالخضري أن جلالة الملك فتح أبوابالعالمعلى مصراعيها أمام الاقتصاد الأردني، ولفت أنظار المستثمرين والشركات العالمية الكبرى إلى فرص الاستثمار المتوفرة في المملكة في مختلف القطاعات.
وقال، إن جهود جهود جلالة الملك في تجسيد شراكة اقتصادية وتجارية مميزة مع العديد من دولالعالممهدت الطريق أمام الصناعة الأردنية وفتحت أسواقا جديدة أمام المنتجات الوطنية ما حقق قصص نجاح ملهمة.
ووصف الخضري اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها المملكة كأول دولة عربية مع الولايات المتحدة الأميركية، بأنها “أنجح وأهم اتفاقية تجارة حرة يوقعهاالأردنمع التكتلات الاقتصادية العالمية، مشيرا الى أن الاتفاقية مكنت العديد من المنتجات الصناعية الأردنية من عقد شراكات تجارية مع شركات أميركية مهمة، واستقطاب استثمارات نوعية وذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.


