تلوث الهواء يعني 'ملايين الوفيات'
نيسان ـ نشر في 2025-03-09 الساعة 14:08
نيسان ـ يرتبط تلوث الهواء بارتفاع درجات الحرارة؛ إذ إنّ موجات الحرارة تؤثر سلبًا على جودة الهواء، ما يعود سلبًا على صحة الإنسان والنظام البيئي.
وفي هذا الصدد، عملت مجموعة بحثية من معهد "ماكس بلانك" للكيمياء على دراسة مدى تأثير تلوث الهواء والحرارة المرتفعة على معدلات الوفيات؛ مستندين إلى بيانات سابقة، وإجراء محاكاة رقمية.
أشارت تقديرات الباحثين إلى أن من المتوقع أن تزداد معدلات الوفيات بسبب الحرارة المرتفعة إلى 10.8 مليون حالة، بينما تزداد حالات الوفيات بالتلوث إلى 19.5 مليون شخص بحلول نهاية القرن. وبذلك قد يصل إجمالي الوفيات نتيجة الحرارة والتلوث إلى ما يقرب من 30 مليون حالة بسبب الحرارة والتلوث.
كما وجد الباحثون أنّ معدلات الوفيات لهذين العاملين متفاوتة من مكان لآخر؛ نتيجة عدة عوامل منها مستوى الدخل. ونشر الباحثون دراستهم في دورية "نيتشر كوميونيكاشنز" (Nature Communications) في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
يعتمد هذا على الموقع. ففي العديد من البلدان، يعد التلوث خطيرًا للغاية وسيظل كذلك. أما بالنسبة للبلدان الأخرى، على سبيل المثال بلدان أوروبا الغربية أو أمريكا الشمالية، فإن التلوث منخفض وتغير المناخ يشكل تهديدًا أكبر للصحة في المستقبل. ومن المهم أن نلاحظ أنه بالنسبة لبعض البلدان، على سبيل المثال في الشرق الأوسط، فإن التلوث وتغير المناخ سيشكلان تهديدًا صحيًا مهمًا للغاية في المستقبل.
لقد استخدمنا نتائج رقمية من نماذج نظام الأرض من أحدث تقرير للجنة الدولية للتغيرات المناخية. هذه النماذج عبارة عن برامج رقمية معقدة للغاية تحاكي الطقس (والمناخ) للأرض. كما أنها تتنبأ بالمناخ (وجودة الهواء) في المستقبل، استنادًا إلى الانبعاثات البشرية المتوقعة، والتي تستند إلى التطورات المجتمعية المحتملة.
في دراستنا، نظرنا في النتائج للمستقبل الأكثر احتمالية، ولكننا أدرجنا أيضًا سيناريو متشائمًا للغاية وآخر متفائلًا للغاية.
لقد أظهرنا أن زيادة جودة الهواء يمكن أن تعوض عن شيخوخة السكان، وفي حالات قليلة حتى تقلل من معدل الوفيات الإجمالي. ومع ذلك، فإن الحد من تلوث الهواء أمر ضروري ولكنه ليس كافيًا، حيث إن التدابير الأخرى مثل تحسين النظام الصحي أو نمط الحياة قد تقلل من معدلات الوفيات الإجمالية.
من الواضح أن الحد من آثار تغير المناخ أمر ضروري لكثير من البلدان أيضًا للحد من مخاطر التعرض لدرجات الحرارة غير المثالية.
وفي هذا الصدد، عملت مجموعة بحثية من معهد "ماكس بلانك" للكيمياء على دراسة مدى تأثير تلوث الهواء والحرارة المرتفعة على معدلات الوفيات؛ مستندين إلى بيانات سابقة، وإجراء محاكاة رقمية.
أشارت تقديرات الباحثين إلى أن من المتوقع أن تزداد معدلات الوفيات بسبب الحرارة المرتفعة إلى 10.8 مليون حالة، بينما تزداد حالات الوفيات بالتلوث إلى 19.5 مليون شخص بحلول نهاية القرن. وبذلك قد يصل إجمالي الوفيات نتيجة الحرارة والتلوث إلى ما يقرب من 30 مليون حالة بسبب الحرارة والتلوث.
كما وجد الباحثون أنّ معدلات الوفيات لهذين العاملين متفاوتة من مكان لآخر؛ نتيجة عدة عوامل منها مستوى الدخل. ونشر الباحثون دراستهم في دورية "نيتشر كوميونيكاشنز" (Nature Communications) في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
يعتمد هذا على الموقع. ففي العديد من البلدان، يعد التلوث خطيرًا للغاية وسيظل كذلك. أما بالنسبة للبلدان الأخرى، على سبيل المثال بلدان أوروبا الغربية أو أمريكا الشمالية، فإن التلوث منخفض وتغير المناخ يشكل تهديدًا أكبر للصحة في المستقبل. ومن المهم أن نلاحظ أنه بالنسبة لبعض البلدان، على سبيل المثال في الشرق الأوسط، فإن التلوث وتغير المناخ سيشكلان تهديدًا صحيًا مهمًا للغاية في المستقبل.
لقد استخدمنا نتائج رقمية من نماذج نظام الأرض من أحدث تقرير للجنة الدولية للتغيرات المناخية. هذه النماذج عبارة عن برامج رقمية معقدة للغاية تحاكي الطقس (والمناخ) للأرض. كما أنها تتنبأ بالمناخ (وجودة الهواء) في المستقبل، استنادًا إلى الانبعاثات البشرية المتوقعة، والتي تستند إلى التطورات المجتمعية المحتملة.
في دراستنا، نظرنا في النتائج للمستقبل الأكثر احتمالية، ولكننا أدرجنا أيضًا سيناريو متشائمًا للغاية وآخر متفائلًا للغاية.
لقد أظهرنا أن زيادة جودة الهواء يمكن أن تعوض عن شيخوخة السكان، وفي حالات قليلة حتى تقلل من معدل الوفيات الإجمالي. ومع ذلك، فإن الحد من تلوث الهواء أمر ضروري ولكنه ليس كافيًا، حيث إن التدابير الأخرى مثل تحسين النظام الصحي أو نمط الحياة قد تقلل من معدلات الوفيات الإجمالية.
من الواضح أن الحد من آثار تغير المناخ أمر ضروري لكثير من البلدان أيضًا للحد من مخاطر التعرض لدرجات الحرارة غير المثالية.


