المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يطالب بتحقيق دولي بجريمة إعدام طواقم الإغاثة في رفح
نيسان ـ نشر في 2025-03-31 الساعة 15:01
x
نيسان ـ أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب جريمة صادمة بإعدام 15 شهيداً من الطواقم الإنسانية خلال مهمة استغاثة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وأدان المكتب الاعلامي بأشد العبارات ما وصفه بالجريمة الوحشية المروعة التي نفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عبر استهدافه المباشر وإعدامه الميداني لـ 15 من العاملين في المجال الإنساني، بينهم 8 مسعفين من جمعية الهلال الأحمر، و6 من طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، وموظف تابع لوكالة الأونروا، وذلك خلال قيامهم بمهمة إنسانية لإجلاء المصابين في محافظة رفح (جنوب قطاع غزة) بعد الاستجابة لنداء استغاثة عاجل.
وشدد على أن هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال بدم بارد، وبعد تعمد جيش الاحتلال منع انتشال الشهداء لمدة ثمانية أيام متواصلة؛ ليست إلا دليلاً إضافياً على السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال لاستهداف الطواقم الطبية والإنسانية، في انتهاك فاضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية الكاملة للعاملين في المجال الإنساني والطبي.
وأوضح أن الأدلة والشهادات الميدانية إلى أن بعض الضحايا تعرضوا للتصفية الجسدية وهم مكبلو الأيدي، وأصيبوا في أماكن قاتلة بالرأس والصدر من قبل جيش الاحتلال، مما يؤكد أن هذه الجريمة لم تكن استهدافاً عشوائياً، بل إعداماً متعمداً بقرار رسمي من جيش الاحتلال.
وحمل المكتب الاعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، ونؤكد أنها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.
ودعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وكافة الهيئات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على هذه المجازر.
وطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل تحت إشراف الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية لكشف تفاصيل هذه الجريمة الوحشية وتقديم مرتكبيها للعدالة.
ودعا الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى تحمل مسؤولياتها القانونية، وفرض عقوبات فورية على الاحتلال الإسرائيلي لوقف مسلسل الجرائم بحق المدنيين والطواقم الإنسانية.
كما وطالب بضرورة التحرك العاجل لضمان حماية الطواقم الطبية والإنسانية في قطاع غزة، وتمكينها من أداء عملها دون استهداف أو عراقيل.
وشدد على أن المجازر الوحشية التي ينفذها الاحتلال لن تُسقط حق شعبنا الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة، ولن تمنع الطواقم الطبية والإنسانية من أداء واجبها في إنقاذ أرواح الأبرياء.
وأكد المكتب الحكومي على مواصلة العمل على جميع المستويات لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه، ولن نتوقف حتى ينال المجرمون عقابهم العادل.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، ١٥ شهيدًا في منطقة تل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة، بعد أيام من البحث، بعد أن تبين أن الاحتلال الإسرائيلي أعدمهم بشكل متعمد ودفنهم في المنطقة جراء القصف المستمر.
وأدان المكتب الاعلامي بأشد العبارات ما وصفه بالجريمة الوحشية المروعة التي نفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عبر استهدافه المباشر وإعدامه الميداني لـ 15 من العاملين في المجال الإنساني، بينهم 8 مسعفين من جمعية الهلال الأحمر، و6 من طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، وموظف تابع لوكالة الأونروا، وذلك خلال قيامهم بمهمة إنسانية لإجلاء المصابين في محافظة رفح (جنوب قطاع غزة) بعد الاستجابة لنداء استغاثة عاجل.
وشدد على أن هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال بدم بارد، وبعد تعمد جيش الاحتلال منع انتشال الشهداء لمدة ثمانية أيام متواصلة؛ ليست إلا دليلاً إضافياً على السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال لاستهداف الطواقم الطبية والإنسانية، في انتهاك فاضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية الكاملة للعاملين في المجال الإنساني والطبي.
وأوضح أن الأدلة والشهادات الميدانية إلى أن بعض الضحايا تعرضوا للتصفية الجسدية وهم مكبلو الأيدي، وأصيبوا في أماكن قاتلة بالرأس والصدر من قبل جيش الاحتلال، مما يؤكد أن هذه الجريمة لم تكن استهدافاً عشوائياً، بل إعداماً متعمداً بقرار رسمي من جيش الاحتلال.
وحمل المكتب الاعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، ونؤكد أنها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.
ودعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وكافة الهيئات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على هذه المجازر.
وطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل تحت إشراف الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية لكشف تفاصيل هذه الجريمة الوحشية وتقديم مرتكبيها للعدالة.
ودعا الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى تحمل مسؤولياتها القانونية، وفرض عقوبات فورية على الاحتلال الإسرائيلي لوقف مسلسل الجرائم بحق المدنيين والطواقم الإنسانية.
كما وطالب بضرورة التحرك العاجل لضمان حماية الطواقم الطبية والإنسانية في قطاع غزة، وتمكينها من أداء عملها دون استهداف أو عراقيل.
وشدد على أن المجازر الوحشية التي ينفذها الاحتلال لن تُسقط حق شعبنا الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة، ولن تمنع الطواقم الطبية والإنسانية من أداء واجبها في إنقاذ أرواح الأبرياء.
وأكد المكتب الحكومي على مواصلة العمل على جميع المستويات لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه، ولن نتوقف حتى ينال المجرمون عقابهم العادل.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، ١٥ شهيدًا في منطقة تل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة، بعد أيام من البحث، بعد أن تبين أن الاحتلال الإسرائيلي أعدمهم بشكل متعمد ودفنهم في المنطقة جراء القصف المستمر.