اتصل بنا
 

17 وظيفة تحطم إيلون ماسك.. أغنى رجل في العالم يعترف

نيسان ـ نشر في 2025-04-02 الساعة 12:29

x
نيسان ـ اعترف أغنى رجل في العالم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، خلال اجتماع عاجل مع موظفيه في أوستن بتكساس، أنه يعاني من إرهاق شديد بسبب تعدد مسؤولياته التي وصلت إلى "17 وظيفة".
وجاء الاجتماع، الذي نُظم على عجل وبُث مباشرًا للموظفين للمرة الأولى، في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كان ماسك يخصص وقتًا كافيًا لقيادة الشركة التي تواجه تحديات متزايدة.
تغيير الأولويات وقلق المستثمرين
في الأسابيع الأخيرة، أمضى ماسك وقتًا أطول في واشنطن العاصمة، حيث يشارك في أعمال "وزارة كفاءة الحكومة" الجديدة التي أسسها، مما يعكس تحولًا كبيرًا في مسيرته المعروفة بانغماسه الكامل في شركاته، وفقا لـ cnn.
ويرى المستثمرون أن تركيزه المتزايد على الشؤون السياسية يأتي على حساب تسلا، التي تعاني من أزمات في سمعتها ومبيعاتها، مدفوعة جزئيًا بمواقفه العامة وتورطه في إدارة ترامب.
وتعاني تسلا من تراجع في مبيعات السيارات الكهربائية، وهجمات على مركباتها، فضلًا عن سحب معظم شاحنات "سايبرترك" بسبب عيوب فنية.
كما انخفضت قيمة أسهمها وسياراتها المستعملة بشكل ملحوظ، ما زاد من مخاوف المستثمرين من تأثير غياب ماسك على قرارات الشركة في هذه المرحلة الحرجة.
ماسك: "المستقبل مشرق" رغم التحديات
خلال الاجتماع، تحدث ماسك عن الهجمات التي تتعرض لها تسلا، واصفًا منفذيها بـ"المختلين عقليًا"، لكنه حث موظفيه على الصمود والاستمرار في الاحتفاظ بأسهمهم، مؤكدًا أن "المستقبل مشرق وسنحقق ما لم يحلم به أحد".
لكن ظهوره العلني في الفترة الأخيرة كان يركز بشكل كبير على عمله السياسي وعلاقته بإدارة ترامب، حيث رافقه في عدة مناسبات، منها حفل زفاف في فلوريدا وحضور بطولة مصارعة جامعية في فيلادلفيا، بالإضافة إلى مشاركته في اجتماعات حكومية.
مخاوف من شلل في اتخاذ القرار
يرى محللون أن غياب ماسك عن تسلا قد يعيق عملية صنع القرار داخل الشركة، خاصةً في ظل ثقافة تعتمد بشكل كبير على شخصيته.
وأعرب "دان إيفز"، المحلل في ويدبوش للأوراق المالية، عن قلقه من أن انشغال ماسك بالعمل السياسي يشغل "110% من وقته"، لكنه أشار إلى أن اجتماع الموظفين قد يكون خطوة أولى لعودته لتركيزه على تسلا.
من جهته، حذر "روس جيربر"، مستثمر بارز في تسلا، من أن غياب ماسك قد يؤدي إلى "شلل في اتخاذ القرار"، حيث يتردد المسؤولون في اتخاذ خطوات جريئة خوفًا من عدم موافقته. ورغم إيمانه بأن ماسك هو "الأكثر كفاءة" لقيادة الشركة، يعتقد جيربر أن الوقت قد حان لتسليم القيادة لإنقاذ تسلا من أزمتها.
هل يعود ماسك لإنقاذ تسلا؟
بينما يرى البعض أن اجتماع الموظفين مؤشر على عودة ماسك لتركيزه على تسلا، يشكك آخرون في إمكانية ذلك، خاصةً في ظل تعدد مشاريعه واهتماماته. ويبقى السؤال الأكبر: هل يمكن لماسك تحقيق التوازن بين مسؤولياته المتعددة وإنقاذ تسلا من أزمتها الحالية؟

نيسان ـ نشر في 2025-04-02 الساعة 12:29

الكلمات الأكثر بحثاً