توصيل الأدوية للدماغ بفتح الحاجز الدماغي الدموي
نيسان ـ نشر في 2025-09-04 الساعة 22:46
نيسان ـ تمهد نتائج دراسة جديدة الطريق لتوسيع نطاق استخدام جهاز تجريبي لفتح الحاجز الدموي الدماغي، بهدف تحسين العلاجات والتشخيص لمرضى أورام الدماغ وغيرها من أمراض الجهاز العصبي.
وحددت الدراسة بصمة للانبعاثات الصوتية كمقياس موثوق لتحديد فتح الحاجز الدموي الدماغي، وقدّمت أول وصف تقني لهذا الاستخدام.
والحاجز الدموي الدماغي هو شبكة متخصصة من الخلايا الوعائية والدماغية تعمل كنظام أمان للدماغ للحماية من غزو السموم والميكروبات الخطرة، ولكنه يقلل أيضا فعالية العلاجات في الدماغ، مثل أدوية العلاج الكيميائي.
وأجرى الدراسة باحثون من كلية الطب في جامعة ميريلاند ومستشفى بريغهام والنساء في بوسطن ومؤسسات أخرى في أميركا الشمالية، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "ديفايس" (Device) في 25 أغسطس/آب الماضي، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
تحقن فقاعات مجهرية مملوءة بغاز خامل في مجرى دم المريض، وتنشَّط بواسطة طاقة الموجات فوق الصوتية في المنطقة المستهدفة لفتح الحاجز الدموي الدماغي، مع مراقبة كل ذلك بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد الفعالية.
وقال الدكتور بافلوس أناستاسياديس الأستاذ المساعد في جراحة المخ والأعصاب بجامعة ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة والمؤلف المشارك في هذه الدراسة "عند إثارة هذه الفقاعات الدقيقة بموجات فوق صوتية منخفضة الشدة تتذبذب داخل مجال الطاقة مسببة اضطرابات ميكانيكية مؤقتة في جدران الأوعية الدموية الدماغية".
ووجد الباحثون أن الموجات الصوتية المترددة الملتقطة كإشارات انبعاثات صوتية ناتجة عن فقاعات دقيقة دائرية تعد مقياسا موثوقا للتنبؤ بفتح الحاجز الدموي الدماغي لدى المرضى.
وحددت الدراسة بصمة للانبعاثات الصوتية كمقياس موثوق لتحديد فتح الحاجز الدموي الدماغي، وقدّمت أول وصف تقني لهذا الاستخدام.
والحاجز الدموي الدماغي هو شبكة متخصصة من الخلايا الوعائية والدماغية تعمل كنظام أمان للدماغ للحماية من غزو السموم والميكروبات الخطرة، ولكنه يقلل أيضا فعالية العلاجات في الدماغ، مثل أدوية العلاج الكيميائي.
وأجرى الدراسة باحثون من كلية الطب في جامعة ميريلاند ومستشفى بريغهام والنساء في بوسطن ومؤسسات أخرى في أميركا الشمالية، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "ديفايس" (Device) في 25 أغسطس/آب الماضي، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
تحقن فقاعات مجهرية مملوءة بغاز خامل في مجرى دم المريض، وتنشَّط بواسطة طاقة الموجات فوق الصوتية في المنطقة المستهدفة لفتح الحاجز الدموي الدماغي، مع مراقبة كل ذلك بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد الفعالية.
وقال الدكتور بافلوس أناستاسياديس الأستاذ المساعد في جراحة المخ والأعصاب بجامعة ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة والمؤلف المشارك في هذه الدراسة "عند إثارة هذه الفقاعات الدقيقة بموجات فوق صوتية منخفضة الشدة تتذبذب داخل مجال الطاقة مسببة اضطرابات ميكانيكية مؤقتة في جدران الأوعية الدموية الدماغية".
ووجد الباحثون أن الموجات الصوتية المترددة الملتقطة كإشارات انبعاثات صوتية ناتجة عن فقاعات دقيقة دائرية تعد مقياسا موثوقا للتنبؤ بفتح الحاجز الدموي الدماغي لدى المرضى.


