اتصل بنا
 

إيران تلوّح بمواجهة حاسمة للاحتجاجات وتحذر من التدخل الخارجي

نيسان ـ نشر في 2026-01-02 الساعة 22:09

إيران تلوح بمواجهة حاسمة للاحتجاجات وتحذر
نيسان ـ تشهد مناطق غربي إيران، ولا سيما محافظة لرستان، حالة ترقب حذر في ظل تطورات الاحتجاجات وتعامل السلطات معها، إذ لم تُسجَّل حتى الآن تظاهرات جديدة باستثناء مراسم تشييع لأحد القتلى الذين سقطوا خلال المواجهات الأخيرة.
وفي 28 ديسمبر/كانون الأول المنصرم، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجا على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
والأربعاء، قتل أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأصيب 13 عنصر شرطة خلال المظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي البلاد.
وبحسب المعطيات الميدانية، تركزت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية في محافظات غربي البلاد مثل لرستان وجهار محل وبختياري، إضافة إلى مدن صغيرة ممتدة من جنوب أصفهان وصولا إلى شيراز.
وتعتمد السلطات الإيرانية مقاربة مزدوجة في التعامل مع هذه التحركات، تقوم على الاحتواء الأمني لتفادي التصعيد، إلى جانب إجراءات سياسية واقتصادية تعلن عنها الحكومة بين الحين والآخر.
إجراءات صارمة
في المقابل، أكدت الجهات الأمنية والقضائية أنها ستتعامل بحزم مع أي خروج للاحتجاجات عن الطابع السلمي، محذرة من إجراءات قضائية صارمة بحق ما تصفه بأعمال الشغب أو التخريب أو استهداف المرافق الحساسة، وهو موقف أكدته كل من النيابة العامة وقيادة الشرطة.
سياسيا، أكدت طهران أن الاحتجاجات ذات طابع داخلي ومطلبي، مستبعدة وجود تدخلات خارجية. غير أن تصريحات أميركية أخيرة أعادت طرح مسألة التدخل الخارجي، ما قد يدفع السلطات الإيرانية إلى إعادة توصيف الاحتجاجات باعتبارها ذات أبعاد أمنية، الأمر الذي قد ينعكس على طبيعة التعاطي معها ميدانيا.
وتؤكد طهران في هذا السياق أن أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي الإيراني سيقابل برد مناسب، في ظل تصاعد التوتر السياسي مع واشنطن واستمرار المراقبة الحثيثة لتطورات الوضع الداخلي.

نيسان ـ نشر في 2026-01-02 الساعة 22:09

الكلمات الأكثر بحثاً