استياء واسع بين طلبة التوجيهي وذويهم بسبب كثافة المناهج وغياب التخفيف
نيسان ـ نشر في 2026-01-04 الساعة 11:37
نيسان ـ تفاقمت حدة الاستياء في أوساط طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) في الأردن وذويهم، في ظل ما وصفوه بكثافة المناهج الدراسية وصعوبتها، وعدم قيام وزارة التربية والتعليم بحذف أو تخفيف أي جزء من المواد، خلافاً لما كان متوقعاً ومتداولاً قبل فترة الامتحانات.
وطالب العديد من الأهالي والطلبة، وحتى المعلمين، بضرورة التخفيف على الطلبة، خاصة في ظل الضغط النفسي والدراسي الكبير الناتج عن حجم المواد، لا سيما المواد الأساسية مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية، والتي تحتاج إلى وقت وجهد مضاعفين للاستيعاب والمراجعة.
وأكد طلبة أن كثافة المنهاج جعلت من الصعب الالتزام بخطط دراسية متوازنة، مشيرين إلى مطالبات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بحذف وحدات محددة، مثل الوحدة الخامسة والعاشرة في مبحث اللغة الإنجليزية، أسوة بأعوام سابقة شهدت تخفيفاً على المنهاج.
من جهة أخرى، أشار معلمون إلى أن انتشار الشائعات حول حذف أجزاء من المواد الدراسية ألحق ضرراً كبيراً بعدد من الطلبة، إذ اعتمد بعضهم على هذه الإشاعات وأجّل دراسة وحدات معينة، ليتفاجأ لاحقاً بتأكيد وزارة التربية والتعليم رسمياً عدم وجود أي حذف أو تخفيف في المناهج لهذا العام.
وأوضح معلمون أن تضارب المعلومات وغياب مصدر رسمي واضح في المراحل الأولى ساهم في حالة من الإرباك العام، وزاد من الضغوط النفسية على الطلبة، خصوصاً مع تطبيق نظام المسارات التعليمية الجديد، الذي ما زال يحتاج – بحسب مختصين – إلى مزيد من التقييم والدعم.
في المقابل، أكدت وزارة التربية والتعليم في تصريحات سابقة أن المناهج المعتمدة هذا العام مبنية على منهجية مدروسة تحقق التوازن بين المحتوى والوقت المخصص، وأن أي تخفيف قد يؤثر على مخرجات العملية التعليمية، مشددة على ضرورة اعتماد الطلبة على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
ويبقى طلبة التوجيهي في الأردن يواجهون تحدياً كبيراً في ظل هذه الظروف، وسط مطالبات مستمرة بإعادة النظر في حجم المناهج، وتكثيف الإرشاد والتوعية، حفاظاً على مصلحة الطلبة ومستقبلهم الأكاديمي.
وطالب العديد من الأهالي والطلبة، وحتى المعلمين، بضرورة التخفيف على الطلبة، خاصة في ظل الضغط النفسي والدراسي الكبير الناتج عن حجم المواد، لا سيما المواد الأساسية مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية، والتي تحتاج إلى وقت وجهد مضاعفين للاستيعاب والمراجعة.
وأكد طلبة أن كثافة المنهاج جعلت من الصعب الالتزام بخطط دراسية متوازنة، مشيرين إلى مطالبات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بحذف وحدات محددة، مثل الوحدة الخامسة والعاشرة في مبحث اللغة الإنجليزية، أسوة بأعوام سابقة شهدت تخفيفاً على المنهاج.
من جهة أخرى، أشار معلمون إلى أن انتشار الشائعات حول حذف أجزاء من المواد الدراسية ألحق ضرراً كبيراً بعدد من الطلبة، إذ اعتمد بعضهم على هذه الإشاعات وأجّل دراسة وحدات معينة، ليتفاجأ لاحقاً بتأكيد وزارة التربية والتعليم رسمياً عدم وجود أي حذف أو تخفيف في المناهج لهذا العام.
وأوضح معلمون أن تضارب المعلومات وغياب مصدر رسمي واضح في المراحل الأولى ساهم في حالة من الإرباك العام، وزاد من الضغوط النفسية على الطلبة، خصوصاً مع تطبيق نظام المسارات التعليمية الجديد، الذي ما زال يحتاج – بحسب مختصين – إلى مزيد من التقييم والدعم.
في المقابل، أكدت وزارة التربية والتعليم في تصريحات سابقة أن المناهج المعتمدة هذا العام مبنية على منهجية مدروسة تحقق التوازن بين المحتوى والوقت المخصص، وأن أي تخفيف قد يؤثر على مخرجات العملية التعليمية، مشددة على ضرورة اعتماد الطلبة على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
ويبقى طلبة التوجيهي في الأردن يواجهون تحدياً كبيراً في ظل هذه الظروف، وسط مطالبات مستمرة بإعادة النظر في حجم المناهج، وتكثيف الإرشاد والتوعية، حفاظاً على مصلحة الطلبة ومستقبلهم الأكاديمي.


