'أوبك+' تجتمع وسط حذر بين فائض المعروض والمخاطر الجيوسياسية
نيسان ـ نشر في 2026-01-04 الساعة 12:46
نيسان ـ تترقب الأسواق العالمية اجتماعاً افتراضياً لتحالف «أوبك+»، يعقد اليوم الأحد، بقيادة السعودية وروسيا، وسط توقعات واسعة بأن يؤكد التحالف قراره السابق بالإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية دون زيادات، خلال الربع الأول من العام، في محاولة لاحتواء الضغوط السعرية الناتجة عن فائض المعروض.
يأتي هذا الحذر في وقت يتراجع فيه الطلب موسمياً خلال فصل الشتاء، بالتزامن مع استمرار تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، لا سيما في الصين وأوروبا، ما يحد من قدرة الأسواق على امتصاص أي إمدادات إضافية.
في المقابل، تلوح في الأفق مجموعة من المخاطر الجيوسياسية التي قد تقلب المعادلة سريعاً. ففي إيران، تصاعدت حدة التوترات الداخلية، بعد انهيار العملة المحلية إلى مستويات قياسية متدنية، وأشعل موجة احتجاجات في طهران وعدد من المدن.
وفي هذا السياق، لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استعداد واشنطن لدعم المحتجين، وهو ما دفع مسؤولين إيرانيين إلى التهديد باستهداف قوات أمريكية في المنطقة.
وتُعد إيران تاسع أكبر منتج للنفط الخام عالمياً، وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، ما يجعل أي اضطراب في إنتاجها عاملاً مؤثراً في السوق.
أما فنزويلا، فقد دخلت مجدداً دائرة التصعيد، بعدما كثفت إدارة ترامب ضغوطها عبر فرض حصار بحري، واعتقال الرئيس الفنزويلي وإبعاده خارج البلاد، إلى جانب توسيع العقوبات، لتشمل شركات في هونغ كونغ والبر الرئيس الصيني، وسفناً متهمة بالتحايل على القيود. ويهدف هذا التحرك إلى تشديد الخناق على نظام نيكولاس مادورو، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على صادرات النفط الفنزويلية. وفي أوروبا الشرقية، لا تزال الحرب الروسية – الأوكرانية تلقي بظلالها على أسواق الطاقة.
فقد تبادلت موسكو وكييف الهجمات على موانئ البحر الأسود، خلال فترة رأس السنة، ما ألحق أضراراً ببنية تحتية نفطية، شملت مصافي وخطوط نقل. كما امتد تأثير الصراع إلى كازاخستان، العضو في «أوبك+»، حيث تأثرت تدفقات الطاقة العابرة للأراضي الروسية.
وافتتحت أسعار النفط 2026 على تقلبات ملحوظة، في مشهد يعكس صراعاً معقداً بين توقعات فائض المعروض العالمي من جهة، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد إمدادات الخام من دول محورية في تحالف «أوبك+» وخارجه من جهة أخرى، قبل أيام قليلة من اجتماع حاسم للتحالف النفطي.
ويرى محللون أن هذه المراكز البيعية تشكّل «سقفاً نفسياً» للأسعار، لكنها في الوقت ذاته تجعل السوق شديدة الحساسية لأي صدمة مفاجئة في الإمدادات. ويجمع محللون على أن اجتماع «أوبك+» سيكون اختباراً دقيقاً لقدرة التحالف على موازنة السوق.
فمن جهة، لا يرغب المنتجون في خنق الطلب أو فقدان حصص سوقية عبر خفض الإنتاج بشكل حاد، ومن جهة أخرى، فإن أي تجاهل للمخاطر الجيوسياسية، قد يترك السوق مكشوفة أمام قفزات سعرية غير محسوبة.
ويرى خبراء أن الاستراتيجية المرجحة تتمثل في الإبقاء على سياسة الانتظار والترقب، مع الاستعداد للتدخل السريع إذا تحولت التوترات السياسية إلى اضطرابات فعلية في الإمدادات.
يأتي هذا الحذر في وقت يتراجع فيه الطلب موسمياً خلال فصل الشتاء، بالتزامن مع استمرار تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، لا سيما في الصين وأوروبا، ما يحد من قدرة الأسواق على امتصاص أي إمدادات إضافية.
في المقابل، تلوح في الأفق مجموعة من المخاطر الجيوسياسية التي قد تقلب المعادلة سريعاً. ففي إيران، تصاعدت حدة التوترات الداخلية، بعد انهيار العملة المحلية إلى مستويات قياسية متدنية، وأشعل موجة احتجاجات في طهران وعدد من المدن.
وفي هذا السياق، لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استعداد واشنطن لدعم المحتجين، وهو ما دفع مسؤولين إيرانيين إلى التهديد باستهداف قوات أمريكية في المنطقة.
وتُعد إيران تاسع أكبر منتج للنفط الخام عالمياً، وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، ما يجعل أي اضطراب في إنتاجها عاملاً مؤثراً في السوق.
أما فنزويلا، فقد دخلت مجدداً دائرة التصعيد، بعدما كثفت إدارة ترامب ضغوطها عبر فرض حصار بحري، واعتقال الرئيس الفنزويلي وإبعاده خارج البلاد، إلى جانب توسيع العقوبات، لتشمل شركات في هونغ كونغ والبر الرئيس الصيني، وسفناً متهمة بالتحايل على القيود. ويهدف هذا التحرك إلى تشديد الخناق على نظام نيكولاس مادورو، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على صادرات النفط الفنزويلية. وفي أوروبا الشرقية، لا تزال الحرب الروسية – الأوكرانية تلقي بظلالها على أسواق الطاقة.
فقد تبادلت موسكو وكييف الهجمات على موانئ البحر الأسود، خلال فترة رأس السنة، ما ألحق أضراراً ببنية تحتية نفطية، شملت مصافي وخطوط نقل. كما امتد تأثير الصراع إلى كازاخستان، العضو في «أوبك+»، حيث تأثرت تدفقات الطاقة العابرة للأراضي الروسية.
وافتتحت أسعار النفط 2026 على تقلبات ملحوظة، في مشهد يعكس صراعاً معقداً بين توقعات فائض المعروض العالمي من جهة، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد إمدادات الخام من دول محورية في تحالف «أوبك+» وخارجه من جهة أخرى، قبل أيام قليلة من اجتماع حاسم للتحالف النفطي.
ويرى محللون أن هذه المراكز البيعية تشكّل «سقفاً نفسياً» للأسعار، لكنها في الوقت ذاته تجعل السوق شديدة الحساسية لأي صدمة مفاجئة في الإمدادات. ويجمع محللون على أن اجتماع «أوبك+» سيكون اختباراً دقيقاً لقدرة التحالف على موازنة السوق.
فمن جهة، لا يرغب المنتجون في خنق الطلب أو فقدان حصص سوقية عبر خفض الإنتاج بشكل حاد، ومن جهة أخرى، فإن أي تجاهل للمخاطر الجيوسياسية، قد يترك السوق مكشوفة أمام قفزات سعرية غير محسوبة.
ويرى خبراء أن الاستراتيجية المرجحة تتمثل في الإبقاء على سياسة الانتظار والترقب، مع الاستعداد للتدخل السريع إذا تحولت التوترات السياسية إلى اضطرابات فعلية في الإمدادات.


