5 أخطاء توقف عنها فوراً عند قيادة السيارات الكهربائية
نيسان ـ نشر في 2026-01-04 الساعة 12:46
نيسان ـ تشهد السيارات الكهربائية انتشارا متسارعا حول العالم، مدفوعة بتزايد الوعي البيئي، وتطور تقنيات البطاريات، وانخفاض تكاليف التشغيل مقارنة بالسيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي، ومع هذا التحول، يكتشف كثير من السائقين أن قيادة السيارة الكهربائية لا تقتصر على استبدال المحرك التقليدي بآخر كهربائي، بل تتطلب تبنّي عادات قيادة وشحن مختلفة كليا.
ويؤكد خبراء أن الاستمرار في بعض الممارسات الشائعة قد يؤثر سلبا في عمر البطارية، ومدى القيادة، وحتى مستوى الأمان.
أولى هذه الممارسات تتمثل في شحن السيارة إلى 100% في كل مرة، فعلى عكس تعبئة الوقود التقليدي، لا يُنصح بشحن البطارية الكهربائية بالكامل بشكل دائم، إذ يؤدي ذلك إلى تسريع تدهورها على المدى الطويل، باستثناء بعض البطاريات من نوع فوسفات حديد الليثيوم، وفقا لموقع slashgear.
وينصح المختصون بالحفاظ على مستوى الشحن بين 20% و80% للاستخدام اليومي، مع اللجوء إلى الشحن الكامل فقط عند التخطيط لرحلات طويلة تتطلب أقصى مدى ممكن.
الممارسة الثانية هي الاعتماد المفرط على الشواحن السريعة بالتيار المستمر، ورغم أهميتها في الرحلات الطويلة أو الحالات الطارئة، فإن استخدامها اليومي يولّد حرارة عالية تؤثر في كفاءة البطارية وعمرها الافتراضي.
ويوصي الخبراء باستخدام الشحن البطيء بالتيار المتردد متى ما توفّر الوقت، وترك الشحن السريع للحالات الضرورية فقط.
أما الخطأ الثالث فيتعلق بإهمال فحص الإطارات، فالسيارات الكهربائية أثقل وزنا بسبب حزم البطاريات الكبيرة، ما يسرّع من تآكل الإطارات مقارنة بالسيارات التقليدية، كما أن عزم الدوران الفوري يساهم في هذا التآكل، خاصة عند التسارع الحاد.
ويؤكد المختصون أن الفحص المنتظم وضبط ضغط الهواء، واستخدام إطارات مخصصة للسيارات الكهربائية، عوامل أساسية للحفاظ على السلامة والمدى التشغيلي.
الممارسة الرابعة تتمثل في الضغط الكامل والمتكرر على دواسة التسارع، ورغم متعة التسارع الفوري، إلا أن هذه العادة تستنزف البطارية بسرعة وتقلل من مدى القيادة الفعلي، فضلا عن زيادة تآكل الإطارات.
وينصح الخبراء بالتسارع السلس والمتدرج لتحقيق توازن أفضل بين الأداء والكفاءة.
وأخيرا، يحذّر الخبراء من تجاهل تحديثات البرمجيات، فالسيارات الكهربائية تعتمد بشكل كبير على أنظمة رقمية لإدارة البطارية، وأنظمة مساعدة السائق، والقيادة الذاتية في بعض الطرازات.
وتوفر التحديثات تحسينات في الأمان، وكفاءة الشحن، وأحيانا زيادة في المدى، ما يجعل الالتزام بتثبيتها أمرا ضروريا.
في المحصلة، يؤكد مختصون أن تبنّي عادات صحيحة في الشحن والقيادة والصيانة لا يطيل عمر السيارة الكهربائية فحسب، بل يضمن أيضا تجربة قيادة أكثر أمانا وكفاءة، مع الاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة التي توفرها هذه الفئة المتنامية من المركبات.
ويؤكد خبراء أن الاستمرار في بعض الممارسات الشائعة قد يؤثر سلبا في عمر البطارية، ومدى القيادة، وحتى مستوى الأمان.
أولى هذه الممارسات تتمثل في شحن السيارة إلى 100% في كل مرة، فعلى عكس تعبئة الوقود التقليدي، لا يُنصح بشحن البطارية الكهربائية بالكامل بشكل دائم، إذ يؤدي ذلك إلى تسريع تدهورها على المدى الطويل، باستثناء بعض البطاريات من نوع فوسفات حديد الليثيوم، وفقا لموقع slashgear.
وينصح المختصون بالحفاظ على مستوى الشحن بين 20% و80% للاستخدام اليومي، مع اللجوء إلى الشحن الكامل فقط عند التخطيط لرحلات طويلة تتطلب أقصى مدى ممكن.
الممارسة الثانية هي الاعتماد المفرط على الشواحن السريعة بالتيار المستمر، ورغم أهميتها في الرحلات الطويلة أو الحالات الطارئة، فإن استخدامها اليومي يولّد حرارة عالية تؤثر في كفاءة البطارية وعمرها الافتراضي.
ويوصي الخبراء باستخدام الشحن البطيء بالتيار المتردد متى ما توفّر الوقت، وترك الشحن السريع للحالات الضرورية فقط.
أما الخطأ الثالث فيتعلق بإهمال فحص الإطارات، فالسيارات الكهربائية أثقل وزنا بسبب حزم البطاريات الكبيرة، ما يسرّع من تآكل الإطارات مقارنة بالسيارات التقليدية، كما أن عزم الدوران الفوري يساهم في هذا التآكل، خاصة عند التسارع الحاد.
ويؤكد المختصون أن الفحص المنتظم وضبط ضغط الهواء، واستخدام إطارات مخصصة للسيارات الكهربائية، عوامل أساسية للحفاظ على السلامة والمدى التشغيلي.
الممارسة الرابعة تتمثل في الضغط الكامل والمتكرر على دواسة التسارع، ورغم متعة التسارع الفوري، إلا أن هذه العادة تستنزف البطارية بسرعة وتقلل من مدى القيادة الفعلي، فضلا عن زيادة تآكل الإطارات.
وينصح الخبراء بالتسارع السلس والمتدرج لتحقيق توازن أفضل بين الأداء والكفاءة.
وأخيرا، يحذّر الخبراء من تجاهل تحديثات البرمجيات، فالسيارات الكهربائية تعتمد بشكل كبير على أنظمة رقمية لإدارة البطارية، وأنظمة مساعدة السائق، والقيادة الذاتية في بعض الطرازات.
وتوفر التحديثات تحسينات في الأمان، وكفاءة الشحن، وأحيانا زيادة في المدى، ما يجعل الالتزام بتثبيتها أمرا ضروريا.
في المحصلة، يؤكد مختصون أن تبنّي عادات صحيحة في الشحن والقيادة والصيانة لا يطيل عمر السيارة الكهربائية فحسب، بل يضمن أيضا تجربة قيادة أكثر أمانا وكفاءة، مع الاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة التي توفرها هذه الفئة المتنامية من المركبات.


