تفاعل أهالي البترا مع الزوار .. صورة إيجابية تزيد مدة إقامة السياح
نيسان ـ نشر في 2026-01-06 الساعة 10:28
نيسان ـ قال مواطنون في لواء البترا إن التفاعل اليومي مع زوار الموقع الأثري يشكل أحد الجوانب المهمة للحياة السياحية في المنطقة، في ظل اعتماد شريحة واسعة من أبناء المجتمع المحلي على القطاع السياحي بمختلف أنشطته، وما يوفره من فرص عمل ومصادر دخل للأسر.
وأشاروا إلى أن تطوير الخدمات السياحية وتحسين المرافق المحيطة بالموقع الأثري يسهم في الارتقاء بتجربة الزوار وزيادة مدة إقامتهم، بما ينعكس إيجابا على المجتمع المحلي، ويعزز تنافسية البترا كوجهة سياحية عالمية.
وأضافوا أن أبناء لواء البترا يشكلون عنصرا أساسيا في الترويج للموقع الأثري، من خلال تفاعلهم اليومي مع الزوار ومساهمتهم المباشرة في تقديم صورة إيجابية عن الأردن ومقوماته السياحية، إلى جانب دورهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للموقع.
ويؤكد المواطن أحمد البدول، الذي يعمل في مجال الإرشاد السياحي، أن التعامل المستمر مع الزوار القادمين من مختلف دول العالم يسهم في نقل صورة إيجابية عن الأردن، إلى جانب التعريف بتاريخ البترا وقيمتها الحضارية، مشيرا إلى أن هذا التفاعل يعزز التبادل الثقافي ويترك انطباعات إيجابية لدى الزوار.
من جانبه، يقول المواطن يوسف الفرجات العامل في بيع المنتجات التراثية، إن اهتمام الزوار بالتعرف على العادات والتقاليد المحلية يضفي بعدا إنسانيا على تجربتهم في البترا، لافتا إلى أن اللقاءات اليومية مع السياح تتحول في كثير من الأحيان إلى حكايات تعكس مكانة الموقع على الخارطة السياحية العالمية.
وتشير المواطنة سعاد النوافلة إلى أن مشاركة المرأة في الأنشطة السياحية، لا سيما من خلال الصناعات اليدوية والمشغولات التراثية، تمثل أحد أوجه دعم المجتمع المحلي للسياحة، مؤكدة أن هذه المشاركات تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الاستفادة الاقتصادية للأسر.
ويجمع المواطنون على أن التفاعل الإيجابي مع الزوار يسهم في بناء خبرات متراكمة لدى أبناء المنطقة في التعامل مع مختلف الثقافات، مؤكدين أن هذه التجربة عززت دورهم في التعريف بالبترا ونقل صورتها الحضارية، بما يدعم حضورها المستمر كإحدى أبرز الوجهات السياحية على مستوى العالم.
بترا
وأشاروا إلى أن تطوير الخدمات السياحية وتحسين المرافق المحيطة بالموقع الأثري يسهم في الارتقاء بتجربة الزوار وزيادة مدة إقامتهم، بما ينعكس إيجابا على المجتمع المحلي، ويعزز تنافسية البترا كوجهة سياحية عالمية.
وأضافوا أن أبناء لواء البترا يشكلون عنصرا أساسيا في الترويج للموقع الأثري، من خلال تفاعلهم اليومي مع الزوار ومساهمتهم المباشرة في تقديم صورة إيجابية عن الأردن ومقوماته السياحية، إلى جانب دورهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للموقع.
ويؤكد المواطن أحمد البدول، الذي يعمل في مجال الإرشاد السياحي، أن التعامل المستمر مع الزوار القادمين من مختلف دول العالم يسهم في نقل صورة إيجابية عن الأردن، إلى جانب التعريف بتاريخ البترا وقيمتها الحضارية، مشيرا إلى أن هذا التفاعل يعزز التبادل الثقافي ويترك انطباعات إيجابية لدى الزوار.
من جانبه، يقول المواطن يوسف الفرجات العامل في بيع المنتجات التراثية، إن اهتمام الزوار بالتعرف على العادات والتقاليد المحلية يضفي بعدا إنسانيا على تجربتهم في البترا، لافتا إلى أن اللقاءات اليومية مع السياح تتحول في كثير من الأحيان إلى حكايات تعكس مكانة الموقع على الخارطة السياحية العالمية.
وتشير المواطنة سعاد النوافلة إلى أن مشاركة المرأة في الأنشطة السياحية، لا سيما من خلال الصناعات اليدوية والمشغولات التراثية، تمثل أحد أوجه دعم المجتمع المحلي للسياحة، مؤكدة أن هذه المشاركات تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الاستفادة الاقتصادية للأسر.
ويجمع المواطنون على أن التفاعل الإيجابي مع الزوار يسهم في بناء خبرات متراكمة لدى أبناء المنطقة في التعامل مع مختلف الثقافات، مؤكدين أن هذه التجربة عززت دورهم في التعريف بالبترا ونقل صورتها الحضارية، بما يدعم حضورها المستمر كإحدى أبرز الوجهات السياحية على مستوى العالم.
بترا


