استطلاع: دعم واسع من قاعدة ترامب الشعبية لعملية فنزويلا
نيسان ـ نشر في 2026-01-08 الساعة 19:55
نيسان ـ كشفت أحدث استطلاعات الرأي الصادرة عن مؤسستي (CBS News/YouGov) و(Reuters/Ipsos) عن تحولات ملحوظة في مؤشرات تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وذلك في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير الجاري. وأظهرت البيانات أن نسبة التأييد العام لأداء ترمب قفزت إلى 42%، وهي النسبة الأعلى له منذ أكتوبر الماضي، مسجلة ارتفاعاً عن نسبة الـ 39% التي استقر عليها في نهاية عام 2025.
وبحسب تفاصيل استطلاع (CBS News) الذي أُجري في الفترة ما بين 5 و7 يناير 2026، وشمل عينة من 2325 شخصاً، فإن القاعدة الانتخابية لترامب، وخاصة المنتمين لحركة "MAGA"، أبدت دعماً وُصف بـ "الساحق" للتحرك العسكري في كراكاس. ورغم تداول بعض المنصات السياسية على وسائل التواصل الاجتماعي نسبة تأييد تصل إلى 97% لهذه الفئة، إلا أن التدقيق في البيانات التفصيلية يشير إلى أن هذه النسبة المرتفعة (97%) ترتبط تاريخياً برضا هذه القاعدة عن ملفات أخرى مثل الهجرة والترحيل، بينما تتراوح نسبة تأييدهم المباشرة للعملية العسكرية في فنزويلا والتعامل مع ملفها بين 76% إلى 82%، وهي لا تزال تعكس إجماعاً شبه كلي داخل الحزب الجمهوري.
وفي المقابل، أظهر الاستطلاع انقساماً حاداً في الشارع الأمريكي بصفة عامة؛ حيث يوافق نحو ثلث الأمريكيين فقط (33%) على العملية العسكرية، بينما يعارضها 34%، ولا يزال 32% في حالة عدم يقين. كما أعرب نحو 72% من المستطلعة آراؤهم عن قلقهم من تورط الولايات المتحدة بشكل مفرط في الشأن الفنزويلي، أو تحول العملية إلى صراع طويل الأمد، رغم اعتبار الأغلبية أن القبض على مادورو بحد ذاته يمثل نجاحاً تكتيكياً.
ويرى المحللون أن الارتفاع الطفيف في شعبية ترمب الإجمالية يعود إلى مكاسب السياسة الخارجية السريعة، إلا أن هذا التأييد يظل مهدداً بضغوط الملفات الداخلية، وعلى رأسها التضخم والأداء الاقتصادي، اللذان لا يزالان يسجلان أرقاماً سلبية في تقييم الناخبين المستقلين والديمقراطيين. ومن المتوقع أن يستغل ترمب هذه النتائج لتعزيز موقفه أمام الكونجرس في طلب تفويض إضافي لإدارة المرحلة الانتقالية في فنزويلا، وسط معارضة شرسة من قادة الحزب الديمقراطي الذين يصفون التدخل بأنه "مغامرة غير مدروسة".
وبحسب تفاصيل استطلاع (CBS News) الذي أُجري في الفترة ما بين 5 و7 يناير 2026، وشمل عينة من 2325 شخصاً، فإن القاعدة الانتخابية لترامب، وخاصة المنتمين لحركة "MAGA"، أبدت دعماً وُصف بـ "الساحق" للتحرك العسكري في كراكاس. ورغم تداول بعض المنصات السياسية على وسائل التواصل الاجتماعي نسبة تأييد تصل إلى 97% لهذه الفئة، إلا أن التدقيق في البيانات التفصيلية يشير إلى أن هذه النسبة المرتفعة (97%) ترتبط تاريخياً برضا هذه القاعدة عن ملفات أخرى مثل الهجرة والترحيل، بينما تتراوح نسبة تأييدهم المباشرة للعملية العسكرية في فنزويلا والتعامل مع ملفها بين 76% إلى 82%، وهي لا تزال تعكس إجماعاً شبه كلي داخل الحزب الجمهوري.
وفي المقابل، أظهر الاستطلاع انقساماً حاداً في الشارع الأمريكي بصفة عامة؛ حيث يوافق نحو ثلث الأمريكيين فقط (33%) على العملية العسكرية، بينما يعارضها 34%، ولا يزال 32% في حالة عدم يقين. كما أعرب نحو 72% من المستطلعة آراؤهم عن قلقهم من تورط الولايات المتحدة بشكل مفرط في الشأن الفنزويلي، أو تحول العملية إلى صراع طويل الأمد، رغم اعتبار الأغلبية أن القبض على مادورو بحد ذاته يمثل نجاحاً تكتيكياً.
ويرى المحللون أن الارتفاع الطفيف في شعبية ترمب الإجمالية يعود إلى مكاسب السياسة الخارجية السريعة، إلا أن هذا التأييد يظل مهدداً بضغوط الملفات الداخلية، وعلى رأسها التضخم والأداء الاقتصادي، اللذان لا يزالان يسجلان أرقاماً سلبية في تقييم الناخبين المستقلين والديمقراطيين. ومن المتوقع أن يستغل ترمب هذه النتائج لتعزيز موقفه أمام الكونجرس في طلب تفويض إضافي لإدارة المرحلة الانتقالية في فنزويلا، وسط معارضة شرسة من قادة الحزب الديمقراطي الذين يصفون التدخل بأنه "مغامرة غير مدروسة".


