نعيم قاسم: أي حرب على إيران قد تشعل المنطقة ولن نكون حياديين
نيسان ـ نشر في 2026-01-26 الساعة 19:36
نيسان ـ أكّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، أنّ أي حرب تُشنّ على إيران "هذه المرّة قد تُشعل المنطقة"، مشيرًا إلى أنّ إيران "ساعدتنا 43 سنة ولا تزال، لمشروعية تحرير الأرض". وقال إنّه في حال شنّت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، فإنّ "حزب الله" "سيختار في وقتها كيف يتصرّف بالتناسب مع الظرف، لكننا لن نكون على حياد".
وجاءت مواقف قاسم خلال لقاءين جماهيريين كبيرين أُقيما تحت شعار التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في مجمّع سيّد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت، وفي النادي الحسيني في النبطية. وخلال كلمته، أوضح قاسم أنّ "الموفدين كانوا يسألوننا إذا كنّا سنتدخل، ليعرف الإسرائيلي هل يضرب إيران أولًا ثم لبنان، أم يضرب لبنان أولًا ثم إيران"، مؤكّدًا أنّ "لسنا حياديين إذا تعرّضت إيران لاعتداء، وسنرى كيف نتصرف في حينه".
وشدّد على أنّ تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإمام الخامنئي لا يستهدف شخصًا بعينه، بل يهدّد عشرات الملايين ممّن يتبعون هذا القائد، معتبرًا أنّ هذا التهديد هو تهديد مباشر لحزب الله أيضًا.
وأكد قاسم أنّ من واجبهم التصدّي لهذا التهديد بكل الإجراءات والاستعدادات، لأنّ المساس بالإمام الخامنئي، على حدّ تعبيره، يُعدّ اغتيالًا للاستقرار في المنطقة والعالم، نظرًا للانتشار الواسع لمؤيدي الوليّ الفقيه.
وشدّد قاسم على تمسّك حزب الله بقيادة الولي الفقيه "إيمانًا ومنهجًا"، معتبرًا أنّ الإمام السيد علي الخامنئي "هو الولي الفقيه المتصدّي الذي يتحمّل المسؤولية في زمن غيبة الإمام المهدي، وهو نائب الإمام المعصوم". ورأى أنّ "قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة لأميركا وإسرائيل"، لافتًا إلى أنّ "الجمهورية الإسلامية منذ العام 1979 وأميركا تواجهها، لأنها لا تتحمّل أن يكون هناك بلد حرّ ومستقلّ يكون مرجعًا لمسلمي العالم ومستضعفيه".
وجاءت مواقف قاسم خلال لقاءين جماهيريين كبيرين أُقيما تحت شعار التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في مجمّع سيّد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت، وفي النادي الحسيني في النبطية. وخلال كلمته، أوضح قاسم أنّ "الموفدين كانوا يسألوننا إذا كنّا سنتدخل، ليعرف الإسرائيلي هل يضرب إيران أولًا ثم لبنان، أم يضرب لبنان أولًا ثم إيران"، مؤكّدًا أنّ "لسنا حياديين إذا تعرّضت إيران لاعتداء، وسنرى كيف نتصرف في حينه".
وشدّد على أنّ تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإمام الخامنئي لا يستهدف شخصًا بعينه، بل يهدّد عشرات الملايين ممّن يتبعون هذا القائد، معتبرًا أنّ هذا التهديد هو تهديد مباشر لحزب الله أيضًا.
وأكد قاسم أنّ من واجبهم التصدّي لهذا التهديد بكل الإجراءات والاستعدادات، لأنّ المساس بالإمام الخامنئي، على حدّ تعبيره، يُعدّ اغتيالًا للاستقرار في المنطقة والعالم، نظرًا للانتشار الواسع لمؤيدي الوليّ الفقيه.
وشدّد قاسم على تمسّك حزب الله بقيادة الولي الفقيه "إيمانًا ومنهجًا"، معتبرًا أنّ الإمام السيد علي الخامنئي "هو الولي الفقيه المتصدّي الذي يتحمّل المسؤولية في زمن غيبة الإمام المهدي، وهو نائب الإمام المعصوم". ورأى أنّ "قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة لأميركا وإسرائيل"، لافتًا إلى أنّ "الجمهورية الإسلامية منذ العام 1979 وأميركا تواجهها، لأنها لا تتحمّل أن يكون هناك بلد حرّ ومستقلّ يكون مرجعًا لمسلمي العالم ومستضعفيه".


