صور الأقمار الاصطناعية تكشف نشاطاً في المواقع النووية الإيرانية
نيسان ـ نشر في 2026-01-31 الساعة 21:24
نيسان ـ في ظل تأجج التوترات على خلفية الحملة الأمنية الصارمة على الاحتجاجات التي عمت أرجاء إيران، كشفت صور الأقمار الاصطناعية عن نشاطاً في موقعين نوويين إيرانيين قصفتهما إسرائيل والولايات المتحدة العام الماضي. وهذا قد يكون مؤشراً على محاولة طهران التعتيم على جهود لإنقاذ أي مواد متبقية هناك.
أضافت صور من شركة «بلانيت لابز» أنها تظهر أسطحاً بُنيت فوق المبنيين اللذين تعرضا لأضرار في منشأتَي أصفهان ونطنز. وأوضحت هذه الصور أنها تمثل أول نشاط كبير ملحوظ بالقمر الاصطناعي لأي من المواقع النووية التي تعرضت للضرب في البلاد منذ الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً في يونيو.
بينما تظهر صورة من القمر الاصطناعي بتاريخ 3 ديسمبر 2026 ضرراً في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الإيرانية، تبين أن هذه الأسطح تحجب الرؤية عن الأقمار الاصطناعية لما يحدث على الأرض. وأشارت التقارير إلى أنها الطريقة الوحيدة حالياً لرصد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المواقع، حيث تمنع إيران دخولهم للمنشآت.
تداعيات الأنشطة النووية الإيرانية
كما لم تناقش إيران الأنشطة في الموقعين بشكل معلن. وذكرت تقارير أن المنظمة الدولية للطاقة الذرية لم ترد على طلبات للحصول على تعليق. وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن إيران يجب أن تتفاوض على اتفاق بشأن برنامجها النووي لتفادي ضربات عسكرية أميركية هدد بشنها على خلفية حملة القمع ضد المحتجين في البلاد.
في سياق متصل، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط. وبينما تواصل التوترات تصاعدها، لم يتضح بعد ما إذا كان ترمب سيتخذ قراراً باستخدام القوة.
وأظهرت صورة من القمر الاصطناعي بتاريخ 28 يناير 2026 سطحاً أقامته إيران فوق مبنى تعرض لأضرار في منشأة نطنز النووية. وتعتبر هذه الصور دليلاً على النشاط المتزايد في المواقع النووية الإيرانية في ظل الظروف الحالية.
أضافت صور من شركة «بلانيت لابز» أنها تظهر أسطحاً بُنيت فوق المبنيين اللذين تعرضا لأضرار في منشأتَي أصفهان ونطنز. وأوضحت هذه الصور أنها تمثل أول نشاط كبير ملحوظ بالقمر الاصطناعي لأي من المواقع النووية التي تعرضت للضرب في البلاد منذ الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً في يونيو.
بينما تظهر صورة من القمر الاصطناعي بتاريخ 3 ديسمبر 2026 ضرراً في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الإيرانية، تبين أن هذه الأسطح تحجب الرؤية عن الأقمار الاصطناعية لما يحدث على الأرض. وأشارت التقارير إلى أنها الطريقة الوحيدة حالياً لرصد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المواقع، حيث تمنع إيران دخولهم للمنشآت.
تداعيات الأنشطة النووية الإيرانية
كما لم تناقش إيران الأنشطة في الموقعين بشكل معلن. وذكرت تقارير أن المنظمة الدولية للطاقة الذرية لم ترد على طلبات للحصول على تعليق. وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن إيران يجب أن تتفاوض على اتفاق بشأن برنامجها النووي لتفادي ضربات عسكرية أميركية هدد بشنها على خلفية حملة القمع ضد المحتجين في البلاد.
في سياق متصل، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط. وبينما تواصل التوترات تصاعدها، لم يتضح بعد ما إذا كان ترمب سيتخذ قراراً باستخدام القوة.
وأظهرت صورة من القمر الاصطناعي بتاريخ 28 يناير 2026 سطحاً أقامته إيران فوق مبنى تعرض لأضرار في منشأة نطنز النووية. وتعتبر هذه الصور دليلاً على النشاط المتزايد في المواقع النووية الإيرانية في ظل الظروف الحالية.


