لغز آلام العضلات مع أدوية الكوليسترول.. اكتشاف طبي يمهد لعلاج بلا أوجاع
نيسان ـ نشر في 2026-02-05 الساعة 12:43
نيسان ـ لفترة طويلة، ظلّت آلام العضلات والإرهاق المزمن لغزاً يؤرق ملايين المرضى الذين يعتمدون على أدوية خفض الكوليسترول "الستاتينات"، ويحير الأطباء في إيجاد تفسير عضوي واضح لها، إلا أن دراسة حديثة صادرة عن كلية "فاجيلوس" بجامعة كولومبيا، وضعت يدها أخيراً على "الخيط المفقود"، كاشفة عن تفاعلات خلوية دقيقة تحدث داخل النسيج العضلي.
ووفقاً للدراسة، فإن الستاتينات، رغم فوائدها الهائلة للقلب، قد ترتبط ببروتين معين داخل الخلايا العضلية، مما يتسبب في حدوث "تسرّب طفيف" لأيونات الكالسيوم.
هذا التسرّب العفوي وغير المنتظم يؤدي إلى خلل في مستقبلات "الريانودين"، وقد يتسبب في انخفاض مستويات الإنزيم المساعد (Q10)، وهو ما يترجمه الجسم على شكل ضعف عضلي، حساسية مفرطة، أو آلام حادة تُعرف طبياً بـ "الميالجيا".
وفي هذا السياق، يقول أندرو ماركس، رئيس قسم علم وظائف الأعضاء بجامعة كولومبيا: "هذا الاكتشاف يفسر لماذا يتخلى الكثيرون عن علاجهم الحيوي. حتى لو فسر هذا السبب نسبة صغيرة من الحالات، فنحن نتحدث عن ملايين الأشخاص الذين يمكننا الآن مساعدتهم للاستمرار في حماية قلوبهم دون ألم".
تأثير "النو-سيبو"
بجانب السبب العضوي، لم يغفل البحث الجانب النفسي؛ حيث أشار التقرير إلى تأثير "النو-سيبو" وهو عكس تأثير "البلاسيبو"، حيث يشعر المريض بأعراض جانبية حقيقية نتيجة "توقعاته السلبية" المسبقة عن الدواء أو قراءته المكثفة عن آثاره الجانبية، دون وجود ضرر فعلي في الأنسجة.
الستاتينات.. حائط الصد الأول ضد أمراض القلب
رغم هذه الآثار، تظل الستاتينات مثل "أتورفاستاتين" (ليبيتور) و"سيمفاستاتين" (زوكور) الخيار الأول عالمياً لتقليل خطر النوبات القلبية. وتعمل هذه الأدوية عبر آلية ذكية:
تثبيط الكبد: منع الإنزيم المسؤول عن إنتاج الكوليسترول الضار
تنظيف الدم: تحفيز الكبد لسحب الكوليسترول الموجود في الدورة الدموية بفعالية أكبر.
حماية الشرايين: تثبيت الترسبات الدهنية وتقليل الالتهابات الوعائية.
نصائح طبية
التوقيت الذهبي: يوصي الأطباء بتناول الدواء ليلاً، حيث يصل إنتاج الكوليسترول في الجسم إلى ذروته أثناء النوم.
الاستمرارية: التوقف المفاجئ يؤدي لارتفاع سريع في الكوليسترول؛ لذا يجب استشارة الطبيب لتغيير النوع (مثل الانتقال لروسوفاستاتين) بدلاً من وقف العلاج.
المتابعة: إذا شعرت بضعف عضلي غير مبرر، أخبر طبيبك لفحص مستويات الإنزيمات والتأكد مما إذا كان السبب "تسرّب الكالسيوم" أو مجرد أعراض عابرة.
ووفقاً للدراسة، فإن الستاتينات، رغم فوائدها الهائلة للقلب، قد ترتبط ببروتين معين داخل الخلايا العضلية، مما يتسبب في حدوث "تسرّب طفيف" لأيونات الكالسيوم.
هذا التسرّب العفوي وغير المنتظم يؤدي إلى خلل في مستقبلات "الريانودين"، وقد يتسبب في انخفاض مستويات الإنزيم المساعد (Q10)، وهو ما يترجمه الجسم على شكل ضعف عضلي، حساسية مفرطة، أو آلام حادة تُعرف طبياً بـ "الميالجيا".
وفي هذا السياق، يقول أندرو ماركس، رئيس قسم علم وظائف الأعضاء بجامعة كولومبيا: "هذا الاكتشاف يفسر لماذا يتخلى الكثيرون عن علاجهم الحيوي. حتى لو فسر هذا السبب نسبة صغيرة من الحالات، فنحن نتحدث عن ملايين الأشخاص الذين يمكننا الآن مساعدتهم للاستمرار في حماية قلوبهم دون ألم".
تأثير "النو-سيبو"
بجانب السبب العضوي، لم يغفل البحث الجانب النفسي؛ حيث أشار التقرير إلى تأثير "النو-سيبو" وهو عكس تأثير "البلاسيبو"، حيث يشعر المريض بأعراض جانبية حقيقية نتيجة "توقعاته السلبية" المسبقة عن الدواء أو قراءته المكثفة عن آثاره الجانبية، دون وجود ضرر فعلي في الأنسجة.
الستاتينات.. حائط الصد الأول ضد أمراض القلب
رغم هذه الآثار، تظل الستاتينات مثل "أتورفاستاتين" (ليبيتور) و"سيمفاستاتين" (زوكور) الخيار الأول عالمياً لتقليل خطر النوبات القلبية. وتعمل هذه الأدوية عبر آلية ذكية:
تثبيط الكبد: منع الإنزيم المسؤول عن إنتاج الكوليسترول الضار
تنظيف الدم: تحفيز الكبد لسحب الكوليسترول الموجود في الدورة الدموية بفعالية أكبر.
حماية الشرايين: تثبيت الترسبات الدهنية وتقليل الالتهابات الوعائية.
نصائح طبية
التوقيت الذهبي: يوصي الأطباء بتناول الدواء ليلاً، حيث يصل إنتاج الكوليسترول في الجسم إلى ذروته أثناء النوم.
الاستمرارية: التوقف المفاجئ يؤدي لارتفاع سريع في الكوليسترول؛ لذا يجب استشارة الطبيب لتغيير النوع (مثل الانتقال لروسوفاستاتين) بدلاً من وقف العلاج.
المتابعة: إذا شعرت بضعف عضلي غير مبرر، أخبر طبيبك لفحص مستويات الإنزيمات والتأكد مما إذا كان السبب "تسرّب الكالسيوم" أو مجرد أعراض عابرة.


