اتصل بنا
 

تقرير: طهران ترفض إنهاء 'تخصيب اليورانيوم' في مباحثات مسقط

نيسان ـ نشر في 2026-02-06 الساعة 21:35

تقرير: طهران ترفض إنهاء تخصيب اليورانيوم
نيسان ـ أفادت تقارير صحفية، اليوم الجمعة، بأن المفاوضات غير المباشرة التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط بين كبار المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، شهدت تمسكاً إيرانياً برفض إنهاء عمليات تخصيب اليورانيوم، رغم إبداء طهران استعداداً للعمل على تسوية دبلوماسية تحول دون اندلاع مواجهة عسكرية في المنطقة. ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله لنظراءه الأمريكيين إن طهران لن توافق على وقف التخصيب أو نقل مخزونها إلى الخارج، وهو ما يمثل رفضاً مباشراً لأحد أبرز مطالب إدارة الرئيس دونالد ترمب.

وفي حين لم يصدر بيان رسمي يوضح النتائج النهائية للمحادثات التي جرت بوساطة عمانية، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن أياً من الطرفين لم يتراجع عن مواقفه المبدئية. ومع ذلك، وصف عراقجي تبادل وجهات النظر بأنه كان "جيداً" ويمثل بداية إيجابية، مؤكداً وجود تفاهم على استمرار المفاوضات النووية، مع الإشارة إلى أن النقاشات اقتصرت حصراً على الملف النووي دون التطرق لملفات إقليمية أخرى.

وشهدت الجولة مشاركة أمريكية رفيعة المستوى ضمت المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، بالإضافة إلى قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، الذي عكس حضوره بالزي العسكري رسالة ردع واضحة في ظل وجود حشود عسكرية أمريكية قبالة السواحل الإيرانية. ومن جانبها، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من أن ترمب، رغم رغبته في استكشاف فرص الاتفاق، يمتلك خيارات عديدة أخرى تتجاوز المسار الدبلوماسي في حال فشل المفاوضات.

وخلص محللون ومسؤولون إقليميون إلى أن الهوة لا تزال واسعة بين الطرفين؛ نظراً لإصرار واشنطن على إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الميليشيات الإقليمية ضمن أي اتفاق، وهو ما ترفضه طهران جملة وتفصيلاً. وبينما يرى البعض أن شبح المواجهة العسكرية لا يزال قائماً، اعتبر مراقبون أن مجرد الاتفاق على عقد لقاء آخر والالتزام بخفض التصعيد يمثل، في الوقت الراهن، أفضل نتيجة ممكنة لهذه الجولة الحساسة.

نيسان ـ نشر في 2026-02-06 الساعة 21:35

الكلمات الأكثر بحثاً