المليارات تتدفق على الشركات الأوروبية الناشئة للذكاء الاصطناعي والدفاع
نيسان ـ نشر في 2026-02-12 الساعة 12:30
نيسان ـ تشير البيانات الأخيرة إلى أن المستثمرين باتوا يضخون المليارات في الشركات الأوروبية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الدفاع، وذلك في مسعى لدعم كل ما يمكن أن يشكل أساساً لتعزيز التنافسية الاقتصادية والأمن الأوروبيين.
وارتفع إجمالي استثمارات رأس المال المخاطر الأوروبية بنسبة 5% ليصل إلى 66 مليار يورو في عام 2025، وهو أعلى مستوى له منذ بدء الجائحة، وفقاً لبيانات «بيتش بوك». وقد حفزت هذه المكاسب فرص إبرام صفقات ضخمة لأكبر شركات الذكاء الاصطناعي والدفاع في القارة.
وتجري عدة شركات في هذه القطاعات محادثات لجمع تمويل جديد بتقييمات أعلى بكثير، بحسب مصادر مطلعة على هذه المحادثات. ويشمل ذلك شركة «ليغورا» السويدية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي القانوني.
والتي تجري محادثات لجمع تمويل بتقييم يبلغ حوالي 4 مليارات دولار، أي أكثر من ضعف تقييمها البالغ 1.8 مليار دولار الذي حققته في أكتوبر الماضي.
كذلك، فقد نجحت شركة «سينثيسيا»، المتخصصة في تطوير الصور الرمزية بتقنية الذكاء الاصطناعي ومقرها لندن، 200 مليون دولار بقيمة سوقية بلغت 4 مليارات دولار خلال الأسابيع الأخيرة.
بينما وصلت قيمة مجموعة «إيفن لابس»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الصوتي، إلى 11 مليار دولار بعد إتمام جولة تمويل بقيمة 500 مليون دولار بقيادة شركة «سيكويا كابيتال».
وفي قطاع تكنولوجيا الدفاع، تجري شركة «إيسار إيروسبيس»، المتخصصة في إطلاق الأقمار الاصطناعية ومقرها ميونيخ، والتي تُقدر قيمتها السوقية بمليار دولار، محادثات لجمع تمويلات جديدة كبيرة.
ويأتي ذلك أيضاً، بعد أن جمعت شركتا «هيسلينج» و«كوانتام سيستمز» الألمانيتان، المتخصصتان في صناعة الطائرات بدون طيار، ما يقارب مليار يورو في جولات تمويل ضخمة العام الماضي.
وقال آرون آرتشر، الشريك في شركة المحاماة «كولي»: «يُعدّ قطاعا الدفاع والذكاء الاصطناعي من أكثر القطاعات رواجاً. لذلك، ليس من المستغرب أن يجذبا العديد من جولات التمويل الضخمة الحالية.
إننا نشهد بالتأكيد استثمارات ضخمة على جانبي المحيط الأطلسي، ونتوقع أن تتسارع وتيرتها». ويستغل أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية والشركات ازدهار الأسواق لتقليص حصصهم أو السعي لتحقيق أرباح عند بيع الشركات الناشئة، وهو ما يتجلى في ازدياد عمليات التخارج، وفقاً لبيانات «بيتش بوك».
وخلال العام الماضي، شكلت الصفقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أكثر من 35% من إجمالي معاملات رأس المال الاستثماري الأوروبية، بقيمة 23.5 مليار يورو. ويمثل ذلك زيادة كبيرة عن قيمة 17.7 مليار يورو التي سجلتها هذه الصفقات في عام 2024.
وقد عكست هذه الزيادات في التقييم اتجاهاً مشابهاً في الولايات المتحدة، وهو ما يثير مخاوف من أن التقييمات المبالغ فيها لبعض شركات التكنولوجيا الخاصة تأتي منفصلة إلى حد كبير عن الواقع التجاري.
وحذر ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل ديب مايند، من أن التفاؤل المفرط في بعض قطاعات صناعة الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه «فقاعة متزايدة».
وفي مجالات أخرى غير الذكاء الاصطناعي، شهدت الشركات الأوروبية الناشئة التي تركز على الدفاع والتقنيات ذات الصلة ارتفاعاً في الاستثمار بنسبة 55% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 8.7 مليارات دولار في عام 2025.
وفقاً لصندوق الابتكار التابع لحلف الناتو ومجموعة الأبحاث «ديل روم». وقد ساهمت في ذلك جولات تمويل ضخمة في المراحل المتأخرة، ركزت على مجالات مثل الحوسبة الكمومية والفضاء.
وقال ساندر فيربورغ، الشريك في صندوق ابتكار الناتو، الذي جمع مليار يورو للاستثمار في الشركات الناشئة في مجال الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، إن «النمو الكبير» في هذا القطاع يُعد مؤشراً على «نضوج النظام البيئي المتوفر».
وتُعد هذه الأرقام أحدث دليل على قوة اهتمام المستثمرين بالشركات الناشئة الأوروبية في مجالات الدفاع والأمن والمرونة منذ بداية الحرب في أوكرانيا قبل نحو أربع سنوات. كما تأتي قبل أيام قليلة من انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث سيحتل إعادة التسلح الأوروبي مكانة مركزية على جدول أعماله.
وتستفيد شركات الذكاء الاصطناعي والشركات ذات الصلة بالدفاع أيضاً من توجه المسؤولين نحو تعزيز الاستقلال التكنولوجي والأمني لأوروبا، وفقاً لسراج خالق، كبير المستشارين في صندوق كمبارا الأوروبي للتكنولوجيا المتقدمة، الذي تبلغ قيمته مليار يورو.
وقال: «يبدو أن الحكومات الأوروبية أصبحت مهتمة حقاً ببناء بنيتها التحتية الخاصة. ولا ينبغي الاستهانة بتأثير مسألة السيادة وحساباتها».
وارتفع إجمالي استثمارات رأس المال المخاطر الأوروبية بنسبة 5% ليصل إلى 66 مليار يورو في عام 2025، وهو أعلى مستوى له منذ بدء الجائحة، وفقاً لبيانات «بيتش بوك». وقد حفزت هذه المكاسب فرص إبرام صفقات ضخمة لأكبر شركات الذكاء الاصطناعي والدفاع في القارة.
وتجري عدة شركات في هذه القطاعات محادثات لجمع تمويل جديد بتقييمات أعلى بكثير، بحسب مصادر مطلعة على هذه المحادثات. ويشمل ذلك شركة «ليغورا» السويدية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي القانوني.
والتي تجري محادثات لجمع تمويل بتقييم يبلغ حوالي 4 مليارات دولار، أي أكثر من ضعف تقييمها البالغ 1.8 مليار دولار الذي حققته في أكتوبر الماضي.
كذلك، فقد نجحت شركة «سينثيسيا»، المتخصصة في تطوير الصور الرمزية بتقنية الذكاء الاصطناعي ومقرها لندن، 200 مليون دولار بقيمة سوقية بلغت 4 مليارات دولار خلال الأسابيع الأخيرة.
بينما وصلت قيمة مجموعة «إيفن لابس»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الصوتي، إلى 11 مليار دولار بعد إتمام جولة تمويل بقيمة 500 مليون دولار بقيادة شركة «سيكويا كابيتال».
وفي قطاع تكنولوجيا الدفاع، تجري شركة «إيسار إيروسبيس»، المتخصصة في إطلاق الأقمار الاصطناعية ومقرها ميونيخ، والتي تُقدر قيمتها السوقية بمليار دولار، محادثات لجمع تمويلات جديدة كبيرة.
ويأتي ذلك أيضاً، بعد أن جمعت شركتا «هيسلينج» و«كوانتام سيستمز» الألمانيتان، المتخصصتان في صناعة الطائرات بدون طيار، ما يقارب مليار يورو في جولات تمويل ضخمة العام الماضي.
وقال آرون آرتشر، الشريك في شركة المحاماة «كولي»: «يُعدّ قطاعا الدفاع والذكاء الاصطناعي من أكثر القطاعات رواجاً. لذلك، ليس من المستغرب أن يجذبا العديد من جولات التمويل الضخمة الحالية.
إننا نشهد بالتأكيد استثمارات ضخمة على جانبي المحيط الأطلسي، ونتوقع أن تتسارع وتيرتها». ويستغل أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية والشركات ازدهار الأسواق لتقليص حصصهم أو السعي لتحقيق أرباح عند بيع الشركات الناشئة، وهو ما يتجلى في ازدياد عمليات التخارج، وفقاً لبيانات «بيتش بوك».
وخلال العام الماضي، شكلت الصفقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أكثر من 35% من إجمالي معاملات رأس المال الاستثماري الأوروبية، بقيمة 23.5 مليار يورو. ويمثل ذلك زيادة كبيرة عن قيمة 17.7 مليار يورو التي سجلتها هذه الصفقات في عام 2024.
وقد عكست هذه الزيادات في التقييم اتجاهاً مشابهاً في الولايات المتحدة، وهو ما يثير مخاوف من أن التقييمات المبالغ فيها لبعض شركات التكنولوجيا الخاصة تأتي منفصلة إلى حد كبير عن الواقع التجاري.
وحذر ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل ديب مايند، من أن التفاؤل المفرط في بعض قطاعات صناعة الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه «فقاعة متزايدة».
وفي مجالات أخرى غير الذكاء الاصطناعي، شهدت الشركات الأوروبية الناشئة التي تركز على الدفاع والتقنيات ذات الصلة ارتفاعاً في الاستثمار بنسبة 55% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 8.7 مليارات دولار في عام 2025.
وفقاً لصندوق الابتكار التابع لحلف الناتو ومجموعة الأبحاث «ديل روم». وقد ساهمت في ذلك جولات تمويل ضخمة في المراحل المتأخرة، ركزت على مجالات مثل الحوسبة الكمومية والفضاء.
وقال ساندر فيربورغ، الشريك في صندوق ابتكار الناتو، الذي جمع مليار يورو للاستثمار في الشركات الناشئة في مجال الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، إن «النمو الكبير» في هذا القطاع يُعد مؤشراً على «نضوج النظام البيئي المتوفر».
وتُعد هذه الأرقام أحدث دليل على قوة اهتمام المستثمرين بالشركات الناشئة الأوروبية في مجالات الدفاع والأمن والمرونة منذ بداية الحرب في أوكرانيا قبل نحو أربع سنوات. كما تأتي قبل أيام قليلة من انطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث سيحتل إعادة التسلح الأوروبي مكانة مركزية على جدول أعماله.
وتستفيد شركات الذكاء الاصطناعي والشركات ذات الصلة بالدفاع أيضاً من توجه المسؤولين نحو تعزيز الاستقلال التكنولوجي والأمني لأوروبا، وفقاً لسراج خالق، كبير المستشارين في صندوق كمبارا الأوروبي للتكنولوجيا المتقدمة، الذي تبلغ قيمته مليار يورو.
وقال: «يبدو أن الحكومات الأوروبية أصبحت مهتمة حقاً ببناء بنيتها التحتية الخاصة. ولا ينبغي الاستهانة بتأثير مسألة السيادة وحساباتها».


