علماء يحذّرون: الأرض الحارة 'الجهنمية' تقترب
نيسان ـ نشر في 2026-02-12 الساعة 12:36
نيسان ـ حذّر علماء مناخ بارزون من أن العالم يقترب أكثر مما كان يُعتقد سابقاً من "نقطة اللاعودة" المناخية، وهي عتبة حرجة قد تدفع الكوكب إلى مسار احترار جامح لا يمكن عكسه، حتى مع خفض الانبعاثات في وقت لاحق.
ويؤكد الباحثون أن استمرار الارتفاع في درجات الحرارة قد يطلق سلسلة من "نقاط التحول" المناخية التي تغذي بعضها بعضاً، ما يفضي إلى دخول الأرض في حالة تُعرف بـ”الأرض الحارة” — مناخ جديد أكثر تطرفًا وخطورة من أي سيناريو متوقع بارتفاع درجتين أو ثلاث درجات مئوية.
شهدت الأرض خلال الأحد عشر ألف عام الماضية مناخاً مستقراً نسبياً، أتاح ازدهار الحضارة الإنسانية. لكن العلماء يشيرون إلى أن هذا الاستقرار بات مهدداً، فمع ارتفاع متوسط حرارة الكوكب بنحو 1.3 درجة مئوية فقط حتى الآن، تضرب موجات الحر والفيضانات والعواصف الشديدة مناطق واسعة من العالم، مخلفة خسائر بشرية واقتصادية متزايدة.
ويؤكد خبراء أنه في حال ارتفاع الحرارة بين 3 و4 درجات مئوية، "سيتوقف الاقتصاد والمجتمع عن العمل كما نعرفه" غير أن سيناريو "الأرض الحارة" قد يكون أشد قسوة، إذ قد يدفع درجات الحرارة إلى مستويات أعلى من 4 درجات تبقى لآلاف السنين، مع ارتفاع هائل في مستوى سطح البحر يُغرق مدناً ساحلية بأكملها.
التقييم العلمي، المنشور في مجلة وان إيرث، استعرض 16 عنصراً حاسماً في نظام الأرض قد يصل إلى نقطة تحول، من بينها: الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية، الأنهار الجليدية الجبلية والجليد البحري في القطب الشمالي، التربة الصقيعية والغابات شبه القطبية، غابات الأمازون المطيرة، ونظام دوران المحيط الأطلسي، الذي يلعب دوراً محورياً في تنظيم المناخ العالمي
ويرى الباحثون أن بعض هذه الأنظمة قد يكون بالفعل على أعتاب الانهيار، لا سيما في غرينلاند وغرب أنتاركتيكا، إضافة إلى مؤشرات ضعف في نظام “أموك”، ما قد يزيد من احتمالات تراجع غابات الأمازون وإطلاق كميات ضخمة من الكربون المخزن فيها.
يحذر العلماء من أن تجاوز عتبة واحدة قد يطلق سلسلة من التفاعلات المتبادلة. فعلى سبيل المثال، يؤدي ذوبان التربة الصقيعية إلى إطلاق غاز الميثان، وهو من الغازات الدفيئة القوية، ما يزيد الاحترار ويُسرّع بدوره ذوبان المزيد من الجليد. كما أن تراجع غابات الأمازون قد يحولها من “مغسلة للكربون” إلى مصدر ضخم للانبعاثات، ما يعمّق الأزمة.
ويشير البروفيسور ويليام ريبل، الذي قاد التحليل، إلى أن المؤشرات الحالية “تُظهر أن العديد من مكونات نظام الأرض أقرب إلى زعزعة الاستقرار مما كان يُعتقد”، مضيفاً أن الالتزامات المناخية الحالية لا تزال غير كافية لتجنب المخاطر الجسيمة.
ويؤكد الباحثون أن استمرار الارتفاع في درجات الحرارة قد يطلق سلسلة من "نقاط التحول" المناخية التي تغذي بعضها بعضاً، ما يفضي إلى دخول الأرض في حالة تُعرف بـ”الأرض الحارة” — مناخ جديد أكثر تطرفًا وخطورة من أي سيناريو متوقع بارتفاع درجتين أو ثلاث درجات مئوية.
شهدت الأرض خلال الأحد عشر ألف عام الماضية مناخاً مستقراً نسبياً، أتاح ازدهار الحضارة الإنسانية. لكن العلماء يشيرون إلى أن هذا الاستقرار بات مهدداً، فمع ارتفاع متوسط حرارة الكوكب بنحو 1.3 درجة مئوية فقط حتى الآن، تضرب موجات الحر والفيضانات والعواصف الشديدة مناطق واسعة من العالم، مخلفة خسائر بشرية واقتصادية متزايدة.
ويؤكد خبراء أنه في حال ارتفاع الحرارة بين 3 و4 درجات مئوية، "سيتوقف الاقتصاد والمجتمع عن العمل كما نعرفه" غير أن سيناريو "الأرض الحارة" قد يكون أشد قسوة، إذ قد يدفع درجات الحرارة إلى مستويات أعلى من 4 درجات تبقى لآلاف السنين، مع ارتفاع هائل في مستوى سطح البحر يُغرق مدناً ساحلية بأكملها.
التقييم العلمي، المنشور في مجلة وان إيرث، استعرض 16 عنصراً حاسماً في نظام الأرض قد يصل إلى نقطة تحول، من بينها: الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية، الأنهار الجليدية الجبلية والجليد البحري في القطب الشمالي، التربة الصقيعية والغابات شبه القطبية، غابات الأمازون المطيرة، ونظام دوران المحيط الأطلسي، الذي يلعب دوراً محورياً في تنظيم المناخ العالمي
ويرى الباحثون أن بعض هذه الأنظمة قد يكون بالفعل على أعتاب الانهيار، لا سيما في غرينلاند وغرب أنتاركتيكا، إضافة إلى مؤشرات ضعف في نظام “أموك”، ما قد يزيد من احتمالات تراجع غابات الأمازون وإطلاق كميات ضخمة من الكربون المخزن فيها.
يحذر العلماء من أن تجاوز عتبة واحدة قد يطلق سلسلة من التفاعلات المتبادلة. فعلى سبيل المثال، يؤدي ذوبان التربة الصقيعية إلى إطلاق غاز الميثان، وهو من الغازات الدفيئة القوية، ما يزيد الاحترار ويُسرّع بدوره ذوبان المزيد من الجليد. كما أن تراجع غابات الأمازون قد يحولها من “مغسلة للكربون” إلى مصدر ضخم للانبعاثات، ما يعمّق الأزمة.
ويشير البروفيسور ويليام ريبل، الذي قاد التحليل، إلى أن المؤشرات الحالية “تُظهر أن العديد من مكونات نظام الأرض أقرب إلى زعزعة الاستقرار مما كان يُعتقد”، مضيفاً أن الالتزامات المناخية الحالية لا تزال غير كافية لتجنب المخاطر الجسيمة.


