بريطانيا: التضخم يطيح بعلامة تجارية عمرها 124 عاماً
نيسان ـ نشر في 2026-02-12 الساعة 12:48
نيسان ـ أسدلت متاجر الملابس الرجالية العريقة "تشاس إتش بيكر" الستار على مسيرة دامت لـ 124 عاماً عنواناً للأناقة الكلاسيكية في قلب مدينة "سالزبري"، مخلفاً وراءه إرثاً من الثقة والتقاليد التي توارثتها الأجيال. هذا الإغلاق لا يمثل مجرد نهاية لنشاط تجاري، بل هو طي لصفحة من عبق الماضي كانت شاهدة على تحولات الموضة والمجتمع البريطاني منذ عام 1902.
وأكدت إدارة المتجر الذي يعمل منذ عام 1902، أنه سيتوقف عن العمل نهاية مارس(آذار) 2026، بعدما تأثر بارتفاع التكاليف التشغيلية والانخفاض المستمر في أعداد الزبائن، وجاء الإعلان عبر صفحة المتجر على "فيسبوك" ولافتات وُضعت على واجهة المحل، وفق ما أكدته صحيفة "ذا صن".
وشعر الملاك أن ملامح الخسارة تلوح بالأفق منذ انخفاض مبيعات موسم أعياد الميلاد الأخير، وبرأيهم هو ما سرّع اتخاذ القرار الصعب بالإغلاق، وأطلق المتجر تصفية شاملة تحت شعار "كل شيء يجب أن يُباع" مع تخفيضات تصل إلى 50% على جميع المنتجات.
ويُعرف المتجر ببيعه أزياء رجالية فاخرة، ويضم علامات تجارية شهيرة ما جعله وجهة مميزة لعشاق الملابس الكلاسيكية عالية الجودة في بريطانيا.
تعود جذور المتجر إلى عام 1902، عندما قرر تشارلز هنري بيكر ترك عمله مديراً لقسم الملابس الرجالية في بيركشاير، ليشتري المتجر ويبدأ نشاطه بمساعدة موظف واحد فقط، وعلى مدار العقود التالية، بقي النشاط في يد العائلة، وانضم الجيل الثالث عام 1959 مع روبرت بيكر، لتشهد الشركة توسعاً وشراء متاجر مجاورة.
وأثار الخبر موجة تفاعل واسعة بين علامات الأزياء الرجالية الشهيرة، إذ تعتبر "إتش بيكر" معلماً من معالم مدينة "سالزبري القديمة".
ويأتي إغلاق الماركة الشهيرة في ظل تحديات متزايدة تواجه قطاع التجزئة في بريطانيا، مع ارتفاع التكاليف وتغير أنماط التسوق، ما يضع متاجر تقليدية عريقة أمام واقع اقتصادي صعب.
وأكدت إدارة المتجر الذي يعمل منذ عام 1902، أنه سيتوقف عن العمل نهاية مارس(آذار) 2026، بعدما تأثر بارتفاع التكاليف التشغيلية والانخفاض المستمر في أعداد الزبائن، وجاء الإعلان عبر صفحة المتجر على "فيسبوك" ولافتات وُضعت على واجهة المحل، وفق ما أكدته صحيفة "ذا صن".
وشعر الملاك أن ملامح الخسارة تلوح بالأفق منذ انخفاض مبيعات موسم أعياد الميلاد الأخير، وبرأيهم هو ما سرّع اتخاذ القرار الصعب بالإغلاق، وأطلق المتجر تصفية شاملة تحت شعار "كل شيء يجب أن يُباع" مع تخفيضات تصل إلى 50% على جميع المنتجات.
ويُعرف المتجر ببيعه أزياء رجالية فاخرة، ويضم علامات تجارية شهيرة ما جعله وجهة مميزة لعشاق الملابس الكلاسيكية عالية الجودة في بريطانيا.
تعود جذور المتجر إلى عام 1902، عندما قرر تشارلز هنري بيكر ترك عمله مديراً لقسم الملابس الرجالية في بيركشاير، ليشتري المتجر ويبدأ نشاطه بمساعدة موظف واحد فقط، وعلى مدار العقود التالية، بقي النشاط في يد العائلة، وانضم الجيل الثالث عام 1959 مع روبرت بيكر، لتشهد الشركة توسعاً وشراء متاجر مجاورة.
وأثار الخبر موجة تفاعل واسعة بين علامات الأزياء الرجالية الشهيرة، إذ تعتبر "إتش بيكر" معلماً من معالم مدينة "سالزبري القديمة".
ويأتي إغلاق الماركة الشهيرة في ظل تحديات متزايدة تواجه قطاع التجزئة في بريطانيا، مع ارتفاع التكاليف وتغير أنماط التسوق، ما يضع متاجر تقليدية عريقة أمام واقع اقتصادي صعب.


