بين الترويج والحقائق .. خبراء يحذرون من مخاطر 8 مكملات
نيسان ـ نشر في 2026-02-12 الساعة 17:42
نيسان ـ رغم أن أكثر من 70% من البالغين يتناولون مكملًا غذائياً واحداً على الأقل يومياً، إلا أن الخبراء يحذرون من أن كثيراً من هذه المنتجات لا يحقق الفوائد الموعودة، بل قد يسبب آثاراً جانبية عند استخدامه دون حاجة طبية واضحة.
وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، إليك أبرز المكملات التي يعتبرها مختصون "مبالغاً في تسويقها":
1- الفيتامينات المتعددة
يتناولها كثيرون كوسيلة "تأمين صحي"، لكن الأشخاص الذين يحصلون على احتياجاتهم من نظام غذائي متوازن غالباً لا يستفيدون منها. والإفراط في بعض الفيتامينات، مثل A وE، قد يرتبط بمخاطر صحية كزيادة احتمال الكسور أو اضطرابات بصرية.
2- البروبيوتيك
قد تكون مفيدة في حالات محددة، مثل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية. لكن بالنسبة للأصحاء، لا توجد أدلة قوية تدعم استخدامها اليومي. وفي حالات نادرة قد تسبب عدوى خطيرة لدى بعض الفئات الحساسة.
3- الأشواغاندا
يُسوَّق لها كمُكيّف للإجهاد ومحسن للنوم. الأدلة العلمية لا تزال محدودة، وغالبية الدراسات قصيرة الأمد. كما سُجلت حالات نادرة من مشكلات كبدية، ولا يُنصح بها أثناء الحمل أو لمرضى سرطان البروستاتا.
4- البيوتين
يشتهر كمكمل لتقوية الشعر والأظافر، لكن فائدته تقتصر غالباً على من يعانون نقصاً حقيقياً فيه. أما من لديهم مستويات طبيعية، فليس من المرجح أن يلاحظوا فرقاً.
5- زيت السمك
يحظى بشعبية كبيرة لدعم صحة القلب. الجرعات المتوفرة دون وصفة طبية لم تثبت فعاليتها في الوقاية القلبية العامة. أما الجرعات العالية فقد تخفض الدهون الثلاثية، لكنها قد تزيد خطر اضطرابات نظم القلب لدى بعض الأشخاص.
6- الكرياتين
فعال لدى الرياضيين الشباب الأصحاء لتحسين القوة العضلية، لكن فوائده أقل وضوحاً لدى كبار السن أو غير الرياضيين. كما أن تأثيره يختلف بين الرجال والنساء.
7- المغنيسيوم
يُروّج له لتحسين النوم وتقليل التوتر. قد يفيد من لديهم نقص فعلي، لكن تأثيره لدى الآخرين غالباً متواضع. الجرعات الزائدة قد تسبب اضطرابات هضمية ومشكلات قلبية.
8- التورين
حمض أميني مضاد للأكسدة، أظهرت دراسات على الحيوانات احتمال دوره في إطالة العمر، لكن لا توجد أدلة كافية على فوائد مضادة للشيخوخة لدى البشر حتى الآن.
والخلاصة أن المكملات ليست بديلاً عن نظام غذائي صحي ومتوازن. في كثير من الحالات، يحصل الجسم على احتياجاته من الطعام الطبيعي. قبل إضافة أي مكمل إلى روتينك اليومي، يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي، خصوصاً إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني حالة صحية مزمنة. فالمعادلة الذهبية تبقى أن الغذاء أولاً.. والمكملات عند الحاجة فقط.
وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، إليك أبرز المكملات التي يعتبرها مختصون "مبالغاً في تسويقها":
1- الفيتامينات المتعددة
يتناولها كثيرون كوسيلة "تأمين صحي"، لكن الأشخاص الذين يحصلون على احتياجاتهم من نظام غذائي متوازن غالباً لا يستفيدون منها. والإفراط في بعض الفيتامينات، مثل A وE، قد يرتبط بمخاطر صحية كزيادة احتمال الكسور أو اضطرابات بصرية.
2- البروبيوتيك
قد تكون مفيدة في حالات محددة، مثل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية. لكن بالنسبة للأصحاء، لا توجد أدلة قوية تدعم استخدامها اليومي. وفي حالات نادرة قد تسبب عدوى خطيرة لدى بعض الفئات الحساسة.
3- الأشواغاندا
يُسوَّق لها كمُكيّف للإجهاد ومحسن للنوم. الأدلة العلمية لا تزال محدودة، وغالبية الدراسات قصيرة الأمد. كما سُجلت حالات نادرة من مشكلات كبدية، ولا يُنصح بها أثناء الحمل أو لمرضى سرطان البروستاتا.
4- البيوتين
يشتهر كمكمل لتقوية الشعر والأظافر، لكن فائدته تقتصر غالباً على من يعانون نقصاً حقيقياً فيه. أما من لديهم مستويات طبيعية، فليس من المرجح أن يلاحظوا فرقاً.
5- زيت السمك
يحظى بشعبية كبيرة لدعم صحة القلب. الجرعات المتوفرة دون وصفة طبية لم تثبت فعاليتها في الوقاية القلبية العامة. أما الجرعات العالية فقد تخفض الدهون الثلاثية، لكنها قد تزيد خطر اضطرابات نظم القلب لدى بعض الأشخاص.
6- الكرياتين
فعال لدى الرياضيين الشباب الأصحاء لتحسين القوة العضلية، لكن فوائده أقل وضوحاً لدى كبار السن أو غير الرياضيين. كما أن تأثيره يختلف بين الرجال والنساء.
7- المغنيسيوم
يُروّج له لتحسين النوم وتقليل التوتر. قد يفيد من لديهم نقص فعلي، لكن تأثيره لدى الآخرين غالباً متواضع. الجرعات الزائدة قد تسبب اضطرابات هضمية ومشكلات قلبية.
8- التورين
حمض أميني مضاد للأكسدة، أظهرت دراسات على الحيوانات احتمال دوره في إطالة العمر، لكن لا توجد أدلة كافية على فوائد مضادة للشيخوخة لدى البشر حتى الآن.
والخلاصة أن المكملات ليست بديلاً عن نظام غذائي صحي ومتوازن. في كثير من الحالات، يحصل الجسم على احتياجاته من الطعام الطبيعي. قبل إضافة أي مكمل إلى روتينك اليومي، يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي، خصوصاً إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني حالة صحية مزمنة. فالمعادلة الذهبية تبقى أن الغذاء أولاً.. والمكملات عند الحاجة فقط.


