'عرب كلاو' (ArabClaw): ثورة 'ذكاء السرب' العربية التي تتحدى العمالقة
نيسان ـ نشر في 2026-02-15 الساعة 20:49
نيسان ـ
في وقت يتسابق فيه العالم نحو احتكار تقنيات الذكاء الاصطناعي، برز من قلب المنطقة العربية مشروع تقني طموح يكسر القواعد التقليدية ويضع العرب في مقدمة ركب "ذكاء السرب" (Swarm Intelligence). تحت قيادة الدكتور رامي، الخبير والمستشار الدولي في الذكاء الاصطناعي، أُعلن عن إطلاق مشروع ArabClaw (عرب كلاو)، وهو أول نظام ذكاء اصطناعي جماعي عربي مصمم لمنافسة أطر العمل العالمية مثل "Clawbot" و"OpenClaw"، مع ميزة تنافسية ترتكز على الخصوصية والسيادة الرقمية العربية.
ما هو "ذكاء السرب" الذي يقوده ArabClaw؟
لا يعتمد نظام ArabClaw على نموذج لغوي واحد فحسب، بل يقوم على فلسفة "الذكاء الجماعي" أو "السرب". بدلاً من الاعتماد على وكيل ذكاء اصطناعي واحد للقيام بكل المهام، يعمل النظام عبر توزيع المهام على "سرب" من الوكلاء المتخصصين الذين ينسقون فيما بينهم بانسجام تام.
ويوضح الدكتور رامي أن هذا الإنجاز يهدف إلى تقديم بديل عربي متطور يتفوق على الأنظمة المفتوحة والمغلقة الغربية من حيث "فهم السياق الثقافي" وسرعة الاستجابة، مع الحفاظ على سريّة البيانات التي تعد حجر الزاوية في هذا المشروع؛ حيث يتم تشفير المحادثات والبيانات المؤسسية لضمان عدم خروجها عن نطاق السيادة العربية.
التحدي: ArabClaw في مواجهة Clawbot
بينما يعتمد "Clawbot" والأنظمة المشابهة على أطر عمل تعتمد كلياً على نماذج مثل "Claude Sonnet" وسحابات تخزين خارجية، يأتي ArabClaw كبوابة (Gateway) متكاملة عابرة لأنظمة التشغيل.
أهم ما يميز ArabClaw عن منافسيه:
التكامل المتعدد: يعمل بسلاسة عبر تطبيقات المراسلة اليومية (WhatsApp، Telegram، Discord، وiMessage)، مما يجعله متاحاً للمستخدم العربي البسيط والمؤسسات الضخمة على حد سواء.
الاستقلالية التقنية: يتيح النظام بناء وكلاء شخصيين يمتلكون "ذاكرة سياقية" طويلة الأمد، وهو ما يفتقر إليه الكثير من الوكلاء التقليديين الذين يفقدون خيط الحديث في المحادثات الطويلة.
توطين المعرفة: تم تدريب الوكلاء في سرب ArabClaw على فهم اللهجات العربية والبيئات التنظيمية في المنطقة، مما يجعله الخيار الأمثل لخدمة العملاء وأتمتة العمليات في الشركات العربية.
وفقاً للمعلومات المستقاة من المنصة التقنية للمشروع (
https://arabclaw.quantum-minds.tech/)، فإن النظام ليس مجرد أداة دردشة، بل هو "إطار عمل" (Framework) كامل. يرفع المشروع شعار "أسهل طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بالعربية"، حيث يوفر سوقاً للمهارات (Marketplace) يتيح للمبرمجين العرب إضافة قدرات جديدة لـ "السرب"، مما يخلق منظومة اقتصادية وتقنية متكاملة.
رؤية الدكتور رامي: السيادة أولاً
وفي تصريحات سابقة، أكد الدكتور رامي أن الهدف من بناء ArabClaw وتطويره عبر "Quantum Minds" هو إنهاء التبعية التقنية. يقول: "نحن لا نصنع مجرد أداة، نحن نبني بنية تحتية لذكاء اصطناعي جماعي يمتلكه العرب، ويفكر بالعربية، ويحمي الأسرار العربية."
بإطلاق ArabClaw، يثبت العقل العربي أنه لا يكتفي بمقعد المشاهد في ثورة الذكاء الاصطناعي. إن منافسة أنظمة مثل "Clawbot" بذكاء السرب الجماعي هي رسالة واضحة بأن المستقبل الرقمي للمنطقة يتم رسمه الآن بأيدي أبنائها، وبمعايير عالمية تتجاوز مجرد المحاكاة إلى الابتكار الأصيل.
*** للمزيد من المعلومات حول المشروع وكيفية الانضمام للمجتمع التقني، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي
https://arabclaw.quantum-minds.tech/
في وقت يتسابق فيه العالم نحو احتكار تقنيات الذكاء الاصطناعي، برز من قلب المنطقة العربية مشروع تقني طموح يكسر القواعد التقليدية ويضع العرب في مقدمة ركب "ذكاء السرب" (Swarm Intelligence). تحت قيادة الدكتور رامي، الخبير والمستشار الدولي في الذكاء الاصطناعي، أُعلن عن إطلاق مشروع ArabClaw (عرب كلاو)، وهو أول نظام ذكاء اصطناعي جماعي عربي مصمم لمنافسة أطر العمل العالمية مثل "Clawbot" و"OpenClaw"، مع ميزة تنافسية ترتكز على الخصوصية والسيادة الرقمية العربية.
ما هو "ذكاء السرب" الذي يقوده ArabClaw؟
لا يعتمد نظام ArabClaw على نموذج لغوي واحد فحسب، بل يقوم على فلسفة "الذكاء الجماعي" أو "السرب". بدلاً من الاعتماد على وكيل ذكاء اصطناعي واحد للقيام بكل المهام، يعمل النظام عبر توزيع المهام على "سرب" من الوكلاء المتخصصين الذين ينسقون فيما بينهم بانسجام تام.
ويوضح الدكتور رامي أن هذا الإنجاز يهدف إلى تقديم بديل عربي متطور يتفوق على الأنظمة المفتوحة والمغلقة الغربية من حيث "فهم السياق الثقافي" وسرعة الاستجابة، مع الحفاظ على سريّة البيانات التي تعد حجر الزاوية في هذا المشروع؛ حيث يتم تشفير المحادثات والبيانات المؤسسية لضمان عدم خروجها عن نطاق السيادة العربية.
التحدي: ArabClaw في مواجهة Clawbot
بينما يعتمد "Clawbot" والأنظمة المشابهة على أطر عمل تعتمد كلياً على نماذج مثل "Claude Sonnet" وسحابات تخزين خارجية، يأتي ArabClaw كبوابة (Gateway) متكاملة عابرة لأنظمة التشغيل.
أهم ما يميز ArabClaw عن منافسيه:
التكامل المتعدد: يعمل بسلاسة عبر تطبيقات المراسلة اليومية (WhatsApp، Telegram، Discord، وiMessage)، مما يجعله متاحاً للمستخدم العربي البسيط والمؤسسات الضخمة على حد سواء.
الاستقلالية التقنية: يتيح النظام بناء وكلاء شخصيين يمتلكون "ذاكرة سياقية" طويلة الأمد، وهو ما يفتقر إليه الكثير من الوكلاء التقليديين الذين يفقدون خيط الحديث في المحادثات الطويلة.
توطين المعرفة: تم تدريب الوكلاء في سرب ArabClaw على فهم اللهجات العربية والبيئات التنظيمية في المنطقة، مما يجعله الخيار الأمثل لخدمة العملاء وأتمتة العمليات في الشركات العربية.
وفقاً للمعلومات المستقاة من المنصة التقنية للمشروع (
https://arabclaw.quantum-minds.tech/)، فإن النظام ليس مجرد أداة دردشة، بل هو "إطار عمل" (Framework) كامل. يرفع المشروع شعار "أسهل طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بالعربية"، حيث يوفر سوقاً للمهارات (Marketplace) يتيح للمبرمجين العرب إضافة قدرات جديدة لـ "السرب"، مما يخلق منظومة اقتصادية وتقنية متكاملة.
رؤية الدكتور رامي: السيادة أولاً
وفي تصريحات سابقة، أكد الدكتور رامي أن الهدف من بناء ArabClaw وتطويره عبر "Quantum Minds" هو إنهاء التبعية التقنية. يقول: "نحن لا نصنع مجرد أداة، نحن نبني بنية تحتية لذكاء اصطناعي جماعي يمتلكه العرب، ويفكر بالعربية، ويحمي الأسرار العربية."
بإطلاق ArabClaw، يثبت العقل العربي أنه لا يكتفي بمقعد المشاهد في ثورة الذكاء الاصطناعي. إن منافسة أنظمة مثل "Clawbot" بذكاء السرب الجماعي هي رسالة واضحة بأن المستقبل الرقمي للمنطقة يتم رسمه الآن بأيدي أبنائها، وبمعايير عالمية تتجاوز مجرد المحاكاة إلى الابتكار الأصيل.
*** للمزيد من المعلومات حول المشروع وكيفية الانضمام للمجتمع التقني، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي
https://arabclaw.quantum-minds.tech/


