مايكل جونسون يواجه اتهامات مالية بعد إفلاس دوري غراند سلام
نيسان ـ نشر في 2026-03-11 الساعة 13:16
نيسان ـ يواجه العداء الأمريكي السابق مايكل جونسون اتهامات بالحصول على مبلغ قدره 500 ألف دولار من مشروعه الخاص لدوري "غراند سلام تراك"، في وقت كانت فيه المسابقة تعاني أزمة مالية حادة وتدين بملايين الدولارات لعدد من الرياضيين المشاركين فيها.
ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أنه وفقاً لوثائق قُدمت إلى إحدى محاكم الإفلاس في الولايات المتحدة، يُزعم أن العداء الأسطوري جونسون أجرى هذه الدفعة لنفسه في الرابع من يونيو (حزيران) 2025، قبل أيام قليلة من إبلاغ الرياضيين بإلغاء آخر سباقات الدوري بسبب نقص التمويل. وتشير الاتهامات إلى أن جونسون كان على علم حينها بأن المشروع يمر بصعوبات مالية كبيرة.
وأضافت: "كان الدوري الذي أطلقه جونسون بهدف تطوير منافسات ألعاب القوى قد أعلن إفلاسه في أواخر عام 2025، بعدما تراكمت عليه ديون بمئات الآلاف من الدولارات لعدد من أبرز نجوم المضمار، من بينهم العدّاء البريطاني جوش كير ومواطنه مات هدسون سميث، إضافة إلى العدّاءة الأمريكية سيدني ماكلولين".
وأشارت إلى أنه تسعى مجموعة من الموردين غير المسدد لهم مستحقاتهم إلى الحصول على إذن قضائي لمقاضاة القيادات الفردية للمشروع، ومن بينهم جونسون إلى جانب المستثمر الرئيسي في الدوري. وتتهم هذه المجموعة جونسون باسترداد جزء من الأموال التي ضخها في المشروع رغم علمه بالأزمة المالية التي كانت تهدد استمراره.
وجاء في المذكرة القانونية المقدمة للمحكمة أن جونسون بادر بتحويل مبلغ 500 ألف دولار لنفسه بدعوى تسوية سند مالي غير مضمون، في خطوة اعتبرها أصحاب الشكوى تفضيلاً لنفسه على الرياضيين والدائنين الآخرين.
وكان جونسون أطلق مشروع "غراند سلام تراك" في عام 2024، متعهداً بإحداث نقلة نوعية في ألعاب القوى من خلال تنظيم سلسلة سباقات للنخبة وتقديم جوائز مالية كبيرة للرياضيين. لكن المشروع واجه صعوبات مبكرة بعد انسحاب أحد الداعمين الرئيسيين عقب الحدث الأول الذي أقيم في جامايكا.
وتفاقمت الأزمة المالية لاحقاً، ما أدى إلى توقف المشروع وتقديم طلب لإشهار الإفلاس في ديسمبر الماضي، مع تقديرات تشير إلى أن إجمالي الالتزامات المالية يتراوح بين 10 و50 مليون دولار لصالح أكثر من 200 دائن.
ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أنه وفقاً لوثائق قُدمت إلى إحدى محاكم الإفلاس في الولايات المتحدة، يُزعم أن العداء الأسطوري جونسون أجرى هذه الدفعة لنفسه في الرابع من يونيو (حزيران) 2025، قبل أيام قليلة من إبلاغ الرياضيين بإلغاء آخر سباقات الدوري بسبب نقص التمويل. وتشير الاتهامات إلى أن جونسون كان على علم حينها بأن المشروع يمر بصعوبات مالية كبيرة.
وأضافت: "كان الدوري الذي أطلقه جونسون بهدف تطوير منافسات ألعاب القوى قد أعلن إفلاسه في أواخر عام 2025، بعدما تراكمت عليه ديون بمئات الآلاف من الدولارات لعدد من أبرز نجوم المضمار، من بينهم العدّاء البريطاني جوش كير ومواطنه مات هدسون سميث، إضافة إلى العدّاءة الأمريكية سيدني ماكلولين".
وأشارت إلى أنه تسعى مجموعة من الموردين غير المسدد لهم مستحقاتهم إلى الحصول على إذن قضائي لمقاضاة القيادات الفردية للمشروع، ومن بينهم جونسون إلى جانب المستثمر الرئيسي في الدوري. وتتهم هذه المجموعة جونسون باسترداد جزء من الأموال التي ضخها في المشروع رغم علمه بالأزمة المالية التي كانت تهدد استمراره.
وجاء في المذكرة القانونية المقدمة للمحكمة أن جونسون بادر بتحويل مبلغ 500 ألف دولار لنفسه بدعوى تسوية سند مالي غير مضمون، في خطوة اعتبرها أصحاب الشكوى تفضيلاً لنفسه على الرياضيين والدائنين الآخرين.
وكان جونسون أطلق مشروع "غراند سلام تراك" في عام 2024، متعهداً بإحداث نقلة نوعية في ألعاب القوى من خلال تنظيم سلسلة سباقات للنخبة وتقديم جوائز مالية كبيرة للرياضيين. لكن المشروع واجه صعوبات مبكرة بعد انسحاب أحد الداعمين الرئيسيين عقب الحدث الأول الذي أقيم في جامايكا.
وتفاقمت الأزمة المالية لاحقاً، ما أدى إلى توقف المشروع وتقديم طلب لإشهار الإفلاس في ديسمبر الماضي، مع تقديرات تشير إلى أن إجمالي الالتزامات المالية يتراوح بين 10 و50 مليون دولار لصالح أكثر من 200 دائن.


