شبح في السماء.. صاروخ ياباني يضرب من 600 ميل دون رصد
نيسان ـ نشر في 2026-02-16 الساعة 14:14
نيسان ـ كشفت اليابان عن صاروخ كروز جديد أرض–أرض عالي المناورة قادر على تفادي أنظمة الدفاع الجوي الحديثة وضرب أهداف على مسافات تتجاوز 600 ميل، في خطوة تعكس تسارع سباق تطوير الأسلحة الذكية القادرة على اختراق منظومات الاعتراض المتقدمة.
ووفق معلومات رسمية وعرض طيران نشرته طوكيو في منتصف يناير 2026 على منصة YouTube، فإن الصاروخ الجديد، الذي يُعرف باسم "صاروخ الدفاع عن الجزر"، لا يزال قيد التطوير، لكنه يتمتع بقدرات استثنائية تجعله من أكثر الصواريخ تطوراً في فئته، وفقا لموقع slashgear.
ويتميز الصاروخ بمدى طويل يتوقع أن يتجاوز مدى النسخة المطوّرة من صاروخ "تايب-12" المضاد للسفن، الذي يبلغ نحو 620 ميلاً، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن الميزة الحاسمة في هذا السلاح لا تكمن في المدى فقط، بل في قدرته على المناورة خلال المرحلة النهائية من مساره، وهي المرحلة الأكثر حساسية في أي هجوم صاروخي.
وخلال هذه المرحلة، تستطيع معظم أنظمة الدفاع الجوي رصد الصاروخ ومحاولة إسقاطه، إلا أن التصميم الجديد يسمح له بتنفيذ مناورات جوية متقدمة شبيهة بتلك التي تقوم بها الطائرات المقاتلة المأهولة، بما في ذلك حركات لولبية ومسارات متعرجة معقدة، ما يؤدي إلى إرباك الرادارات وتقليل فرص الاعتراض.
ويظهر العرض الرسمي أن الصاروخ مزود بأجنحة قابلة للتمدد تتكون من ثلاثة أجزاء تنفتح بعد الإطلاق لتأمين الاستقرار أثناء الطيران، إضافة إلى زعانف تحكم أفقية وعمودية مثبتة في الخلف، ما يمنحه قدرة عالية على تغيير الاتجاه بسرعة ودقة، كما يُطلق الصاروخ أولاً بواسطة معزز صاروخي يدفعه خارج منصة الإطلاق قبل أن يتولى محرك توربيني مروحي داخلي عملية الدفع خلال الطيران.
ويضم هيكل الصاروخ خصائص شبحية تقلل إمكانية اكتشافه بواسطة الرادار، مثل الحواف المائلة والتصميم الانسيابي، إلى جانب نظام توجيه يعتمد على الملاحة بالقصور الذاتي المدعومة بنظام تحديد المواقع، مع تقنيات توجيه نهائي تستخدم الأشعة تحت الحمراء والترددات الراديوية لضمان إصابة الهدف بدقة عالية.
ويرى محللون عسكريون أن الصاروخ الجديد يمثل تطوراً ملحوظاً في تكتيكات الهجوم الصاروخي، إذ يعتمد على أسلوب مشابه لما يستخدمه صاروخ "نافال سترايك" الذي تطوره شركة Kongsberg النرويجية، لكنه يتفوق عليه على الأرجح بقدرات مناورة أكثر تقدماً وأنظمة توجيه متعددة.
ولم تعلن طوكيو موعد دخول الصاروخ الخدمة، غير أن الكشف العلني عنه يشير إلى ثقة متزايدة في جاهزيته التقنية، ومن المتوقع أن يُصمم ليكون متعدد المنصات، بحيث يمكن إطلاقه من البر والبحر والجو، ما يعزز قدرة اليابان على الردع والدفاع بعيد المدى.
ووفق معلومات رسمية وعرض طيران نشرته طوكيو في منتصف يناير 2026 على منصة YouTube، فإن الصاروخ الجديد، الذي يُعرف باسم "صاروخ الدفاع عن الجزر"، لا يزال قيد التطوير، لكنه يتمتع بقدرات استثنائية تجعله من أكثر الصواريخ تطوراً في فئته، وفقا لموقع slashgear.
ويتميز الصاروخ بمدى طويل يتوقع أن يتجاوز مدى النسخة المطوّرة من صاروخ "تايب-12" المضاد للسفن، الذي يبلغ نحو 620 ميلاً، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن الميزة الحاسمة في هذا السلاح لا تكمن في المدى فقط، بل في قدرته على المناورة خلال المرحلة النهائية من مساره، وهي المرحلة الأكثر حساسية في أي هجوم صاروخي.
وخلال هذه المرحلة، تستطيع معظم أنظمة الدفاع الجوي رصد الصاروخ ومحاولة إسقاطه، إلا أن التصميم الجديد يسمح له بتنفيذ مناورات جوية متقدمة شبيهة بتلك التي تقوم بها الطائرات المقاتلة المأهولة، بما في ذلك حركات لولبية ومسارات متعرجة معقدة، ما يؤدي إلى إرباك الرادارات وتقليل فرص الاعتراض.
ويظهر العرض الرسمي أن الصاروخ مزود بأجنحة قابلة للتمدد تتكون من ثلاثة أجزاء تنفتح بعد الإطلاق لتأمين الاستقرار أثناء الطيران، إضافة إلى زعانف تحكم أفقية وعمودية مثبتة في الخلف، ما يمنحه قدرة عالية على تغيير الاتجاه بسرعة ودقة، كما يُطلق الصاروخ أولاً بواسطة معزز صاروخي يدفعه خارج منصة الإطلاق قبل أن يتولى محرك توربيني مروحي داخلي عملية الدفع خلال الطيران.
ويضم هيكل الصاروخ خصائص شبحية تقلل إمكانية اكتشافه بواسطة الرادار، مثل الحواف المائلة والتصميم الانسيابي، إلى جانب نظام توجيه يعتمد على الملاحة بالقصور الذاتي المدعومة بنظام تحديد المواقع، مع تقنيات توجيه نهائي تستخدم الأشعة تحت الحمراء والترددات الراديوية لضمان إصابة الهدف بدقة عالية.
ويرى محللون عسكريون أن الصاروخ الجديد يمثل تطوراً ملحوظاً في تكتيكات الهجوم الصاروخي، إذ يعتمد على أسلوب مشابه لما يستخدمه صاروخ "نافال سترايك" الذي تطوره شركة Kongsberg النرويجية، لكنه يتفوق عليه على الأرجح بقدرات مناورة أكثر تقدماً وأنظمة توجيه متعددة.
ولم تعلن طوكيو موعد دخول الصاروخ الخدمة، غير أن الكشف العلني عنه يشير إلى ثقة متزايدة في جاهزيته التقنية، ومن المتوقع أن يُصمم ليكون متعدد المنصات، بحيث يمكن إطلاقه من البر والبحر والجو، ما يعزز قدرة اليابان على الردع والدفاع بعيد المدى.


