رفاق السلاح.. وفاء ملكي يرسّخ الثوابت الوطنية
نيسان ـ نشر في 2026-02-17 الساعة 16:06
نيسان ـ في كل وطن رجال يكتبون تاريخه بالفعل قبل القول، وفي الاردن كان رفاق السلاح وما زالوا السور المنيع والدرع الصلب الذي حمى الارض وصان الكرامة. ومن هنا تأتي اللفتة الملكية السامية التي تؤكد ان الدولة لا تنسى ابناءها الذين حملوا راية الشرف وبذلوا اعمارهم دفاعا عن الوطن.
الديوان الملكي الهاشمي يجسد نهجا ثابتا يقوم على الوفاء والتقدير الحقيقي لكل من خدم تحت راية القوات المسلحة والاجهزة الامنية. فتكريم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ليس مجرد مناسبة عابرة، بل رسالة واضحة بان التضحية لا تسقط بالتقادم، وان من قدم للوطن يظل في ذاكرته ووجدانه.
إن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني يوم الاحد بمجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين في الديوان الملكي الهاشمي، حمل رسائل ملكية مهمة في مقدمتها محبة جلالته وتقديره لهذه الشريحة لما تشكله من حلقة مهمة في الأمن الوطني باعتبارهم مخزوناً استراتيجياً من الخبرات العسكرية والقيادية والإدارية .
كما اكد اللواء المتقاعد رعد الحباشنة أن هذا اللقاء لم يكن مجرد مناسبة احتفالية بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، بل كان محطة استراتيجية لتأكيد الثوابت الوطنية وتوجيه رسائل واضحة لمن يحاولون النيل من أمن الأردن واستقراره
لقد شكل رفاق السلاح عبر العقود مدرسة في الانضباط والاخلاص والالتزام، وكانوا عنوانا للشجاعة في ميادين الشرف. واليوم، وهم في مواقع مختلفة من العطاء، يبقون نموذجا يحتذى في الانتماء والعمل بصمت من اجل رفعة الاردن واستقراره.
حفظ الله الاردن بقيادته الهاشمية، وحفظ رفاق السلاح الذين كانوا وسيبقون مصدر فخر لكل اردني يؤمن بان الوطن اغلى ما نملك، وان خدمته شرف لا يضاهى .
الديوان الملكي الهاشمي يجسد نهجا ثابتا يقوم على الوفاء والتقدير الحقيقي لكل من خدم تحت راية القوات المسلحة والاجهزة الامنية. فتكريم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ليس مجرد مناسبة عابرة، بل رسالة واضحة بان التضحية لا تسقط بالتقادم، وان من قدم للوطن يظل في ذاكرته ووجدانه.
إن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني يوم الاحد بمجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين في الديوان الملكي الهاشمي، حمل رسائل ملكية مهمة في مقدمتها محبة جلالته وتقديره لهذه الشريحة لما تشكله من حلقة مهمة في الأمن الوطني باعتبارهم مخزوناً استراتيجياً من الخبرات العسكرية والقيادية والإدارية .
كما اكد اللواء المتقاعد رعد الحباشنة أن هذا اللقاء لم يكن مجرد مناسبة احتفالية بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، بل كان محطة استراتيجية لتأكيد الثوابت الوطنية وتوجيه رسائل واضحة لمن يحاولون النيل من أمن الأردن واستقراره
لقد شكل رفاق السلاح عبر العقود مدرسة في الانضباط والاخلاص والالتزام، وكانوا عنوانا للشجاعة في ميادين الشرف. واليوم، وهم في مواقع مختلفة من العطاء، يبقون نموذجا يحتذى في الانتماء والعمل بصمت من اجل رفعة الاردن واستقراره.
حفظ الله الاردن بقيادته الهاشمية، وحفظ رفاق السلاح الذين كانوا وسيبقون مصدر فخر لكل اردني يؤمن بان الوطن اغلى ما نملك، وان خدمته شرف لا يضاهى .
نيسان ـ نشر في 2026-02-17 الساعة 16:06
رأي: اللواء المتقاعد رعد الحباشنة


