اتصل بنا
 

اشتباكات عنيفة على الحدود الباكستانية الأفغانية.. نزوح 118 ألف شخص

نيسان ـ نشر في 2026-03-06 الساعة 15:54

اشتباكات عنيفة على الحدود الباكستانية الأفغانية..
نيسان ـ تبادلت القوات الباكستانية والأفغانية إطلاق النار في عشرات المواقع على طول حدودهما المشتركة، في تصعيد هو الأخطر بين البلدين منذ سنوات، مع استمرار القصف الجوي والمدفعي المتبادل.
وشملت المعارك غارات جوية باكستانية على منشآت حكومية تابعة لطالبان، من بينها قاعدة باغرام الجوية شمال العاصمة الأفغانية كابل. وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن قواتها ضربت منشآت عسكرية باكستانية على طول الحدود الممتدة 2600 كيلومتر، ودمرت عدة مواقع وأسقطت طائرة مسيرة.
وقالت مصادر أمنية باكستانية إنها نفذت عمليات برية وجوية ضد أهداف عسكرية أفغانية، بما في ذلك في مدينة قندهار معقل طالبان ومقر قيادتها الرئيسية، ما أسفر عن تدمير عدة مراكز حدودية.
وأفاد سكان في مدن حدودية لوكالة "رويترز" أن القوات بدأت تبادلاً كثيفاً للقصف المدفعي بعد غروب الشمس، مما وضع المنازل في مرمى النيران في الوقت الذي كانت تتجمع فيه العائلات لتناول طعام الإفطار في شهر رمضان.
وفي كابل، تجمع العشرات من المحتجين أمام السفارة الباكستانية للتنديد بالهجمات على الأراضي الأفغانية، ورددوا شعارات مناهضة لإسلام آباد.
وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن "الوضع في أفغانستان وباكستان لا يزال متوتراً وسط صراع نشط على الحدود"، مشيرة إلى أن حوالي 115 ألف شخص في أفغانستان وثلاثة آلاف في باكستان نزحوا من ديارهم منذ بدء القتال قبل أسبوع.
وأفادت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بمقتل 56 مدنياً وإصابة 128 آخرين، في حين قالت حكومة طالبان إن عدد القتلى المدنيين بلغ 110 أشخاص. وتنفي باكستان استهداف المدنيين، مؤكدة أن عملياتها تقتصر على المسلحين والبنية التحتية الداعمة لهم.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة الباكستانية مشرف زيدي رفض بلاده الدخول في أي مفاوضات لإنهاء الصراع، قائلاً للتلفزيون الرسمي: "لا يوجد ما نتحدث عنه. لن يكون هناك حوار ولا مفاوضات. يجب أن ينتهي الإرهاب من أفغانستان، هذه مشكلة أفغانستان. مسؤولية باكستان هي حماية مواطنيها".
وعرضت عدة دول، بينها تركيا، التوسط لوقف إطلاق النار، لكن معظم دول الخليج التي تقدمت بعروض وساطة وجدت نفسها منشغلة بالتصعيد العسكري المستمر ضد إيران.
واندلع الصراع الأسبوع الماضي بضربات جوية باكستانية داخل أفغانستان، قالت إسلام آباد إنها استهدفت معاقل للمسلحين. ووصفت كابول الضربات بأنها انتهاك لسيادتها، وأعلنت شن عمليات انتقامية.
المصدر: "رويترز"

نيسان ـ نشر في 2026-03-06 الساعة 15:54

الكلمات الأكثر بحثاً