هل يجوز لك اخذ مال الزوج من دون علمه؟
نيسان ـ نشر في 2016-01-04 الساعة 14:56
روى احد المفتين تجربة خاصة تعرض لها عبر اتصال هاتفي قال فيها:
اتصلت مستفتية تسأل عن حكم المبلغ الذي ادخرته من وراء زوجها هل هو حق لها؟فأجبتها: أن كان يعطيك أياه كمصروف شخصي لك فهو حلال لك، وأن تدخرينه من مصروف البيت فهو لزوجك ولا حق لك به إلا أن تخبريه
فقالت: لا هذا ولا هذا، أنما هي مبالغ كنت أسحبها من جيبه أو محفظته دون علمه؟
فأسألتها: وهل زوجك بخيل مقصّر؟ فأجابت: لا.
فبينت لها أنه لا يحل لها ذلك وأن كل ما ادخرته إما أن تطلعي زوجها عليه فيسامحك به أو يأخذه، وإما أن تعيده كما أخذته
فقالت: ألم يسمح الرسول صلى الله عليه وسلم للمرأة أن تأخذ من زوجها ما يكفيها وولدها؟
فأجبتها: سمح النبي عليه السلام للزوجة التي يبخل زوجها عليها فيما هو واجب عليه من النفقة ، وأن تأخذ بقدر الحاجة فتنفقها على تلك الحاجة لا أن تأخذ من كريم وتدخر دون علمه فما تفعلينه صورة من صور خيانة الأمانة، والرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن خير النساء من تسر زوجها إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، وتحفظ غيبته في نفسها وماله.


