اتصل بنا
 

بلاتيني يصف الأندية الإنجليزية بـ'أسود في الشتاء وحملان في الربيع'

نيسان ـ نشر في 2026-03-16 الساعة 13:58

بلاتيني يصف الأندية الإنجليزية بـأسود في
نيسان ـ هل كان رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، الفرنسي ميشال بلاتيني، مُحقاً حين وصف في فترة سابقة الأندية الإنجليزية بـ"أسود في الشتاء وحملان في الربيع" في تحليله لتألقها في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا واخفاقها في الأدوار الإقصائية.
في النسخة الحالية، كان الإنجليز ملوك دور المجموعة الموحدة بعدما حصل خمسة من فرقهم على بطاقة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي قبل أن يلحق بها سادس عبر الملحق.

لكن جاء ذهاب الدور ثمن النهائي ليظهر إخفاقاً جماعياً للإنجليز إذ عجزت أي منها عن تحقيق الفوز وخسر كل مانشستر سيتي وتشلسي وتوتنهام بفارق ثلاثة أهداف أمام ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وأتلتيكو مدريد الإسباني توالياً.
ومن المرجح أن يتمكن ممثلا الدوري الممتاز الآخران ليفربول وآرسنال من قلب الأمور أمام غلطة سراي التركي وباير ليفركوزن الألماني، فيما يحلم نيوكاسل بمفاجأة برشلونة الإسباني في "كامب نو" بعدما تفوق في الأداء على بطل "لا ليغا" في التعادل 1-1 على ملعب "سانت جيمس بارك".
لم تُترجَم الأفضلية المالية للدوري الممتاز مقارنة ببقية الدوريات الكبرى الأخرى في أوروبا، والناتجة عن عقود البث التلفزيوني الأكثر ربحية، في الأدوار المتقدمة من دوري الأبطال منذ فترة.
وأبرز دليل على ذلك أن ثلاثة فقط من آخر 13 بطلاً للمسابقة القارية كانوا من "برميرليغ".
وكان آرسنال النادي الإنجليزي الوحيد الذي بلغ نصف النهائي الموسم الماضي، في حين لم يصل أي فريق إنكليزي إلى هذا الدور في موسم 2023-2024.
وغالباً ما يُبرر تراجع الأندية الإنجليزية بالإرهاق الناتج عن الجدول المرهق، كون "برميرليغ" الدوري الكبير الوحيد الذي لا يعتمد عطلة شتوية وتقام فيه مسابقتان للكؤوس.
وقال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت "عموماً، لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنكليزية".
ومن بين الأندية الإنجليزية الستة المشاركة في دوري الأبطال، بلغ أربعة منها نصف نهائي كأس الرابطة المحلية، كما شاركت خمسة منها في مباريات كأس الاتحاد الإنكليزي قبل أيام فقط من إخفاقاتها الأوروبية الأسبوع الماضي.
- "الجميع مستعدون" -
رغم القوة المالية الجماعية للدوري الإنجليزي، فإن ثلاث من مواجهاته الست في ثمن النهائي جاءت ضد أندية ذات إيرادات أكبر.
لا يزال ريال مدريد النادي الأغنى في العالم، وعاد إلى مستواه في الوقت المناسب ليُسقط مانشستر سيتي 3-0 في "سانتياغو برنابيو".
كما استعاد سان جيرمان حامل اللقب إيقاعه ليفوز على تشلسي 5-2، فيما خرج برشلونة سعيدا بالنتيجة أمام نيوكاسل بعدما انتزع لامين جمال التعادل من ركلة جزاء متأخرة.
أما هزيمة توتنهام أمام أتلتيكو 2-5، فلم تكن مفاجِئة نظراً لسوء نتائجه المحلية وصراعه من أجل البقاء في الدوري الممتاز.
بالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا "المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة، والجميع مستعدون جيداً".
- اختلاف الأساليب -
أصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم، مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة.
وقال جناح نيوكاسل أنتوني غوردون في وقت سابق من الموسم إن "الإيقاع بدني بشدة. لا يوجد الكثير من السيطرة. إنها لعبة ركض. الأمر يتعلق بالمواجهات الفردية".
وقال سلوت هذا الشهر إن كرة القدم الإنكليزية لم تعد "ممتعة للمشاهدة" بسبب التركيز المفرط على الكرات الثابتة.
وأضاف المدرب الهولندي "هنا، يمكن أن تضرب الحارس في وجهه تقريبا، وسيقول الحكم وواصلوا اللعب".
والمفارقة أن سلوت نفسه أبدى غضبه تجاه الحكم الإسباني خيسوس خيل مانسانو الذي رفض السماح بأي احتكاك بدني داخل منطقة الجزاء وألغى نتيجة ذلك هدف التعادل لليفربول في خسارته 0-1 في إسطنبول.
ورد غوارديولا على التوجه البدني السائد في الدوري الإنجليزي عبر تعزيز القوة البدنية لفريقه، لكن ذلك جاء على حساب السيطرة والهدوء في الاستحواذ، فبدا سيتي عاجزاً عن فرض نسقه وتعرض للاختراق مراراً، على غرار ما حصل في مدريد ذهابا حين اهتزت شباكه بثلاثية الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول.

نيسان ـ نشر في 2026-03-16 الساعة 13:58

الكلمات الأكثر بحثاً