اتصل بنا
 

الاحتلال يضيّق الخناق على بلدة سلوان بعرقلة زيارتها

نيسان ـ نشر في 2026-04-26 الساعة 18:18

الاحتلال يضيق الخناق على بلدة سلوان
نيسان ـ بمزيد من الإجراءات يضيق الاحتلال الخناق على حي البستان، في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وذلك في وقت تشهد فيه البلدة عمليات هدم وإخلاء للمنازل لصالح المستوطنين.
الجديد، أن شرطة الاحتلال عرقلت زيارة وفد من الدبلوماسيين الأجانب وسياسيين من بينهم عضو الكنيست أحمد الطيبي، الخميس الماضي، للحي، وهو ما رأى فيه سكان الحي رسالة ضمنية بأن لا شيء يحمي سكان الحي من الهدم.
فمع وصول الوفد إلى حي البستان وصل أفراد من شرطة الاحتلال وحاولوا منعه من التقدم، وخلال سيره قال الطيبي: "نريد للعالم أن يرى بأم عينيه ما يجري، حاولوا منعنا ولكن في نهاية المطاف مررنا".
وعن هذه الزيارة قال الناشط المقدسي مراد أبو شافع إن وفدا كبيرا من الدبلوماسيين من دول كثيرة من العالم وعلى رأسهم عضو الكنيست أحمد الطيبي وصلوا إلى الحي رغم محاولات المنع، مضيفا أن حي بطن الهوى يعاني من الاستيلاء على بيوته وتهجير ناسه وتشريد أطفاله، "ونعاني نحن في حي البستان من هدم بيوتنا وتشريد أهلنا وناسنا وأطفالنا"، بحسب الجزيرة.
وأشار إلى أن شرطة وجيش الاحتلال بالإضافة إلى طواقم البلدية وجرافاتها يوجدون بشكل يومي في الحي، إما من أجل الهدم أو المصادرة أو تجريف الأراضي من أجل التنغيص على السكان من نساء ورجال وأطفال.
ورغم هذه الانتهاكات اليومية أكد هذا الناشط حقه في البقاء على أرضه بالقول: "إحنا جزء لا يتجزأ من القدس، ويجب عدم إخراجنا بالقوة من القدس".
أما الباحث في شؤون القدس فخري أبو ذياب فعلّق على محاولة عرقلة الجولة قائلا إن "الاحتلال يعمل دائما على عدم ظهور الحقيقة، وأظن أن هذا ما نقوم به الآن، فالدبلوماسيون والقناصل هنا لمعرفة ما يدور وإظهار الحقيقة أمام المجتمع الدولي لعله يضغط على الاحتلال ويرغمه على أن يكون تحت هذا القانون".
بدورها، قالت الصحفية والناشطة الإسرائيلية المناهضة للاحتلال أنجيلا غودفريإنه لا توجد وسيلة قانونية لمنع عمليات الهدم لأن المسألة سياسية، لكن المحامين سيواصلون مساعيهم ويفكرون بالتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية رغم أن فرص نجاحهم ضئيلة للغاية.
وكانت طواقم بلدية الاحتلال اقتحمت حي البستان قبيل تنظيم الجولة فيه، وشرعت جرافاتها في تجريف أرض، واقتحمت الطواقم نفسها الحي مرة أخرى بعد انتهاء الجولة وقامت بتصوير المنازل المهدومة في الحي ومنازل أخرى صدرت بحقها أوامر هدم.
ويقع الطرف الشمالي لحي البستان على بعد 300 متر عن سور المسجد الأقصى الجنوبي، وتبلغ مساحته 70 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، ووفقا لفخري أبو ذياب فإن 1500 نسمة يسكنون في هذا الحي، وإن عددهم تقلّص بما بين 70 و80 شخصا مؤخرا بسبب حملة الهدم الشرسة التي استهدفته.
وتدّعي سلطات الاحتلال أن حي البستان كان "بستانا للملك داود"، وبالتالي تريد تسوية منازله بالأرض من أجل أن تمتد إليه "الحديقة القومية" الموجودة في حي وادي حلوة المجاور والتي تديرها جمعية "العاد" الاستيطانية.

نيسان ـ نشر في 2026-04-26 الساعة 18:18

الكلمات الأكثر بحثاً